سنة 1781 - اكتشاف كوكب "أورانوس" على يد الفكلي هرشل سنة 1992 - فوز الحزب الجمهوري الديمقراطي والاشتراكي بأغلبية مقاعد الجمعية الوطنية الموريتانية. سنة 623 - نشوب معركة بدر بين المسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركين، وكان النصر فيها حليف المسلمين. سنة 1910 - ولادة الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب. سنة 1901 - توفي بنيامين هاريسون الرئيس 23 للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1260 - دخول الغزاة المغول مدينة دمشق واحتلالهم إياها. سنة 1890 - ولادة محمد إدريس السنوسي، آخر ملوك ليبيا. سنة 1953 - انعقاد المؤتمر الإسلامي في بيروت. سنة 1971 - صدق الرئيس السوري حافظ الأسد على دستور سوريا الجديد بعد يوم واحد من تعيينه رئيسا للبلاد. سنة 1979 - الرئيس الأمريكي جيمي كارتر يزور مصر بعد زيارته إسرائيل. سنة 1981 - محاولة اغتيال فاشلة للبابا يوحنا بولص الثاني .
كُتب بواسطة: مراكش- عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1479 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/03
أيها القادة العرب والمسلمين! دروا الفلسطينيين في فرحتهم واحتفالاتهم فهم لم يعرفوا للفرحة طعماً منذ عقود ! دروهم لأمرهم وأسرعوا لحافظات أموالكم ودفاتر شياكاتكم فإن حملة الانتقام قد ابتدأت كما كنا نتوقع ولربما لن تجد دولتهم التي صفقتم بحرارة لتتويجها الأخير بنيويورك ما تسدد به الحاجيات الأساسية لمواطنيها الذين تقولون لهم إنهم إخوان لكم.
عودوا إلى نيويورك فإن إسرائيل قد عادت لتكثيف مستوطناتها على أراضي من وعدتموهم بالدعم وطالبتموهم بالصبر والصمود إلى النصر. عودوا إلى الأمم المتحدة فإن انتقاماً أكثر إيلاماً يتهيأ وقد يحصد ويصطاد في صفوفكم أنتم أيضاً.
قد لاحظتم أنني لم أحرجكم بمطالبتكم بالإسراع لطائراتكم الحربية وجيوشكم لعلمي أن أكثرها مشغول بقمع الاحتجاجات وإسكات الأصوات المرتفعة في بلادهم وحماية الحدود اتقاء شر الإخوان من جيرانهم. لن أحرجكم بمثل هذه المطالب فبصراحة أنا منكم وإليكم وليس لي فضل في حرب مع إسرائيل وحلفائها وأنا أعرف أنهم أقوى من أن نواجههم فيهزموننا أو يقووا علينا من إخواننا علينا من هم أشد بأساً وأثقل يداً على حرياتنا وأدهى على اختلاف الاختيارات في أوطاننا وأمر على تطلعاتنا إلى االمساوات بين صغارنا وكبارنا، رجالنا ونسائنا، مرضانا وأصحائنا، متعلمينا ومن لم يظفروا بالحق في المدارس منا، المتدينين وغير المتدينين منا، العرب وغير العرب منا، المدينيين والقرويين والبدو منا، الفقراء والمسامين والأغنياء منا، من تطاولت دوحة أصولهم وتفرعت ومن لا يعرفون لجدورهم منبعاً منا.
لا أحرجكم حتى لا يخرجونكم من بلدانكم ويبدلوكم بمن هم أقرب لهلاكنا وفسادنا منكم، ووفاءً بالثقافة التي علمتموننا بأنه لا يبدل صاحب إلا بمن هو أكرف منه !
فحفاظاً على أنفسكم من أعدائكم ومن أصحابكم ومن من هم في تعداد الإخوة منكم، أسرعوا وفكوا عقال حساباتكم المتخومة وأفوا بعهودكم للدولة الفلسطينية الوليدة وإلا دفعتم بها في أحضان من لن يكونوا رحماء عليكم. ألا أن بلغتم فكونوا على أنفسكم شهداء !
قد يزيد عقاب إسرائيل وحلفائها من فقر فلسطين ومن ضراوة برد فصل الشتاء عليها لكنه لن ينال من كرامتها ولا من عزتها ولا من أنفتها قيد قطمير ولكن سيألمها ويضرها ويحز فيها إن تخليتهم عنها، فهل أنتم فاعلو ؟ !