سنة 1875 - مولد السياسي المصري أسماعيل صدقي باشا رئيس الوزراء الاسبق سنة 1879 - مولد السياسي مصطفى النحاس باشا سنة 1901 - وفاة الصحفي بشارة تقلا احد مؤسسي جريدة الاهرام عن 49 عاما سنة 1940 - اخترق الألمان خط ماجينو الدفاعي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الفريق عزيز المصري عن 86 عاما سنة 1970 - صدور قرارات التأميم في السودان والجزائر سنة 1994 - الفاتيكان واسرائيل يقيمان علاقات دبلوماسية بينهما سنة 1952 - صدور العدد الأول من جريدة "الأخبار" التي أسسها الأخوان علي ومصطفى أمين. سنة 1992 - حدوث خسوف جزئي للقمر تمت مشاهدته في أمريكا وغربي أفريقيا. سنة 1979 - تم لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم السوفيتي ليونيد برجينيف. سنة 1995 - المقاتلون الشيشانيون ينقلون الحرب داخل روسيا، وذلك عندما هاجم كومندوس من الشيشان مدينة بودينوفسك الروسية.
كُتب بواسطة: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1254 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/28
نتفق بداية على أن الهوية متحولة و ليست ثابتة ، ففي كل يوم تكتسب ذواتنا عناصر جديدة ، نهضمها بمرور الزمن لتصبح-في ما بعد- مكونا أساسيا لهويتنا ، قد تنسجم مع باقي العناصر الأخرى و تتكامل معها ،و قد تختلفان لتخلقا معا صراعا داخليا منتجا ، لكنه مع الزمن و بفعل التكرار يترسخ هو كذلك في ذواتنا كمحدد لهويتنا .
كان لا بد من هذا التقديم للقول إن الكاتب حين ينغمس في هذا الأمر، الذي يدعى الكتابة يطوله تحول ما ، يبدأ خفيفا و بشكل تدريجي ، ثم ما يلبث أن يتحكم فيه ، و يصبح مع مرور الزمن مكونا أساسيا في شخصيته .
فكيف تغدو شخصية الكاتب المبدع حينذاك؟
أكاد أجزم أن شخصيته تتغير ، حتى و إن لم ينتبه إلى ذلك . يصبح أكثر شغفا تجاه المعرفة ، يستهويه أن يتعلم أكثر و بدون حدود ، لذا نجده يقبل على القراءة بشكل مستمر و دون توقف ، فعقله يطلب دوما المزيد ، ثم إنه يصبح نتيجة لكثرة قراءاته أكثر تواضعا تجاه المعرفة، أقصد تحديدا أنه يغدو أكثر مرونة، و ينأى بنفسه عن التمترس وراء اليقينيات ،بل يصبح مستعدا لتغيير اقتناعاته في كل وقت و حين، إن بدت له غير منطقية ، كما أنه قد يعاني من نوع من القلق تجاه الذات و الكتابة و العالم ، فكأنه يشعر أن شيئا ما ليس على ما يرام، فيسعى إلى تصحيحه فنيا، لذا يراه الناس و كأنه غير منسجم مع ما تواضعوا عليه و ألفوه من قوانين و عادات، بيد أنه لا يأبه بذلك و يستمر في حياته، كأني به يخلق لنفسه قوانينه الخاصة،التي لا تلزم سواه، كما أن شخصيته تتميز بحاسة نقدية قوية تجاه كل ما يحيط به ، فهي تضع كل شيء على المحك ، و كأن الكاتب المبدع يقتدي في هذا الأمر بقول مأثور مفاده ، أنه إن لم يكن لك خصم فكري فاخلقه حتى لا يستقر ذهنك أبدا، و يتطور باضطراد نحو الأفضل.
وخلاصة القول إن للمبدع شخصية متميزة دينامية و متفتحة و خلاقة و مختلفة، و تنأى بنفسها عن النمطية و التعصب و الدوغمائية .