سنة 1193 - وفاة صلاح الدين الأيوبي موحد مصر والشام، ومحرر بيت المقدس من الصليبيين عن 56 عامًا سنة 1880 - بدء ظهور أول صورة في الصحف. سنة 1893 - مولد الشاعر محمود بيرم التونسي سنة 1919 - تم إصدار بريطانيا قرارا يقضي بنفي الزعيم المصري سعد زغلول لجزيرة مالطة. سنة 1797 - قامت إنجلترا بإصدار الأوراق النقدية. سنة 1991 - عاد ولي العهد ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ سعد العبد الله الصباح إلى الكويت، بعد أكثر من سبعة شهور قضاها في المنفى.
كُتب بواسطة: نجيب خداري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1727 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/04
فقد المغرب الشعري والإبداعي والجمالي الفنان المسرحي والشاعر الزجال الكبير أحمد الطيب العلج الذي كان رائداً مؤسساً في المسرح كما في القصيدة الغنائية والزجلية.
وقد طور أحمد الطيب العلج، عضو بيت الشعر في المغرب، الأغنية المغربية إلى جانب ثلة من خيرة شعراء العامية وفي مقدمتهم حسن المفتي وعلي الحداني... فهو لم يكن كاتب كلمات،بل كان شاعراً في قصائده الغزيرة التي تغنت بها أجمل أصوات المغرب. ومن أشهر تلك القصائد: "مانا إلا بشر"، "وعلاش ياغزالي" ...
أما العمل المسرحي، فقد مارسه أحمد الطيب العلج، كمؤلف ومخرج وممثل، بروح الشعر. كان ينخرط في اللحظة المسرحية بكل كيانه، وجسده، ومدخراته الثقافية والاجتماعية، ومرجعياته الثرية في الشعرية الشفوية... وقد نحت حضوره الإبداعي المسرحي بعصامية نادرة، وبحرص شديد على الخصوصية المغربية، وخاصة في مسرحياته المقتبسة من فضاءات موليير ومن شخصية جحا؛ ومنها أعمال منشورة: دعاء للقدس(1980)، بناء الوطن(1988)، السعد(1986)، جحا وشجرة التفاح...
وقد سبق لبيت الشعر في المغرب أن احتضن شعرية أحمد الطيب العلج في لحظة تكريم جديرة بمكانته الرمزية وقيمته الاعتبارية المتميزة. ونستحضر باعتزاز، أنه كان نشيطاً في برامج البيت، داعماً لها، منخرطاً في أفقها الشعري والجمالي الرحب.