سنة 1798 - أصدر نابليون بونابرت قراراً بإنشاء المجمع العلمي في مصر سنة 1799 - أبحر نابليون من الإسكندرية عائداً إلى فرنسا سنة 1864 - تأسيس الصليب الأحمر الدولي. سنة 1910 - أعلنت اليابان ضم كوريا إليها سنة 1973 - بدء المفاوضات العراقية الكويتية حول الحدود بين البلدين سنة 1852 - ولد في لبنان الصحفي بشارة تقلا الذي أسس مع شقيقه سليم صحيفة الأهرام المصرية. سنة 1953 - تم تنصيب محمد بن عرفة سلطانا على مراكش. سنة 1962 - وقعت محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الفرنسي شارل ديغول. سنة 1979 - قام أول وفد سياحي إسرائيلي بزيارة جمهورية مصر العربية وذلك بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. سنة 1986 - وفاة الرئيس التركي الأسبق جلال بايار في استنبول. سنة 1908 - تم وصول أول قطار على الخط الحديدي الحجازي إلى المدينة المنورة وقد أنشئ هذا الخط في عهد السلطان عبد الحميد بهدف إيصال دمشق بالمدينة المنورة.
كتاب من توقيع د.لطيفة بلخير:نجيب خداري: شعرية الحلم
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2219 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/19
صدر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر، في الرباط، كتاب من تأليف الناقدة والباحثة الدكتورة لطيفة بلخير بعنوان "نجيب خداري، شعرية الحلم".
وتتناول د.بلخير، من خلال كتابها الذي يقع في 156 صفحة من القطع المتوسط، مجموعتين شعريتين للشاعر نجيب خداري هما: "يد لا تسمعني" و"يبتل بالضوء"، بمصاحبة نقدية مضيئة عاشقة.
وترى في كلمة الغلاف أن مكونات التخطي، لدى هذا الشاعر، قد أسست "خطابا شعرياً منسجما من مسارب الوجدان والإدراك الباطني، ممّا يحيل تفكيره الشعري موازياً للتفكير الفلسفي المضيء لمناطق العتمة في الكون. ولذلك، غدا سؤال الشعر، لديه، متحركا داخل فضاء "شعرية الحلم"، تعبيراً عن الرغبات اللاواعية والميول المتوارية التي تجعل من حلمه رؤية شعرية ونشاطاً فكرياً يقدمان بدائل خيالية لسيكولوجيا الذات، في ارتباطها باللاوعي والعفوية اللذين لا يتحققان في الشعر إلاّ في حالة حلم نوم أو حلم يقظة يفجران الواقع الداخلي للذات، ويعودان بها إلى ينابيع الطفولة ومرحلة الخيال الرمزي الضارب في عمق المخيال البشري. وبهذا يصبح الحلم، في توقيعاته الفنية، أداة للتعبير عن تداعيات السرد ومدارات التشكيل، بل وسيلة معرفية ونشاطاً ينحت الأفكار من الخيال ليشحذ سيكولوجيا الذات".
وقد رسم لوحة الغلاف الفنان التشكيلي العراقي الراحل حسني أبو المعالي. كما نقرأ قصيدة للشاعر عبد الكريم الطبال من وحي قراءته لديوان "يبتل بالضوء" مما جاء فيها:
البابْ
صمتٌ في هدير الضوءْ
الكلماتْ
كمنجاتُ بَحْرْ
وأنتَ
ياصديق البابْ
يا نجيَّ الكلماتْ
اِلعَبْ
في عَتْمة البابْ
في بستان الكلماتْ
تحت المطر الفضيّ
ما تشاءْ
ويذكر أن الدكتورة لطيفة بلخير أصدرت كتاباً آخر بعنوان" اشتغال الجسد الغروتيسكي في المسرح وأدبية النص الدرامي"، عن الهيئة العربية للمسرح بالشارقة، بالإمارات العربية المتحدة.