الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

الكذب داء والصدق دواء

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية.
سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور.
سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع.
سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال.
سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر.
سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان.
سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا.
سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات.
سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا.
سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية.
سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك.
سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي.
سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أفكار و تحاليل النفس الحكائي في ديوان " الغيمة " للشاعر محمد شكري ميعادي.

النفس الحكائي في ديوان " الغيمة " للشاعر محمد شكري ميعادي.

كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1258 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/11
بفضل المثاقفة و الاطلاع على التجارب الشعرية العالمية  تأتى  للشاعر العربي المعاصر الوعي بطغيان النفس الغنائي على القصيدة العربية ، الذي ابتليت به منذ بداياتها الأولى و لازمها إلى يومنا هذا ، مما يعني طغيان الذات و همومها و هواجسها ، وهيمنة الصوت الأوحد و الوحيد على النص الشعري : صوت الشاعر ، و حرمان القصيدة من تعدد الأصوات و الاهتمام بالعالم الخارجي الموضوعي المتعدد في مكوناته و أحداثه حتى لا يجد الطريق ممهدا نحو جميل القول ، و لعل ذلك مما حد و يحد من انتشار القصيدة العربية عالميا، فظلت محلية بامتياز إلا من بعض النماذج القليلة جدا، التي  تخلصت من شرنقة المحلية و سبحت في أفق عالمي أرحب بسبب تخلص أصحابها بوعي أو بغير وعي من معضلة الغنائية المفرطة التي قد تصل أحيانا إلى حدود الإسفاف ..
 و من الوسائل التي التجأ إليها الشاعر المعاصر للحد من هذه الغنائية وإكساب قصيدته بعدا دراميا موضوعيا محببا إلى النفس و العقل استثماره للبعد الحكائي لنسج قصائده ، فحقق   للنص وحدته العضوية و الموضوعية من خلال جعل الحكاية أو النفس السردي لحمة له.
و قد برع الشاعر التونسي شكري ميعادي في توظيف هذا النفس السردي في ديوانه " الغيمة " الصادر عام 2013 عن دار الوطن بالمغرب ، فالمطلع على قصائد الديوان سيترسخ – لا محالة- في ذهنه هذا الاقتناع ، إذ أن الشاعر قد استثمر أكثر من طريقة ليكشف عن درامية قصائده ، من خلال توظيف النفس الحكائي في ثناياها ، فجاءت نتيجة لذلك ، متعددة الأصوات و تتمتع بكثير من الحياد و الموضوعية في تناول بعض قضاياها ، حتى و إن كان الشاعر موجها لها بشكل سافر أو محتشم في كثير من الأحيان.
ففي قصيدة "مكرفون " في الصفحة 12- 13 مثلا تمثل الشاعر النفس الدرامي الحكائي ، فطفق يسرد علينا لنا حكايته الساخرة مع ميكرفون يردد كل ما يتفوه به دون أن " يستفسر الأمور" في رمزية و إيحاء جميلين ، يعبران عن حال الكثير من الإمعات ،الذين لا يتقنون سوى ثقافة القطيع بسبب التبعية و الخنوع  ،و قد أغنى الشاعر قصيدته/قصته بكثير من التفاصيل التي لا شك ستشد إليها الانتباه ،لتجعل القارئ يتوق إلى النهاية و كأنه يقرأ قصة يتطلع إلى خاتمتها.
في قصيدة "مكالمة من هاتف مراقب " الصفحة 28- 29 وظف الشاعر الحوار ليكون بمثابة العمود الفقري للقصيدة يشد لحمة بعضها ببعض ، فتحققت الحكاية و تحققت معها درامية القصيدة من خلال تعدد الأصوات ،فانتسجت في حوارية جميلة  بين الحاكم و المحكوم ، تشي بواقع الحال ، الذي يفجر في نفس المتلقي ضحكا  كالبكاء ، من خلال الأجواء الساخرة التي بثها الشاعر في قصيدته ، بنوع من الباروديا أو السخرية السوداء، من خلال استثمار الكثير من المفارقات التي تضج بها حياة المواطن العربي المقهور، الذي لا يتجرأ على مجرد الشكوى ، بل يقلب الحقائق ، لتنسجم مع تصور أولي الأمر الذين هم بالتأكيد أعلم بأحوال البلاد و العباد من غيرهم، لكنهم يأبون إلا قلب الحقائق و تصويرها بألون وردية رغم قتامتها التي لا تخفى على أحد.
و قد تألق هذا التوجه الذي اختاره الشاعر لأغلب نصوص ديوانه في قصيدة "إيقاظ علمي" الصفحة 37 -38 التي خلق الشاعر لها أجواء قصصية مناسبة ، من قبيل المكان و الشخصيات و الحدث ، و لم يضح بالتشويق الذي وصل ذروته بتوظيف تقنية السؤال و الجواب ، الذي تكفلت به التلميذة ليلى ، فكانت إجابتها مباشرة و صادمة  لا تتوارى خلف عفن النفاق ، و  ستحدث  المفاجأة التي تكسر أفق انتظار القارئ في آخر القصيدة عندما ترقى ليلى بإجابتها إلى مستوى الرمز حين تقول:
للخبز شهيد يا سيدتي
هل ننساه؟
و يواصل الشاعر حكاياه الشعرية من خلال قصيدة " عثمان" التي تروي حكاية الإنسان أو "المواطن" الذي ابتلي بأمثاله الوطن ، و هم للأسف كثر ، تجدهم أينما وليت وجهك ، هذا النوع من البشر الذين يتغنى بالوطن صباح مساء ، لكن ما إن ينال بغيته حتى يقلب له ظهر المجن ، و يتبرأ منه كما براءة الذئب من دم يوسف.
و في قصيدة الشيطان في الصفحة37 – 38 وظف الشاعر التناص مع الحديث النبوي المشهور عن اختلاء الرجل بالمرأة ليكون الشيطان ثالثهما ، فاستثمره بشكل ساخر ليفجر في الأاخير مفجأة من العيار الثقيل ، بظهور الشرطي ، الذي سيفرق بين العشيقين ، وكانه يجعله في مقارنة بينه و بين الشيطان ، فيهر الشيطان  كجمع بين العشاق و الشرطي مشتت لشملهم.
و قد استثمر الشاعر في بناية حكايته في قصيدة "إقصاء" الصفحة 47 على معادل موضوعي استقاه من حياتنا اليومية موظفا مباراة في كرة القدم لتمرير عبرها رسائل عدة ، أهمها الديمقراطية و التدول السلمي على السلطة ، الذي يعتبر الشاعر غيابهما سبب أغلب المشاكل التي يتخبط فيها الوطن و المواطن.
و خلاصة القول إن الشاعرقد  توفق إلى حد بعيد في استثمار النفس الحكائي في قصائد ه التي يضمها ديوان "الغيمة " بين دفتيها ، و قد منح هذا التوظيف لشعرمحمد شكري ميعادي أبعادا درامية و موضوعية ، و جعله يتسم بعمق دلالي ،و الأهم من ذلك ارتقى به إلى مستوى الخلق و الإبداع بدل البوح ،الذي ينيخ بكلكله على أغلب الشعر العربي من المحيط إلى الخليج.


تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة