سنة 1971 - انضمام الصين الشعبية للأمم المتحدة سنة 1973 - قطعت كل من زامبيا وجامبيا علاقتهما بإسرائيل سنة 1973 - افتتح في موسكو مؤتمر السلام العالمي الذي اشترك فيه 2200 مندوب يمثلون 144 دولة سنة 1974 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الثامن في الرباط سنة 732 - اشتعلت معركة بلاط الشهداء بين المسلمين والفرنجة. سنة 1916 - مولد الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران. سنة 1919 - مولد محمد رضا بهلوي، شاه إيران. سنة 1925 - صدر العدد الأول من جريدة روز اليوسف الأسبوعية. سنة 1954 - وقعت محاولة اغتيال الرئيس المصري جمال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية. سنة 1975 - أنور السادات يقوم بزيارة للولايات المتحدة، وهي الأولى لرئيس مصري. سنة 1994 - الأردن وإسرائيل يوقعان معاهدة السلام بينهما.
الحكومة بخير ...عرفناها وشاهدناها... فمتى يكون الموظف بخير !!!
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2152 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/16
ذكرني الدكتور google ، ونعم المذكرين، بتعليق نشرته على احدى صفحات المواقع الاجتماعية ، بتاريخ 16 ماي 2015، وفيما يلي نص التعليق الذي لا زال صالحا رغم سنة من الصدور.
أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد رئيس الحكومة قال في بداية اللقاء إن “الحكومة بخير وعلى ما يرام، وأن أوراشا كبيرة ما تزال تنتظرها من أجل مواصلة جهودها في تحقيق التنمية المنشودة لبلادنا والعمل على إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
ونحن نردد مع رئيس الحكومة، بعد هذا التصريح، أن الحكومة، لا زالت بخير وعلى خير، عرفناها وشاهدنا أنها على خير وبخير ولله الحمد…
ولكن المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل أخص، الذي بحت أصواته ولم تتوقف نضالاته بعد؛ من متصرفي الإدارات العمومية وأطباء وأساتذة متدربين وممرضين وممرضات وطلبة مجازين و...و... متى سيكونون بخير وعلى خير وقد أشرفتم على نهاية المقابلة ولم تتحقق الوعود بالرفاه الإجتماعي والإنساني والإقتصادي بعد ؟؟