سنة 1849 - استقلال المجر عن النمسا سنة 1912 - غرق السفينة تيتانك، أعظم سفن العالم في ذلك الحين، وغرق معها ألفٌ وخمسمائة واثنان وعشرون شخصاً سنة 1966 - مصرع الرئيس العراقي عبد السلام عارف في حادث طائرة سنة 1967 - تأسيس المنظمة العربية لأبحاث الفضاء "عربسات" سنة 1955 - انضمت بلغاريا إلى حلف وارسو. سنة 1947 - تم عقد معاهدة أخوة بين الأردن والعراق. سنة 1865 - اغتيال إبراهام لنكولن رئيس الولايات المتحدة. سنة 1889 - ولد أرنولد توينبي، أعظم مؤرخ في تاريخ العالم المعاصر، وهو بريطاني.
« أريج البستان في تصاريف العميان »كتاب سردي جديد للقاص المغربي أنيس الرافعي
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1264 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/07
عن دار« العين » بالقاهرة (2013) ، صدر للقاص المغربي أنيس الرافعي كتاب قصصي ، تحت عنوان : « أريج البستان في تصاريف العميان » . يقع المؤلف الجديد ، الذي يعتبر عودة مظفرة للحكاية التقليدية و «مفاجأة » لكل من يدرج صاحبه ضمن تيار « التجريب » ، في 116 صفحة من القطع الصغير ، وتوشي غلافه لوحة تشكيلية تنتمي للتصوير الشعبي من توقيع الفنان عبد اللطيف حباشي .
تم تجنيس الكتاب ﺑ « دليل حكائي متخيل » ، وقد اعتمد في سداه ومعماره على بنية تراثية ، إذ يضم خطبة ومقصدا وخاتمة ومسردا للشخصيات حسب ترتيب ركوبها على مطية البراق ، ينظمها « دليل للتطواف » ، يتوزع على سبعة أبواب هي كالتالي : ( باب القطط ، باب الأكتع، باب الحال، باب السماق، باب الذباب، باب الوشم ، وباب الآخرة ) ، وعلى أعتاب كل باب نلفي « جدولا سحريا أو حجابا أو حرزا أو رقية لا يعلم سرها إلا واضعها ». أما في باطن الأبواب المرفوعة إلى سماوات هي ( الرفيعة والماعون والمزينة والزاهرة والمنيرة والخالصة والعجيبة ) ، فنعثر على حكايات موسومة ﺑ ( مينوش ، سح الرمل ، الإزار الأبيض ، الرجل الذي صدم الموت بسيارته ، ﺃلبوم الحمى ، تلبيس الكف ، وميت العصر ) .
فعلى ظهر « براق معاصر » ، يمكن للقارئ أن يسبح في مياه ملتبسة بين السرد والتصوير ، وأن يخرج من ظلمة التاريخ إلى بصيرة الفنطازيا ، ويتنزه على رسله بين أرجاء الحاضرة المراكشية ، مشاركا صلادي وبورخيس وميخي وماجوريل والصاروخ وهتشكوك ودكتور الحشرات وﺃورويل والملك جالوق وغويتسولو وعيشة ريال وتشرشل ودولاكروا والحاج عمارة وكانيتي وآخرين ، حيواتهم المختلقة داخل فضاءات واقعية أو غرائبية هي« ربيبة المتاهة » وسليلة « الساحر المغربي » ، إلى أن يصل إلى « ساحة جامع الفنا » ، ليكتشف بأنه لم يكن سوى « ذلك الرجل الغريب وسط رواد الحلقة ، الذي لن يعرف أبدا أن العازف كان أعمى ، أن « الهجهوج » كان بلا أوتار ، وبأن الفرقة لم تكن موجودة أصلا !».
« أريج البستان في تصاريف العميان » : كدح سردي مختلف بنكهة مغربية حريفة ، وهو الثامن ضمن مدونة القاص الكتابية بعد ﺃضاميم : ( فضائح فوق كل الشبهات ، أشياء تمر دون أن تحدث فعلا ، السيد ريباخا ، البرشمان ، ثقل الفراشة فوق سطح الجرس ، اعتقال الغابة في زجاجة ، والشركة المغربية لنقل الأموات ) .