سنة 1921 - إعلان الملكية في العراق وتنصيب فيصل الأول ملكاً على العراق سنة 1927 - وفاة الزعيم المصري سعد زغلول. سنة 1939 - وقَّعَ هتلر مع ستالين معاهدة عدم اعتداء بين روسيا وألمانيا سنة 1953 - قررت حكومة الثورة إنشاء مصنع لطائرات التدريب في مصر سنة 1965 - وفاة مصطفى النحاس سنة 634 - وفاة أول الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق. سنة 1839 - قامت بريطانيا باحتلال جزيرة هونج كونج أثناء حربها مع الصين. سنة 1903 - ميلاد الحبيب علي بورقيبة رئيس جمهورية تونس. سنة 1932 - مولد الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين. سنة 1951 - مولد الملكة نور زوجة الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية. سنة 1982 - انتخاب زعيم حزب الكتائب "بشير جميل" رئيسًا للبنان. سنة 1990 -أرمينيا تستقل عن الاتحاد السوفييتي. سنة 2000 - سقطت طائرة إيرباص A320 تابعة لطيران الخليج في الخليج العربي قرب البحرين ويقتل هذا الحادث 143 شخصا. سنة 1944 - ثورة رومانيا الشعبية. سنة 1993 - توفي محمد عزيز الحبابي المفكر والمبدع المغربي.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1317 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/14
الكاتب الجيد هو ذلك الذي لا يهمل أبدا، خلال تحبير نصوصه، جميع الإمكانات المتاحة له ككاتب ، إذ ينتبه للوصف و السرد و الحوار و ما إلى ذلك، بحيث يحاول الموازنة بين هذه العناصر ، و توظيفها توظيفا فعالا، يساهم في تحقيق هدفه من كتابة القصة ، و يمنح قراءه – في آخر المطاف – قطعة فنية ، تستحق اسمها ، و تغدو مع الزمن تحفة من تحف القص.
و يعد الحوار من أهم مكونات الأسلوب القصصي ، لكن الكثير من القصاصين يهملونه للأسف ، رغم أهميته و محوريته في العمل القصصي ، فالحوار يحقق الكثير من الأهداف القريبة و البعيدة، ففضلا عن التنويع داخل النص الوحيد ، حتى لا يسقط في مطب الكتابة على وتيرة واحدة ، يسمح لنا بالإصغاء إلى الشخوص مباشرة ، لنسمع وجهة نظرها ، دون أن ينوب عنها السارد في فعل ذلك .
و قد اقتبست القصة الحوار من المسرحية ، التي لا يخفى ما تتمتع به من نضج درامي بالمقارنة مع باقي الأجناس الأدبية ، لذا فتوظيفه في القصة يمنحها الكثير من الدرامية، و يبعد عن النص شبح الذاتية و الغنائية ،اللتين تتربصان بالنصوص بلا رحمة ، و سرعان ما يسقط الكتاب ضحية لها.
من هذا المنطلق يتعين على القاص أن لا يهمل أبدا الحوار ،و أن يسعى إلى توظيفه بما ينسجم مع مقولة " الصدق الفني"، أي أن ينطق الكاتب الشخصيات بما يتلاءم مع مستواها الفكري و الاجتماعي ، فليس من الصواب في شيء أن تتحدث شخصية من عامة الشعب تعاني من آفة الأمية بلغة فصيحة ، تحمل أفكارا واضحة بل معقدة أحيانا، لا يفهمها حتى شخص ذي تعليم متوسط, و كلما كان هذا الحوار مقتضبا و رشيقا و فعالا خدم القصة بشكل كبير، و منحها الكثير مما تحتاج إليه ، لتظفر بقارئ متحمس و متفاعل .