سنة 1940 - انتقلت حكومة النرويج إلى لندن إثر سقوط أوسلو في يد الألمان، بعد قتال دام 62 يومًا خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1948 - تجدد القتال في حرب فلسطين بعد الهدنة الأولى. سنة 1972 - وفاة طلال بن عبد الله ملك الأردن الأسبق. سنة 1986 - تنصيب كورت فالدهايم رئيساً للنمسا سنة 1822 - وفاة الشاعر الإنجليزي شيلي. سنة 1928 - صدور العدد الأول من صحيفة المرصاد السورية لصاحبها عبد الهادي اليازجي. سنة 1938 - تم التوقيع على ميثاق سعد آباد بين العراق، تركيا، أفغانستان وإيران والهادف إلى وأد كل حركة تحرر كردية في مهدها. سنة 1972 - اغتيل غسان كنفاني الأديب الفلسطيني المعروف وعضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. سنة 1990 - فازت ألمانيا الغربية ببطولة كأس العالم الرابعة عشرة في كرة القدم بعد هزيمة الأرجنتين بهدف نظيف في العاصمة الإيطالية روما. سنة 2000- تم استئناف رحلات الخطوط الجوية الليبية إلى مصر بعد توقف استمر ثماني سنوات بسبب الحظر الجوي المفروض على ليبيا إثر أزمة لوكيربي. سنة 2003 - قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في فلسطين السماح لليهود والسياح الأجانب من غير المسلمين بالدخول إلى ساحات المسجد الأقصى.
كتاب من توقيع د.لطيفة بلخير:نجيب خداري: شعرية الحلم
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2195 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/19
صدر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر، في الرباط، كتاب من تأليف الناقدة والباحثة الدكتورة لطيفة بلخير بعنوان "نجيب خداري، شعرية الحلم".
وتتناول د.بلخير، من خلال كتابها الذي يقع في 156 صفحة من القطع المتوسط، مجموعتين شعريتين للشاعر نجيب خداري هما: "يد لا تسمعني" و"يبتل بالضوء"، بمصاحبة نقدية مضيئة عاشقة.
وترى في كلمة الغلاف أن مكونات التخطي، لدى هذا الشاعر، قد أسست "خطابا شعرياً منسجما من مسارب الوجدان والإدراك الباطني، ممّا يحيل تفكيره الشعري موازياً للتفكير الفلسفي المضيء لمناطق العتمة في الكون. ولذلك، غدا سؤال الشعر، لديه، متحركا داخل فضاء "شعرية الحلم"، تعبيراً عن الرغبات اللاواعية والميول المتوارية التي تجعل من حلمه رؤية شعرية ونشاطاً فكرياً يقدمان بدائل خيالية لسيكولوجيا الذات، في ارتباطها باللاوعي والعفوية اللذين لا يتحققان في الشعر إلاّ في حالة حلم نوم أو حلم يقظة يفجران الواقع الداخلي للذات، ويعودان بها إلى ينابيع الطفولة ومرحلة الخيال الرمزي الضارب في عمق المخيال البشري. وبهذا يصبح الحلم، في توقيعاته الفنية، أداة للتعبير عن تداعيات السرد ومدارات التشكيل، بل وسيلة معرفية ونشاطاً ينحت الأفكار من الخيال ليشحذ سيكولوجيا الذات".
وقد رسم لوحة الغلاف الفنان التشكيلي العراقي الراحل حسني أبو المعالي. كما نقرأ قصيدة للشاعر عبد الكريم الطبال من وحي قراءته لديوان "يبتل بالضوء" مما جاء فيها:
البابْ
صمتٌ في هدير الضوءْ
الكلماتْ
كمنجاتُ بَحْرْ
وأنتَ
ياصديق البابْ
يا نجيَّ الكلماتْ
اِلعَبْ
في عَتْمة البابْ
في بستان الكلماتْ
تحت المطر الفضيّ
ما تشاءْ
ويذكر أن الدكتورة لطيفة بلخير أصدرت كتاباً آخر بعنوان" اشتغال الجسد الغروتيسكي في المسرح وأدبية النص الدرامي"، عن الهيئة العربية للمسرح بالشارقة، بالإمارات العربية المتحدة.