سنة 1978 - انقلاب في أفغانستان أطاح بحكم محمد داود خان، وخرج نور الدين تراقي من سجنه ليصبح رئيساً للجمهورية سنة 1993 - تم إجراء أول انتخابات نيابية في اليمن. سنة 1976 - تم إنشاء صندوق النقد العربي. سنة 1521 - تم قتل "فرناندو ماجيلان" البحار البرتغالي. سنة 1909 - إسقاط السلطان عبد الحميد الثاني عن العرش في تركيا، واستبداله بالسلطان محمد رشاد الخامس. سنة 711 - نزول "طارق بن زياد" على الهضبة المعروفة باسمه "جبل طارق" بعد عبوره البحر المتوسط إلى الأندلس لفتحها. سنة 823 - وفاة المؤرخ الكبير محمد بن عمر الواقدي، من أكثر الناس علمًا بالمغازي والسير. سنة 1950 - بريطانيا تعترف بضم الأردن للضفة الغربية. سنة 1962 - العراق يرفض منح الأكراد الحكم الذاتي في شمال العراق إبان فترة حكم عبد الكريم قاسم.
الحكومة بخير ...عرفناها وشاهدناها... فمتى يكون الموظف بخير !!!
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2123 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/16
ذكرني الدكتور google ، ونعم المذكرين، بتعليق نشرته على احدى صفحات المواقع الاجتماعية ، بتاريخ 16 ماي 2015، وفيما يلي نص التعليق الذي لا زال صالحا رغم سنة من الصدور.
أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد رئيس الحكومة قال في بداية اللقاء إن “الحكومة بخير وعلى ما يرام، وأن أوراشا كبيرة ما تزال تنتظرها من أجل مواصلة جهودها في تحقيق التنمية المنشودة لبلادنا والعمل على إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
ونحن نردد مع رئيس الحكومة، بعد هذا التصريح، أن الحكومة، لا زالت بخير وعلى خير، عرفناها وشاهدنا أنها على خير وبخير ولله الحمد…
ولكن المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل أخص، الذي بحت أصواته ولم تتوقف نضالاته بعد؛ من متصرفي الإدارات العمومية وأطباء وأساتذة متدربين وممرضين وممرضات وطلبة مجازين و...و... متى سيكونون بخير وعلى خير وقد أشرفتم على نهاية المقابلة ولم تتحقق الوعود بالرفاه الإجتماعي والإنساني والإقتصادي بعد ؟؟