سنة 1727 - حادثة "قصر القصبة" في الجزائر، حين لطم حاكم الجزائر قنصل فرنسا، وعلى أثر ذلك احتلت فرنسا الجزائر لمدة 132 سنة. سنة 1885 - فتحت جامعة اكسفورد لأول مرة أبوابها للفتيات. سنة 1951 - تولى د. محمد مصدق رئاسة الوزارة سنة 1954 - إبرام معاهدة بين الصين والهند تتعلق بالتعايش السلمي بين الدولتين. سنة 1995 - شوهد كسوف حلقي للشمس في جنوب المحيط الهادئ. سنة 1901 - ولادة الإمبراطور الياباني السابق "هيروهيتو". سنة 1030 - وفاة السلطان محمود الغزنوي مؤسس الدولة الغزنوية، وفاتح الهند. سنة 1991 - الأمم المتحدة تتعهد بوضع قوة حفظ سلام في الصحراء الغربية أطلق عليها "المينورسر"، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن رقم 690.
كُتب بواسطة: مراكش- عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1491 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/03
أيها القادة العرب والمسلمين! دروا الفلسطينيين في فرحتهم واحتفالاتهم فهم لم يعرفوا للفرحة طعماً منذ عقود ! دروهم لأمرهم وأسرعوا لحافظات أموالكم ودفاتر شياكاتكم فإن حملة الانتقام قد ابتدأت كما كنا نتوقع ولربما لن تجد دولتهم التي صفقتم بحرارة لتتويجها الأخير بنيويورك ما تسدد به الحاجيات الأساسية لمواطنيها الذين تقولون لهم إنهم إخوان لكم.
عودوا إلى نيويورك فإن إسرائيل قد عادت لتكثيف مستوطناتها على أراضي من وعدتموهم بالدعم وطالبتموهم بالصبر والصمود إلى النصر. عودوا إلى الأمم المتحدة فإن انتقاماً أكثر إيلاماً يتهيأ وقد يحصد ويصطاد في صفوفكم أنتم أيضاً.
قد لاحظتم أنني لم أحرجكم بمطالبتكم بالإسراع لطائراتكم الحربية وجيوشكم لعلمي أن أكثرها مشغول بقمع الاحتجاجات وإسكات الأصوات المرتفعة في بلادهم وحماية الحدود اتقاء شر الإخوان من جيرانهم. لن أحرجكم بمثل هذه المطالب فبصراحة أنا منكم وإليكم وليس لي فضل في حرب مع إسرائيل وحلفائها وأنا أعرف أنهم أقوى من أن نواجههم فيهزموننا أو يقووا علينا من إخواننا علينا من هم أشد بأساً وأثقل يداً على حرياتنا وأدهى على اختلاف الاختيارات في أوطاننا وأمر على تطلعاتنا إلى االمساوات بين صغارنا وكبارنا، رجالنا ونسائنا، مرضانا وأصحائنا، متعلمينا ومن لم يظفروا بالحق في المدارس منا، المتدينين وغير المتدينين منا، العرب وغير العرب منا، المدينيين والقرويين والبدو منا، الفقراء والمسامين والأغنياء منا، من تطاولت دوحة أصولهم وتفرعت ومن لا يعرفون لجدورهم منبعاً منا.
لا أحرجكم حتى لا يخرجونكم من بلدانكم ويبدلوكم بمن هم أقرب لهلاكنا وفسادنا منكم، ووفاءً بالثقافة التي علمتموننا بأنه لا يبدل صاحب إلا بمن هو أكرف منه !
فحفاظاً على أنفسكم من أعدائكم ومن أصحابكم ومن من هم في تعداد الإخوة منكم، أسرعوا وفكوا عقال حساباتكم المتخومة وأفوا بعهودكم للدولة الفلسطينية الوليدة وإلا دفعتم بها في أحضان من لن يكونوا رحماء عليكم. ألا أن بلغتم فكونوا على أنفسكم شهداء !
قد يزيد عقاب إسرائيل وحلفائها من فقر فلسطين ومن ضراوة برد فصل الشتاء عليها لكنه لن ينال من كرامتها ولا من عزتها ولا من أنفتها قيد قطمير ولكن سيألمها ويضرها ويحز فيها إن تخليتهم عنها، فهل أنتم فاعلو ؟ !