سنة 1787 - غادر القائد العثماني حسن باشا الجزائرلي مصر بعد فشله في القضاء على المماليك سنة 1973 - بدء حرب التحرير المصرية، وعبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس إلى سيناء سنة 1981 - اغتيال الرئيس محمد أنور السادات رئيس مصر أثناء شهوده العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة بمناسبة عيد النصر، على يد المقدم خالد الاسلامبولي. سنة 1809 - ولد اللورد الإنجليزي ألفرد تنيسون الذي يعد أمير شعراء إنجلترا بعد وليام وردزورث. سنة 1927 - عرض في نيويورك أول فيلم ناطق، وبذلك بدأ عهد جديد في تاريخ السينما.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1697 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لقد طرحت في مقالة أمس ضرورة تجسيد الأحداث في القصة إذا رغب الكاتب في الحصول على قصة ناجحة ، و قد يبدو الأمر نظريا و غامضا في عمومه ، فالجميع يسعى إلى هذا التجسيد، و يعرف قيمته على فن القص عموما ، لكن كيف يتحقق له ذلك؟
أرى أن ذلك يتحقق بالاعتماد على " المعادل الموضوعي " الذي دعا إليه الشاعر و الناقد الألمعي "توماس ستيرنز إليوت" المشهور اختصارا ب" ت س إليوت" ، صاحب قصيدة "الأرض اليباب "، التي أثرت في الشعر العربي الحديث بشكل كبير و محوري ، و يتلخص هذا المعادل الموضوعي في تقديم العواطف عبر العرض بدل الكلام المباشر ، فمثلا بدل أن نقرر أن الشخصية الفلانية حزينة ، نعمد إلى جعلها تقوم بأعمال معينة مجسدة أمام القارئ ، ليفهم هذا الأخير من خلالها أن الشخصية حزينة ، و يمكن تقديم مثال على ذلك يعجبني كثيرا، و قد يفي بالغرض ، فتصوروا معي أن هناك فيلما يتم عرضه في السينما أو في التلفزيزيون ، يقدم لنا في لحظة ما شخصية معينة ، ثم يتوقف الفليم ليظهر المخرج و يخبرنا بأن الشخصية حزينة ، فكيف سيكون رد فعلنا ، طبعا لن نقبل ذلك و سنستهجنه .. هذا بالضبط ما يقوم به بعض الكتاب حين يقررون حالة ما ، دون أن يقدموها لنا ممسرحة بكلمات ، و يتركوا لنا فرصة اكتشافها بأنفسنا.
إذا استوعبنا جيدا مصطلح "المعادل الموضوعي" ، فأنا على يقين أننا سنشتغل على نصوصنا بشكل أفضل ، حتى نتجنب تقرير المعنى ، الذي يعد عيبا من عيوب الكتابة القصصية ، و سنعمد بدل ذلك إلى تجسيد المعنى ، و فسح المجال للشخصيات لتقدم نفسها للقارئ من خلال الأعمال التي تقوم به أو الأقوال التي تتفوه بها