سنة 31 ق.م - موقعة أكتيوم البحرية سنة 1192 - صلح الرملة بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد سنة 1840 - أفتى شيخ الإسلام في الأستانة بسقوط محمد علي باشا من ولاية الشام سنة 1899 - موقعة "أم درمان" التي على أثرها احتل الجيش المصري أم درمان سنة 1925 - صدور جريدة "الصراط المستقيم" في يافا بفلسطين سنة 1926 - معاهدة بين إيطاليا واليمن بمقتضاها تم لإيطاليا حق السيطرة على الساحل الشرقي للبحر الأحمر سنة 1939 - إعلان الأحكام العرفية في جميع أنحاء مصر بسبب قيام الحرب العالمية الثانية سنة 1945 - إعلان جمهورية فيتنام الشمالية سنة 1954 - إنشاء حلف جنوب شرق آسيا سنة 1970 - أعلن في أستراليا عن اكتشاف أكبر منجم لخام اليورانيوم في العالم سنة 1973 - تشكيل اللجنة التأسيسية لدول الوحدة من مصر وليبيا سنة 1945 - انتهت الحرب العالمية الثانية في قارة آسيا. سنة 1945 - تقديم وزير خارجية اليابان وثيقة استسلام بلاده في الحرب العالمية الثانية إلى الجنرال ماك آرثر وذلك على ظهر البارجة الأمريكية العملاقة "ميسوري" سنة 1666 - حدث حريق لندن الشهير الذي التهم أكثر من 80% من المدينة. سنة 1942 - تأسيس الجيش الأندونيسي.
اتحاد كتاب المغرب ينعي الفنان المغربي الكبير أحمد الطيب العلج
كُتب بواسطة: اتحاد كتاب المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1628 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/12/03
تلقى المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، ببالغ الحزن والأسى، نبأ رحيل الزجال والكاتب المسرحي والفنان الكبير الأستاذ أحمد الطيب العلج، الذي وافته المنية في ساعة متأخرة من ليلة السبت فاتح دجنبر 2012.
وبهذه المناسبة الأليمة، يعتبر اتحاد كتاب المغرب رحيل كاتبنا الكبير، أحمد الطيب العلج، فاجعة وخسارة كبيرة للثقافة وللأدب في بلادنا وفي العالم العربي، ويتقدم، بتعازيه ومواساته في فقدان عضو الاتحاد، وأحد رموز الفن والإبداع في بلدنا، إلى أسرة الفقيد، وإلى عشاق ومحبي فنه، وإلى الفنانين والأدباء وكافة الشعب المغربي، كما يعبر الاتحاد عن مواساته وحزنه الكبير على فقدان فنان استثنائي، متعدد الأوجه والحضور والإبداع، إذ عرف كاتبنا الراحل ـ رحمه الله ـ بريادته، وبتآليفه المسرحية العديدة، وبأزجاله الخالدة، وأيضا بحضوره المضيء على خشبة المسرح، فضلا عن اهتماماته الثقافية والإبداعية العديدة، التي خبرها الراحل وألف فيها كتبا عديدة؛ هو الذي عرف أيضا، رحمه الله، بمشاركاته في مؤتمرات الاتحاد، حيث كان حضوره مؤثرا في مؤتمر الاتحاد الرابع العاصف بمدارس محمد الخامس بالرباط.
يعتبر كاتبنا الراحل من رواد الحركة الثقافية والفنية ببلادنا، بخبرته الكبيرة وبحضوره الممتد على مدى عقود من الزمن والعطاء والإبداع، في شتى المجالات، بما فيها ترجمته للمسرح الفرنسي خاصة، واستنباته له مغربيا وعربيا، فضلا عن اهتماماته وعطائه اللافت بالثقافة الشعبية، وبالدارجة المغربية، وبالحكم والحكايات والأمثال الشعبية، فضلا عن حضوره الراسخ في ذاكرة الأجيال، من خلال أزجاله وأشعاره المغناة، حضور سيبقى خالدا، وشاهدا على مدى عظمة رجل مبدع وفنان.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه وعشاق إبداعه وجمهوره وعائلته الكبيرة، الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.