سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور. سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع. سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال. سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر. سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان. سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا. سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات. سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا. سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية. سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك. سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي. سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1218 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/08
حقيقة أصبت بصدمة كبيرة ، حين علمت بخبر اعتزام مصر محاكمة كاتبها الكبير يوسف زيدان بتهمة ازدراء الأديان ،حتى أنني لم أصدق الأمر بداية.. بحثت عن الخبر بطرق مختلفة ورقية و إلكترونية و غيرها ، فتأكدت لي حقيقته و أصبت بإحباط كبير، حينذاك استرجعت بحسرة محاكمات مماثلة كانت مصر مسرحا لها في عهد ما قبل الثورة ، فكانت النتيجة أن تشابه لدي العهدان ، و تقهقرت-بالتالي- أحلام و أمال التغيير ، حتى لم أعد أرى منها غير أشباح واهية ..
بهذا الفعل المشين و المنحط ،تؤكد مصر مخاوف الطبقة المتنورة في الوطن العربي و في العالم بأسره ، حينما وضع الجميع قلوبهم على أيديهم بعد تهريب جماعة الإخوان المسلمين للثورة الشبابية، و تجييرها لصالحها ، ومن ثمة جني ثمارها بالوصول إلى أعلى سدة السلطة ، إذ لا يخفى على أحد أن هذه الثورة قامت أصلا من أجل المطالبة بالحرية و الحياة الكريمة ، متأثرة في ذلك بثورة الياسمين في تونس، التي قامت لنفس الغرض ، و لاقت- للأسف- نفس المصير.
لقد أسعدنا جميعا الربيع العربي ،حتى و إن تشكك البعض في بعض تفاصيله، و استنشقنا نسائمه كل بمقدار ، لكن فرحتنا به لم تدم طويلا، إذ سرعان ما تحول إلى خريف عربي ، يحجر على الحرية الفكرية و الفنية كما حدث و يحدث في مصر ، و لا يحترم الحق في الحياة كما وقع في تونس ، حين امتدت أياد غاشمة لقتل المعارض التونسي شكري بلعيد.
لقد سبق لي الاطلاع على روايتي يوسف زيدان "عزازيل" و " النبطي"، في انتظار قراءة رواية "محال" ، و حقيقة استمتعت بالروايتين معا ، بل أعتبر شخصيا رواية "عزازيل" من أجمل ما جادت به العبقرية الإبداعية العربية ، لقد تنقلت مع بطلها المسيحي في رحلته الإنسانية و الإيمانية الباذخة ، التي شحنت المسيحية بشحنة إنسانية ، هي و باقي الأديان في أمس الحاجة إليها ، كما رافقت مارية في رواية "النبطي" في رحلتها الجميلة نحو بلاد العرب ، بعد أن تزوجت عربيا نبطيا و هي المسيحية المصرية.
بعد قراءتي لكلتا الروايتين خرجت بفكرة واحدة ،مفادها أن يوسف زيدان كاتب متشبع بالتسامح ، و أنه يخدم الأديان من خلال أنسنتها أكثر مما يسيء إليها ، فقليلا من التعقل يا أهل مصر ، لقد كنتم دوما قدوتنا ، فابقوا كذلك ،و دعوا عنكم تفاهة إحياء " محاكم التفتيش " في بلادكم ، حتى تستحق مصر بامتياز أن تكون أم الدنيا ،و حتى الآخرة إن شئتم ذلك..