سنة 1798 - أصدر نابليون بونابرت قراراً بإنشاء المجمع العلمي في مصر سنة 1799 - أبحر نابليون من الإسكندرية عائداً إلى فرنسا سنة 1864 - تأسيس الصليب الأحمر الدولي. سنة 1910 - أعلنت اليابان ضم كوريا إليها سنة 1973 - بدء المفاوضات العراقية الكويتية حول الحدود بين البلدين سنة 1852 - ولد في لبنان الصحفي بشارة تقلا الذي أسس مع شقيقه سليم صحيفة الأهرام المصرية. سنة 1953 - تم تنصيب محمد بن عرفة سلطانا على مراكش. سنة 1962 - وقعت محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الفرنسي شارل ديغول. سنة 1979 - قام أول وفد سياحي إسرائيلي بزيارة جمهورية مصر العربية وذلك بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. سنة 1986 - وفاة الرئيس التركي الأسبق جلال بايار في استنبول. سنة 1908 - تم وصول أول قطار على الخط الحديدي الحجازي إلى المدينة المنورة وقد أنشئ هذا الخط في عهد السلطان عبد الحميد بهدف إيصال دمشق بالمدينة المنورة.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1290 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
منذ أواسط القرن الماضي تقريبا ، عرفت القصيدة العربية تحولات عميقة طالت هويتها و بنيتها و مضامينها و تقنياتها ، و ذلك بسبب عدة عوامل ومؤثرات أهمها المثاقفة ، وخاصة في شقها المتعلق بما حققته القصيدة في الآداب الغربية من تطور ملفت ممثلا في قصيدة النثر، التي تلامس عمق الشعر، بعيدا عن الانشغال بأمور جانبية ، لا تكاد تضيف للقصيدة شيئا. هذا فضلا عن التطور الداخلي والطبيعي للقصيدة العربية نفسها، التي نفضت عن نفسها الكثير من غبار التقليد مع ظهور قصيدة التفعيلة، أو ما يصطلح عليه بالشعر الحر.كما أن التحولات الاجتماعية العميقة ، التي تعرفها المجتمعات العربية ساهمت في هذا التطور، مما حتم بروز ذائقية أدبية مختلفة، بررت ظهور أشكال تعبيرية جديدة.
نتيحة لهذه التحولات راهنت القصيدة العربية المعاصرة على ما يمكن تسميته إيقاع الصورة الشعرية، باعتباره الأداة التي تمكنها من تعميق الملمح الشعري ، عبر الحفر عميقا في الدلالة . كما يساهم في تجسيد ما يفكر الشاعر في التعبير عنه، مستلهما في ذلك بمصطلح المعادل الموضوعي ،الذي اجترحه وروج له على نطاق واسع الشاعر الناقد الألمعي ت.س.إليوت، صاحب " الأرض اليباب" ،تلك القصيدة التي لا يجهل أحد مدى تأثيرها على رواد الشعر الحر، وفي مقدمتهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة و صلاح عبد الصبور و غيرهم .
ومن بين حسنات الصورة الشعرية تعميقها للبعد التجسيدي للنص الشعري،إذ تمنح النصوص بعدا بصريا تخييليا لا جدال فيه، مما يجعلها تنأى بنفسها عن التجريد، الذي يصيب الفن الأدبي عموما في مقتل ، فالأدب الناجح هو ذلك الذي يجسد المعنى بدل تجريده.