سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور. سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع. سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال. سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر. سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان. سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا. سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات. سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا. سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية. سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك. سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي. سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1231 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
منذ أواسط القرن الماضي تقريبا ، عرفت القصيدة العربية تحولات عميقة طالت هويتها و بنيتها و مضامينها و تقنياتها ، و ذلك بسبب عدة عوامل ومؤثرات أهمها المثاقفة ، وخاصة في شقها المتعلق بما حققته القصيدة في الآداب الغربية من تطور ملفت ممثلا في قصيدة النثر، التي تلامس عمق الشعر، بعيدا عن الانشغال بأمور جانبية ، لا تكاد تضيف للقصيدة شيئا. هذا فضلا عن التطور الداخلي والطبيعي للقصيدة العربية نفسها، التي نفضت عن نفسها الكثير من غبار التقليد مع ظهور قصيدة التفعيلة، أو ما يصطلح عليه بالشعر الحر.كما أن التحولات الاجتماعية العميقة ، التي تعرفها المجتمعات العربية ساهمت في هذا التطور، مما حتم بروز ذائقية أدبية مختلفة، بررت ظهور أشكال تعبيرية جديدة.
نتيحة لهذه التحولات راهنت القصيدة العربية المعاصرة على ما يمكن تسميته إيقاع الصورة الشعرية، باعتباره الأداة التي تمكنها من تعميق الملمح الشعري ، عبر الحفر عميقا في الدلالة . كما يساهم في تجسيد ما يفكر الشاعر في التعبير عنه، مستلهما في ذلك بمصطلح المعادل الموضوعي ،الذي اجترحه وروج له على نطاق واسع الشاعر الناقد الألمعي ت.س.إليوت، صاحب " الأرض اليباب" ،تلك القصيدة التي لا يجهل أحد مدى تأثيرها على رواد الشعر الحر، وفي مقدمتهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة و صلاح عبد الصبور و غيرهم .
ومن بين حسنات الصورة الشعرية تعميقها للبعد التجسيدي للنص الشعري،إذ تمنح النصوص بعدا بصريا تخييليا لا جدال فيه، مما يجعلها تنأى بنفسها عن التجريد، الذي يصيب الفن الأدبي عموما في مقتل ، فالأدب الناجح هو ذلك الذي يجسد المعنى بدل تجريده.