سنة 1875 - مولد السياسي المصري أسماعيل صدقي باشا رئيس الوزراء الاسبق سنة 1879 - مولد السياسي مصطفى النحاس باشا سنة 1901 - وفاة الصحفي بشارة تقلا احد مؤسسي جريدة الاهرام عن 49 عاما سنة 1940 - اخترق الألمان خط ماجينو الدفاعي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الفريق عزيز المصري عن 86 عاما سنة 1970 - صدور قرارات التأميم في السودان والجزائر سنة 1994 - الفاتيكان واسرائيل يقيمان علاقات دبلوماسية بينهما سنة 1952 - صدور العدد الأول من جريدة "الأخبار" التي أسسها الأخوان علي ومصطفى أمين. سنة 1992 - حدوث خسوف جزئي للقمر تمت مشاهدته في أمريكا وغربي أفريقيا. سنة 1979 - تم لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم السوفيتي ليونيد برجينيف. سنة 1995 - المقاتلون الشيشانيون ينقلون الحرب داخل روسيا، وذلك عندما هاجم كومندوس من الشيشان مدينة بودينوفسك الروسية.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1343 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/22
دوما يتكرر على مسامعنا هذا السؤال ، و خاصة من طرف أولئك الذين يهمهم معرفة إلى أي حد استطاعت قصصهم حيازة قدر من النجاح، يؤهلها لتستحق اسمها ، و قد حاول الكثير من ممارسي حرفة الأدب، إبداعا و نقدا، الإجابة على هذا السؤال بطرق مختلفة ، لكنها –على ما يبدو-لم تشف الغليل مطلقا ، و الدليل على ذلك أن السؤال ما فتئ يتكرر و بإلحاح أشد ، رغم الأجوبة الكثيرة التي حاولت مقاربته .
بيد أن كل ذلك لن يمنعني من طرح وجهة نظري في الموضوع ، حتى و إن كانت إجابتي معرضة للمحو كسابقاتها، و لعل هذا مما يضفي على ميدان الأدب بهاء و فتنة ، فهو ميدان لا يستقر ،يتمتع بقدر كبير من النسبية، و التجارب فيه بلا حصر ، و كذلك الأجوبة على إشكالاته الحقيقية .
سأركز في هذه الإجابة على جانب واحد أعتبره مهما جدا ، و يتعلق الأمر باهتمام القاص بما هو ملموس ، و عدم الركون-بالمقابل- إلى التجريد ، من خلال إطلاق أحكام جاهزة أو تأملات، أظن أن مكانها المناسب هو المقال و ليس القصة ، فكلما استطاع القاص تلبيس أفكاره لشخصيات و أحداث ملموسة يسردها أمامنا بنوع من التجسيد الملموس ، استطاع أن يحوز إعجاب القارئ و تعاطفه ، فالقارئ يهوى أن يرى الأحداث في القصة و كأنها تجسد على خشبة المسرح ، و تكتمل المتعة إذا تمكن الكاتب من التقاط تلك التفاصيل الصغيرة جدا ، التي تبهرنا حقا.. و لكي يتحقق ذلك ، يتعين على القاص أن يوظف جميع حواسه ، فلا ينسى أبدا أن له عينا تلتقط المشاهد ،و أذنا تصغي لسمفونية الأصوات التي تطوقه ،و حاسة لمس يمكن استغلالها ،و حاسة ذوق لا يستحسن إغفالها، فضلا عن أنف يتشمم الروائح التي يعبق بها مكان الأحداث.
إذا وظف القاص حواسه أثناء الكتابة ،استطاع بحق أن يجسد الأحداث ، و أن يمنحنا – في المحصلة النهائية – قصة ناجحة