الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

لسانك حصانك ان صنته صانك و ان خنته خانك

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1798 - أصدر نابليون بونابرت قراراً بإنشاء المجمع العلمي في مصر
سنة 1799 - أبحر نابليون من الإسكندرية عائداً إلى فرنسا
سنة 1864 - تأسيس الصليب الأحمر الدولي.
سنة 1910 - أعلنت اليابان ضم كوريا إليها
سنة 1973 - بدء المفاوضات العراقية الكويتية حول الحدود بين البلدين
سنة 1852 - ولد في لبنان الصحفي بشارة تقلا الذي أسس مع شقيقه سليم صحيفة الأهرام المصرية.
سنة 1953 - تم تنصيب محمد بن عرفة سلطانا على مراكش.
سنة 1962 - وقعت محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الفرنسي شارل ديغول.
سنة 1979 - قام أول وفد سياحي إسرائيلي بزيارة جمهورية مصر العربية وذلك بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.
سنة 1986 - وفاة الرئيس التركي الأسبق جلال بايار في استنبول.
سنة 1908 - تم وصول أول قطار على الخط الحديدي الحجازي إلى المدينة المنورة وقد أنشئ هذا الخط في عهد السلطان عبد الحميد بهدف إيصال دمشق بالمدينة المنورة.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أفكار و تحاليل إتحاد كتاب المغرب ورهانات مؤتمره الثامن عشر

إتحاد كتاب المغرب ورهانات مؤتمره الثامن عشر

كُتب بواسطة: محمد بلمو، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 995 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/09/08
ما ينتظر الاتحاد من تحديات تجعله أمام طريقين لا ثالث لهما: التغيير لضمان الفاعلية والحضور المؤثر أو المحافظة التي لن تدفعه إلا نحو الهامشية واللاجدوى.
لقد كان الاتحاد رائدا وطليعيا في تطارح العديد من الأسئلة والإشكاليات الفكرية والثقافية التي تهم المجتمع المغربي في الصميم، وهو بالتالي لا يمكن أن يضمن استمراريته وحضوره وتأثيره، ما لم يحافظ على موقعه الطليعي المبادِر. في هذا السياق لم يفت الوقت بعد للقيام بثورة داخلية تنسجم مع التحولات العميقة التي يعرفها مجتمعنا في محيطه الإقليمي والدولي الهادر. فإذا كانت الدولة بنزوعها الغريزي نحو المحافظة قد اضطرت إلى القيام بتغيير الدستور، فإن اتحاد كتاب المغرب أولى بالانكباب على قوانينه تغييرا وتجويدا بما ينسجم مع تلك المتغيرات وما يحقق تطلعاته التي صادقت عليها مؤتمراته السابقة. في هذا الإطار أعتقد أن الكثير من فصول القانون الأساسي والقانون الداخلي للاتحاد تستوجب التغيير والتعديل.
لقد كان الاتحاد سباقا لاعتناق مبادئ الديموقراطية وقيم الحرية والعدالة، لذلك لم يعد مقبولا استمرار أساليب متجاوزة في انتخاب أجهزته، وأصبح من الضروري التخلص نهائيا من العرف الستاليني المعروف ب "لجنة الترشيحات" التي تتناقض مع قيم الديموقراطية وأساليبها في الحكامة الجيدة. ولأن الاتحاد يعكس التعدد والتنوع الفكري والسياسي الحي في المجتمع المغربي، فإن ترجمة هذا التعدد على مستوى الممارسة يتطلب أختيار أسلوب مناسب في انتخاب الأجهزة، وفي اعتقادي المتواضع فإن ذلك يتطلب أن يكون الترشيح من خلال لوائح تكرس تلك التعددية وتتبنى برامج انتخابية واضحة تتقدم بها أمام أعضاء الاتحاد خلال مؤتمراته للتنافس الشريف من أجل نيل أغلبية الأصوات وقيادة الاتحاد بناء على تعاقد برنامجي واضح، على أن يضمن القانون الأساسي للأقليات حقوقها داخل الاتحاد من أجل ضمان وحدته وقوته وديمقراطيته ونجاعته.
ومن تحصيل الحاصل القول بأن تراجع عمل الفروع يعود في جانب منه إلى المركزية الطاغية في الاتحاد مما يشل عمل الفروع ويجعل نشاطها مرهونا بوصاية المركز الذي لا يساهم ماديا في عملها إلا بمبالغ هزيلة. هذا الواقع يجعل العديد من أعضاء الاتحاد النشطين يفضلون تأسيس جمعيات ثقافية محلية عوض تحمل المسؤولية في فروع تبقى مرهونة ومكبلة بالبيروقراطية المركزية للاتحاد. لذلك لا مناص من بلورة وضع قانوني للفروع يحررها من البيروقراطية المركزية ويمنحها وضعا يتماشى مع واقع الحال الذي ينزع نحو جهوية متقدمة ويؤسس لثقافة القرب، لأن منح نوع من الاستقلال للفروع في التسيير والإدارة سيطلق العنان للطاقات الخلاقة وسيساهم في توسيع خريطة الاتحاد عوض تقليصها، كما سيضاعف من حضوره وتأثيره.
كان الاتحاد أيضا سباقا للخوض في قضية التعدد اللغوي والثقافي ببلادنا، حيث راكم الكثير من الدراسات والأفكار بهذا الخصوص، تجعله الأكثر أهلية لترجمة ترسيم اللغة والثقافة الأمازيغية في الدستور الجديد على أرض الواقع. لذلك لابد أن يعطي الاتحاد دفعة نوعية لرفع الغبن والحيف عن هذا الرافد اللغوي والثقافي الأصيل، من خلال تنزيل ذلك الترسيم في انشغالاته وبرامجه بشكل فعال وطليعي، ونفس المجهود يجب أن يبدل لتكريس حضور عادل وقوي للمرأة في أجهزة الاتحاد. 
لقد سجل الاتحاد حضورا ثانويا في الائتلاف المغربي للثقافة والفنون، لا يترجم رمزيته ووزنه، لذلك لابد من إعادة النظر في عمل الاتحاد داخل الائتلاف في اتجاه حضور وازن ومؤثر على مستوى الأجهزة والبرامج، حتى لا يختزل هذا الأخير الثقافة في الفنون وحدها.
أثارت المؤتمرات السابقة الأخيرة ووثائق الاتحاد ما أطلق عليه ب "الوضع الاعتباري" للكاتب، لكن على المستوى العملي لا زال الكاتب المغربي بدون اعتبار، وعبر التاريخ المعاصر عانى ويعاني العديد من المبدعين المغاربة من محن الفقر والمرض والبطالة.. فضلا عن تقييد حرياتهم، لذلك على الاتحاد أن يبدع صيغا تجعله يقوم بدور نقابي في الدفاع عن حقوق ومصالح الكتاب المغاربة، وانتشال الكثيرين منهم من واقع الفاقة والبؤس والحرمان والمرض وحتى التشرد أحيانا، وذلك من أجل ضمان حياة كريمة لهم إسوة بباقي المواطنين، وفي أفق تفعيل حقيقي للوضع الاعتباري للكاتب المغربي
تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة