الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

رب صدفة خير من ألف ميعاد

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1849 - استقلال المجر عن النمسا
سنة 1912 - غرق السفينة تيتانك، أعظم سفن العالم في ذلك الحين، وغرق معها ألفٌ وخمسمائة واثنان وعشرون شخصاً
سنة 1966 - مصرع الرئيس العراقي عبد السلام عارف في حادث طائرة
سنة 1967 - تأسيس المنظمة العربية لأبحاث الفضاء "عربسات"
سنة 1955 - انضمت بلغاريا إلى حلف وارسو.
سنة 1947 - تم عقد معاهدة أخوة بين الأردن والعراق.
سنة 1865 - اغتيال إبراهام لنكولن رئيس الولايات المتحدة.
سنة 1889 - ولد أرنولد توينبي، أعظم مؤرخ في تاريخ العالم المعاصر، وهو بريطاني.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أفكار و تحاليل ما مقومات القصة الناجحة؟

ما مقومات القصة الناجحة؟

كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1337 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/22
دوما يتكرر على مسامعنا هذا السؤال ، و خاصة من طرف أولئك الذين يهمهم معرفة إلى أي حد استطاعت قصصهم حيازة قدر من النجاح، يؤهلها لتستحق اسمها ، و قد حاول الكثير من ممارسي حرفة الأدب، إبداعا و نقدا، الإجابة على هذا السؤال بطرق مختلفة ، لكنها –على ما يبدو-لم تشف الغليل مطلقا ، و الدليل على ذلك أن السؤال ما فتئ يتكرر و بإلحاح أشد ، رغم الأجوبة الكثيرة التي حاولت مقاربته .
بيد أن كل ذلك لن يمنعني من طرح وجهة نظري في الموضوع ، حتى و إن كانت إجابتي معرضة للمحو كسابقاتها، و لعل هذا مما يضفي على ميدان الأدب بهاء و فتنة ، فهو ميدان لا يستقر ،يتمتع بقدر كبير من النسبية، و التجارب فيه بلا حصر ، و كذلك الأجوبة على إشكالاته الحقيقية .
سأركز في هذه الإجابة على جانب واحد أعتبره مهما جدا ، و يتعلق الأمر باهتمام القاص بما هو ملموس ، و عدم الركون-بالمقابل- إلى التجريد ، من خلال إطلاق أحكام جاهزة أو تأملات، أظن أن مكانها المناسب هو المقال و ليس القصة ، فكلما استطاع القاص تلبيس أفكاره لشخصيات و أحداث ملموسة يسردها أمامنا بنوع من التجسيد الملموس ، استطاع أن يحوز إعجاب القارئ و تعاطفه ، فالقارئ يهوى أن يرى الأحداث في القصة و كأنها تجسد على خشبة المسرح ، و تكتمل المتعة إذا تمكن الكاتب من التقاط تلك التفاصيل الصغيرة جدا ، التي تبهرنا حقا.. و لكي يتحقق ذلك ، يتعين على القاص أن يوظف جميع حواسه ، فلا ينسى أبدا أن له عينا تلتقط المشاهد ،و أذنا تصغي لسمفونية الأصوات التي تطوقه ،و حاسة لمس يمكن استغلالها ،و حاسة ذوق لا يستحسن إغفالها، فضلا عن أنف يتشمم الروائح التي يعبق بها مكان الأحداث.
إذا وظف القاص حواسه أثناء الكتابة ،استطاع بحق أن يجسد الأحداث ، و أن يمنحنا – في المحصلة النهائية – قصة ناجحة

تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة