سنة 1787 - غادر القائد العثماني حسن باشا الجزائرلي مصر بعد فشله في القضاء على المماليك سنة 1973 - بدء حرب التحرير المصرية، وعبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس إلى سيناء سنة 1981 - اغتيال الرئيس محمد أنور السادات رئيس مصر أثناء شهوده العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة بمناسبة عيد النصر، على يد المقدم خالد الاسلامبولي. سنة 1809 - ولد اللورد الإنجليزي ألفرد تنيسون الذي يعد أمير شعراء إنجلترا بعد وليام وردزورث. سنة 1927 - عرض في نيويورك أول فيلم ناطق، وبذلك بدأ عهد جديد في تاريخ السينما.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 6755 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/28
منذ ما يزيد عن أربع سنوات على الأقل دأبت على تقليد مزاجي إلى حدما ، فبعد قراءة رواية " الجميلات النائمات" للياباني ياسوناري كاواباتا ، أردفها مباشرة بقراءة رواية "ذكرى عاهراتي الحزينات " للكولومبي غابريل غارسيا ماركيز ، فهما _في رأيي_ روايتان لا تقرآن إلا مقرونتين ، و هما بذلك كفيلتان بخلق متعة مضاعفة ، و ليس ذلك بمستغرب تماما ، أو لا يخضع لنوع من المنطق ، فماركيز كتب روايته بتأثير من رواية ياسوناري كاواباتا، بعد أن قال عنها سابقا " أن الكتاب الوحيد الذي تمنى أن يكون كاتبه هو "الجميلات النائمات" لكاوباتا" و قد تأثر الكاتب خاصة بالجزء المتعلق بذكريات بطل رواية "الجميلات النائمات" إيغوشي، الذي حفزه الاستلقاء بجانب فتيات عاريات على تذكر النساء اللواتي عاشرهن سابقا في مراحل حياته ، و هكذا أخذ بطل ماركيز يقوم بنفس الشيء انطلاقا من بلوغه سن "التسعين " و تأكيدا لهذا التأثير افتتح ماركيز روايته الصادرة ترجمتها التي أنجزها رفعت عطفة عن دار ورد عام 2005 بمقطع صغير من رواية "الجميلات النائمات" يقول السارد فيه :"عليك ألا تعمل أي شيء منفر،نبهت امرأة النزل العجوز إيغوشي . عليك ألا تضع إصبعك في فم المرأة ، و ألا تحاول عمل شيء من هذا القبيل".
و لم يكتف بطل ماركيز بالذكرى المجردة بل قام بزيارات ميدانية لعشيقاته السابقات .
تقع رواية "ذكرى عاهراتي الحزينات في ثلاث و تسعين صفحة و نقرأ منها المقطع التالي." في عامي التسعين أردت أن أقدم لنفسي ليلة حب مجنون مع مراهقة عذراء. تذكرت روسا كابركاس ، صاحبة بيت سري اعتادت أن تعلم زبائنها الجيدين حين تتوافر لديها مستجدة جاهزة .لم أذعن قط و لأي من إغراءاتها الفاحشة ، لكنها لم تكن تصدق نقاء مبادئي . كانت تقول لي بابتسامة خبيثة : سترى ، الأخلاق أيضا مسألة زمن...".