سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور. سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع. سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال. سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر. سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان. سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا. سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات. سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا. سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية. سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك. سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي. سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1237 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/28
نتفق بداية على أن الهوية متحولة و ليست ثابتة ، ففي كل يوم تكتسب ذواتنا عناصر جديدة ، نهضمها بمرور الزمن لتصبح-في ما بعد- مكونا أساسيا لهويتنا ، قد تنسجم مع باقي العناصر الأخرى و تتكامل معها ،و قد تختلفان لتخلقا معا صراعا داخليا منتجا ، لكنه مع الزمن و بفعل التكرار يترسخ هو كذلك في ذواتنا كمحدد لهويتنا .
كان لا بد من هذا التقديم للقول إن الكاتب حين ينغمس في هذا الأمر، الذي يدعى الكتابة يطوله تحول ما ، يبدأ خفيفا و بشكل تدريجي ، ثم ما يلبث أن يتحكم فيه ، و يصبح مع مرور الزمن مكونا أساسيا في شخصيته .
فكيف تغدو شخصية الكاتب المبدع حينذاك؟
أكاد أجزم أن شخصيته تتغير ، حتى و إن لم ينتبه إلى ذلك . يصبح أكثر شغفا تجاه المعرفة ، يستهويه أن يتعلم أكثر و بدون حدود ، لذا نجده يقبل على القراءة بشكل مستمر و دون توقف ، فعقله يطلب دوما المزيد ، ثم إنه يصبح نتيجة لكثرة قراءاته أكثر تواضعا تجاه المعرفة، أقصد تحديدا أنه يغدو أكثر مرونة، و ينأى بنفسه عن التمترس وراء اليقينيات ،بل يصبح مستعدا لتغيير اقتناعاته في كل وقت و حين، إن بدت له غير منطقية ، كما أنه قد يعاني من نوع من القلق تجاه الذات و الكتابة و العالم ، فكأنه يشعر أن شيئا ما ليس على ما يرام، فيسعى إلى تصحيحه فنيا، لذا يراه الناس و كأنه غير منسجم مع ما تواضعوا عليه و ألفوه من قوانين و عادات، بيد أنه لا يأبه بذلك و يستمر في حياته، كأني به يخلق لنفسه قوانينه الخاصة،التي لا تلزم سواه، كما أن شخصيته تتميز بحاسة نقدية قوية تجاه كل ما يحيط به ، فهي تضع كل شيء على المحك ، و كأن الكاتب المبدع يقتدي في هذا الأمر بقول مأثور مفاده ، أنه إن لم يكن لك خصم فكري فاخلقه حتى لا يستقر ذهنك أبدا، و يتطور باضطراد نحو الأفضل.
وخلاصة القول إن للمبدع شخصية متميزة دينامية و متفتحة و خلاقة و مختلفة، و تنأى بنفسها عن النمطية و التعصب و الدوغمائية .