عيد استقلال الفلبين. سنة 1741 - تنصيب ماريا تريزا إمبراطورة على المجر. سنة 1867 - قيام اتحاد النمسا والمجر الذي استمر حتى سنة ألفٍ وتسعمائة وثمانية عشر ميلادية سنة 1917 - تنازل ملك اليونان قسطنطين عن العرش لابنه ألكسندر سنة 1928 - مولد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش. سنة 1974 - زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون للقاهرة سنة1980 -الفيزيائي الفرنسي هنري بيكيريل يكتشف الإشعاعات الذرية لليورانيوم. سنة 1988 - إعلان وثيقة حقوق الإنسان في ليبيا "الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجاهلية" سنة 626 - غزوة ذات الرقاع ، وفيها خرج النبي صلى الله عليه وسلم في جمع من أصحابه إلى "نجد" يريد قتال بني محارب وبني ثعلبة من غطفان ، لما بلغه أنهم يجمعون الجموع له. سنة 1987 - مارجريت تاتشر تفوز برئاسة الوزراء في بريطانيا للمرة الثالثة عن حزب المحافظين. سنة 1991 - تم انتخاب بوريس يلتسين رئيسا لروسيا الاتحادية. سنة 1964 - حكم على رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي نيلسون مانديلا بالسجن المؤبد بتهمة التخريب. سنة 1924 - ولد جورج بوش، هو الرئيس 41 لأمريكا. سنة 1901 - اكتشف على يد العالم الفيزيائي هنري بيكريل الإشعاعات الذرية لليورانيوم. سنة 1812 - قامت الحرب بين روسيا وفرنسا. سنة 1798 - استولت الجيوش النابليونية على جزيرة مالطة وبعد عدة أيام زحفت إلى مصر.
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1763 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/07/28
ليست هناك سياسة الإهتمام بإنسانية المواطن، الشواطئ نموذجا...
ما يوجد عليه شاطئ من الشواطئ قد توجد عليه أغلب الشواطئ المغربية !!!
كنا وما زلنا نطالب، كمواطنين غيورين على كل حبة رمل من رمال هذا الوطن، إضافة إلى جودة مياه الإستحمام بالبحار وجودة رمال الشواطئ المغربية، بتوفير الخدمات الأساسية الأخرى من مراحيض ورشاشات وأمن وأمان للمسطافين والزوار صغارا وكبارا نساء ورجالا شبابا وشيوخا...
كما نطالب من كافة المصالح المختصة بمراقبة نظافة كل ما يقدم للمواطن من مأكولات ومشروبات، وكافة الخدمات الأخرى التي يبقى بشأنها ، المواطن المغلوب على أمره، تحت رحمة متسغلي الملك العمومي البحري والمائي ( في الأرض والماء والرمال وحتى مواقف السيارات والدراجات ) وكل المرافق التي يحتاجها المواطن بالشواطئ ...
كما نطالب بالضرب بيد من حديد عل ى كل من لوث المحيط البيئي للشواطئ والبحار والأنهار والمنتجعات والمنتزهات بالشواطئ والهضاب والسهول والغابات والجبال من بعيد أو قريب.
غير أن التنظيم المحكم الذي يشاهده كل زائر أو عابر في الضفة الشمالية للمغرب بإسبانيا ( Costa del Sol ) من تنظيم محكم وجودة الموافق الصحية ووفرتها ووجودة الخدمات وابتسامة البائعين والبائعات بها يثير لديه الشفقة على المغاربة والمحيط البيئي والإنساني والإجتماعي الذي نعيش فيه...
ففي كل سنة ومع حلول فصل الصيف تبدأ معاناه الشعب المغربي مع رحلات العذاب والفقصة والتكرفيص في أغلب الشواطئ المغربية ...
فهل فكر رؤساء جامعاتنا، والمغرب ينظم أكبر تظاهرة عالمية تهتم بالبيئة وحمايتها ومن خلالها العناية بالعنصر البشري الذي هم في صلب الموضوع ، وذلك بتوفير أقل ما يمكن لهذا المواطن الذي أعطاهم صوته وحملهم مسؤولية لتدبير الشأن المحلي نيابة عنه، وهي بيئة سليمة لهذا الجيل والأجيال القادمة ؟؟؟