سنة 1805 - ثورة الشعب في مصر بقيادة عمر مكرم ضد الوالي العثماني، التي طالبوا فيها بسقوط خورشيد باشا - ونصبوا محمد علي واليًا على مصر بشروطهم سنة 1809 - استيلاء الفرنسيين بقيادة نابليون على فيينا سنة 1888 - ألغت البرازيل العمل بنظام الرق. سنة 1965 - أعلن عبد الناصر قطع العلاقات بين مصر وألمانيا الغربية لأنها أقامت علاقات مع إسرائيل. سنة 1967 - في القاهرة التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق سنة 1970 - إسرائيل تهاجم معاقل الفدائيين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتقتل وتصيب العشرات سنة 1968 - ألغت دولة الكويت وبريطانيا الاتفاقية المبرمة بين الدولتين بعد انسحاب بريطانيا وحصول الكويت على استقلالها. سنة 1857 - ولادة العالم الإنجليزي رونالدوس الذي درس داء الملاريا. سنة 1948 - صدر في مصر مرسوم ملكي يقضي بإعلان الأحكام العرفية وتعيين محمود النقرشي حاكما عسكريا وذلك بسبب ظروف حرب فلسطين وحماية الجيش المصري. سنة 1962 - انتخاب راداكريشنان رئيسا لجمهورية الهند. سنة 1999 - وفاة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز. سنة 1999 - انتخب كارلوا إزيليو تشامبي رئيسا للجمهورية الإيطالية.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1307 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/13
منذ تجميد عضويتي داخل المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، توصلت بكثير من الاستفسارات ،تدور كلها تقريبا حول وضعيتي داخل المكتب، و ما إذا كان في نيتي التراجع عن قرار التجميد،أم أنه قرار نهائي لا رجعة فيه ،فكنت أرد بأن القرار اتخذته ليكون نهائيا، إلا إذا كان هناك مبرر موضوعي قوي يبرر التراجع،وهذا ما يبدو بعيد المنال.
من داخل المكتب التنفيذي كذلك ،اتصل بي بعض الأخوات والإخوة الأعزاء ،الذين اعتبروا ذهابي خسارة، و طلبوا مني التراجع عن القرار ، فقد قدروا أن وجودي داخل المكتب خير من عدمه ، فيما فضل آخرون الصمت لأنهم ربما يعتقدون العكس ، و فوجئت كثيرا من أن بعضا ممن كنت أعتبرهم أصدقاء، و لا زالت أثار يدي مرسومة في أيديهم، لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء السؤال، و كأنهم تخلصوا من هم انزاح عن صدورهم لأمر يعرفونه جيدا.
من الأعزاء من لم يكتف بمكالمة واحدة أو اثنتين، بل أصبح لا يفوت فرصة دون الاتصال بي ، و تجديد طلب العودة، مقدما بعض التبريرات القانونية من قبيل أن التجميد ليس كالاستقالة ، و يمكنني العودة في أي وقت أشاء بعد أن أخذت مسافة زمنية كافية للتأمل في ما حدث .
و إذ أقدر كثيرا مبادرات هؤلاء الأخوات و الإخوة ، و أثمن مجهوداتهم بما تستحقه ، أعلن أنني اتخذت قرار التجميد لأسباب موضوعية في غالبها ، و أن الأسباب التي اتخذت على إثرها قراري ما تزال قائمة ، لذا لن أتراجع عليه ، و أنني لم أقدم استقالتي بدل التجميد، فقط لأوفر عليهم جهد ترميم المكتب أو الدخول في متاهات قانونية و تنظيمية ، هم في غنى عنها.
بهذه المناسبة أشكر أخوتي داخل المكتب التنفيذي الذين يسألون عني باستمرار، و أتمنى لهم التوفيق في مهامهم ، فلكل منا وجهة نظره، التي يجب أن نحترمها ، حتى و إن اختلفنا معها.