الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

رب صدفة خير من ألف ميعاد

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 31 ق.م - موقعة أكتيوم البحرية
سنة 1192 - صلح الرملة بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد
سنة 1840 - أفتى شيخ الإسلام في الأستانة بسقوط محمد علي باشا من ولاية الشام
سنة 1899 - موقعة "أم درمان" التي على أثرها احتل الجيش المصري أم درمان
سنة 1925 - صدور جريدة "الصراط المستقيم" في يافا بفلسطين
سنة 1926 - معاهدة بين إيطاليا واليمن بمقتضاها تم لإيطاليا حق السيطرة على الساحل الشرقي للبحر الأحمر
سنة 1939 - إعلان الأحكام العرفية في جميع أنحاء مصر بسبب قيام الحرب العالمية الثانية
سنة 1945 - إعلان جمهورية فيتنام الشمالية
سنة 1954 - إنشاء حلف جنوب شرق آسيا
سنة 1970 - أعلن في أستراليا عن اكتشاف أكبر منجم لخام اليورانيوم في العالم
سنة 1973 - تشكيل اللجنة التأسيسية لدول الوحدة من مصر وليبيا
سنة 1945 - انتهت الحرب العالمية الثانية في قارة آسيا.
سنة 1945 - تقديم وزير خارجية اليابان وثيقة استسلام بلاده في الحرب العالمية الثانية إلى الجنرال ماك آرثر وذلك على ظهر البارجة الأمريكية العملاقة "ميسوري"
سنة 1666 - حدث حريق لندن الشهير الذي التهم أكثر من 80% من المدينة.
سنة 1942 - تأسيس الجيش الأندونيسي.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أخبار و إعلام لماذا نقرأ ؟

لماذا نقرأ ؟

كُتب بواسطة: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1956 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/02
يسعد الوكالة العربية للصحافة " أبابريس " أن تقدم لزوار موقعها من القراء؛ نموذج تلميذ من تلامذة المدرسة العمومية؛ الذي يتوسم فيه من خلال كتاباته وولعه القرائي؛ مشروع كاتب كبير مستقبلا – بحول الله - إن على مستوى الكتابة الإبداعية أدبا أو فكرا أو بحثا.. إنه الكاتب الصغير علاء زنيبر - الغصن الذي تفرع عن تلك الشجرة -  الطفل الذكي ؛ والخلوق ذو الثلاث عشرة سنة؛  والمنحدر من مدينة التراث مدينة سلا ؛ والمتمدرس بالثانوية الإعدادية الكتبية.
لكم ما كتب بشأن الإشكال الذي طرحه بالعنوان؛ ولكم أيضا إجابته ؛ ولكم  في الأخير واسع النظر .

منذ صغري، كنت أهوى قراءة مقالات كثيرة عن بدايات الكتاب العالميين المشهورين كنجيب محفوظ – الطاهر بنجلون – بابلو نيرودا – فرناردو بيسوا...، لأن فكرة الكتابة كانت تراودني و ما زالت.
لكني لاحظت شيئا مهما و غريبا في نفس الوقت، أن رغم اختلافات الكتاب في لغاتهم و تفكيرهم، كانوا يتوحدون أو بتفكيري القديم الصغير "يتفقون"، (و كأنهم أصدقاء)، على إجابة واحدة و هي : "القراءة".
فلماذا نقرأ? لكي نتعلم? أو لكي نكتب بالمثل?
 كانت إجاباتي متعددة، و متنوعة.
استمعت مؤخرا إلى حوار مع الروائية الفرنسية "دانييل سالناف"، حيث طلب منها إعطاء نصائح إلى الكتاب المبتدئين فقالت   :"يجب أن نقرأ، ثم نقرأ، ثم نقرأ، لأن بالقراءة تتعدد طرق الكتابة .
كيف يختار الكاتب كلماته و جمل؟.
أظن أن القراءة هي نوع من الراحة الفكرية و النفسية، تبعدك عن ضوضاء و مشاكل العالم الحاضر، وتجعلك تحمل الكتاب و تسافر دون أي اعتراض أو توقف مع قصته ، و لقد صح القول : "الكتاب خير جليس"، خاصة إذا كان الكتاب مؤلف من طرف كاتب كبير متمكن من لغته، من وصفه، يعرف كيف يربط بين جمله، و متمكن أيضا من أدواته.وأهم شيء في الكاتب، إحساسه.
الإحساس ركن مهم من أركان الكتابة، فإذا كان لدى الكاتب إحساس راق و متحضر، فإنه يقدم لك أجود كتاب، مثلا إذا كان تراجيديا يبكيك و يحسسك معاناة البطل أو الشخصية، أو كوميديا يضحكك بسوء تفاهم أو بكلمات لا علاقة لها بقولة الشخصية، ولكن الكاتب تركه يقولها لغرض ما في آخر المسرحية أو الرواية...، و الإحساس له دور آخر في نفسية القارئ، هل ستتعبه القراءة?، لأن الكلمات عصيبة و يجب أن يبحث في المنجد طوال الوقت، أو قرأ فقرة و لم يفهم معناه إلا إذا قرأها مرات عديدة.
إن القراءة تعتبر أيضا من وسائل التواصل الحرفي، لأنها تعرفك مدى ثقافة و تحضر و رزانة الكاتب، عبر كتابه.
و القراءة (تسدي لك معروفا) تفيدك بالتعرف على عبارات و استشهادات عدة، توظفها في حواراتك، و في كتاباتك.
إذن فبلا قراءة، لا يمكن أن تتحسن لغتنا، ثقافتنا، تفكيرنا، و تصرفاتنا.  

تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة