سنة 1727 - حادثة "قصر القصبة" في الجزائر، حين لطم حاكم الجزائر قنصل فرنسا، وعلى أثر ذلك احتلت فرنسا الجزائر لمدة 132 سنة. سنة 1885 - فتحت جامعة اكسفورد لأول مرة أبوابها للفتيات. سنة 1951 - تولى د. محمد مصدق رئاسة الوزارة سنة 1954 - إبرام معاهدة بين الصين والهند تتعلق بالتعايش السلمي بين الدولتين. سنة 1995 - شوهد كسوف حلقي للشمس في جنوب المحيط الهادئ. سنة 1901 - ولادة الإمبراطور الياباني السابق "هيروهيتو". سنة 1030 - وفاة السلطان محمود الغزنوي مؤسس الدولة الغزنوية، وفاتح الهند. سنة 1991 - الأمم المتحدة تتعهد بوضع قوة حفظ سلام في الصحراء الغربية أطلق عليها "المينورسر"، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن رقم 690.
الحكومة بخير ...عرفناها وشاهدناها... فمتى يكون الموظف بخير !!!
كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2124 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/16
ذكرني الدكتور google ، ونعم المذكرين، بتعليق نشرته على احدى صفحات المواقع الاجتماعية ، بتاريخ 16 ماي 2015، وفيما يلي نص التعليق الذي لا زال صالحا رغم سنة من الصدور.
أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن السيد رئيس الحكومة قال في بداية اللقاء إن “الحكومة بخير وعلى ما يرام، وأن أوراشا كبيرة ما تزال تنتظرها من أجل مواصلة جهودها في تحقيق التنمية المنشودة لبلادنا والعمل على إنجاز الإصلاحات المطلوبة”.
ونحن نردد مع رئيس الحكومة، بعد هذا التصريح، أن الحكومة، لا زالت بخير وعلى خير، عرفناها وشاهدنا أنها على خير وبخير ولله الحمد…
ولكن المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل أخص، الذي بحت أصواته ولم تتوقف نضالاته بعد؛ من متصرفي الإدارات العمومية وأطباء وأساتذة متدربين وممرضين وممرضات وطلبة مجازين و...و... متى سيكونون بخير وعلى خير وقد أشرفتم على نهاية المقابلة ولم تتحقق الوعود بالرفاه الإجتماعي والإنساني والإقتصادي بعد ؟؟