سنة 1940 - انتقلت حكومة النرويج إلى لندن إثر سقوط أوسلو في يد الألمان، بعد قتال دام 62 يومًا خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1948 - تجدد القتال في حرب فلسطين بعد الهدنة الأولى. سنة 1972 - وفاة طلال بن عبد الله ملك الأردن الأسبق. سنة 1986 - تنصيب كورت فالدهايم رئيساً للنمسا سنة 1822 - وفاة الشاعر الإنجليزي شيلي. سنة 1928 - صدور العدد الأول من صحيفة المرصاد السورية لصاحبها عبد الهادي اليازجي. سنة 1938 - تم التوقيع على ميثاق سعد آباد بين العراق، تركيا، أفغانستان وإيران والهادف إلى وأد كل حركة تحرر كردية في مهدها. سنة 1972 - اغتيل غسان كنفاني الأديب الفلسطيني المعروف وعضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. سنة 1990 - فازت ألمانيا الغربية ببطولة كأس العالم الرابعة عشرة في كرة القدم بعد هزيمة الأرجنتين بهدف نظيف في العاصمة الإيطالية روما. سنة 2000- تم استئناف رحلات الخطوط الجوية الليبية إلى مصر بعد توقف استمر ثماني سنوات بسبب الحظر الجوي المفروض على ليبيا إثر أزمة لوكيربي. سنة 2003 - قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في فلسطين السماح لليهود والسياح الأجانب من غير المسلمين بالدخول إلى ساحات المسجد الأقصى.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1418 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/24
لعل الميزة الكبيرة التي اكتسبها الأدب في الفترة الأخيرة في بلادنا ، التفاته إلى اللغة ، إذ أصبح الأدباء يمنحونها المكانة التي تستحقها داخل العمل الأدبي ، فلم تعد مجرد وسيلة يبدعون بواسطتها ، بل أصبحوا كذلك مطالبين بالإبداع فيها ، فكيف يتحقق لهم ذلك؟
لا شك أن اللغة تمتلك حساسية مفرطة ، ولعل الكتاب الذين عاشروها طويلا يشعرون بذلك ، و حساسيتها هاته كفيلة بأن تمنح النص قوة وعنفوانا ، كما يمكنها أن تنزل به إلى
مهاوي الإسفاف ، و في اعتقادي المتواضع أن كل ذلك متوقف على الطريقة التي يتعاطى بها الكاتب مع لغته ، فكلما احترم الكاتب لغته ، و منحها وقته و جهده ، أطاعته و اندمجت معه في لعبة الإبداع ،بل و منحت نصوصه مسحة إبداعية خاصة.
و حتى أتجنب قدر المستطاع الكلام النظري، و أكون إجرائيا أكثر، أقول إن الإبداع في اللغة يتحقق حينما تكون هذه الأخيرة رشيقة ، خفيفة ، موضوعية و صادمة ، تستغل إمكانات التقديم و التأخير ،خاصة في ما يتعلق بعمدة الجملة و فضلتها، و التخفف من الزوائد قدر المستطاع ، و تحتاط من الإفراط في استخدام الروابط إلا بما يخدم الهدف ، و تنحى منحى القصر ، لا تتمدد طولا ، حتى لا تنهك النص و القارئ ، كما أنها تسعى جاهدة نحو تحقيق درجة من التكثيف ، بحيث تكون مكتنزة و متوترة ، يغني قليلها عن كثيرها .. لا تقرر المعنى و إنما تلمح إليها، دون أن تغرق في المجاز أو المحسنات اللفظية و البلاغية ..
وفي خلاصة القول ،نبدع في اللغة حين ننتصر للمقولة القديمة ، التي تبدو جامعة و مانعة ، تلك التي أطلقها البلاغي العربي الكبير عبد القاهر الجرجاني –إن لم تخنني الذاكرة- حين نادى بضرورة " تجويع اللفظ و إشباع المعنى