الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

اذا لم تستح فافعل ما شئت

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1809 - نفي الزعيم الوطني عمر مكرم إلى دمياط بقرار من محمد علي
سنة 1940 - بدء "عملية إيجل" وهي العملية التي دمر فيها الطيران الألماني سلاح الجو البريطاني ودفاعاته الجوية خلال الحرب العالمية الثانية
سنة 1945 - احتل السوفيت شمال كوريا
سنة 1952 - انضمت ألمانيا الغربية واليابان إلى صندوق النقد الدولي
سنة 1952 - تم انضمام أريتريا رسمياً إلى أثيوبيا
سنة 1953 - فجر الاتحاد السوفيتي قنبلته الهيدروجينية الأولى
سنة 1956 - تشكيل المجلس الوطني لتحرير الجزائر
سنة 1971 - أعادت سوريا علاقاتها الدبلوماسية مع الأردن
سنة 636 - انتصر المسلمون بقيادة خالد بن الوليد على جيش الروم بقيادة باهان في معركة اليرموك.
سنة 1822 - وفاة الشاعر الإنكليزي شيللي.
سنة 1848 - وفاة مخترع القاطرة الحديدية جورج ستيفنسون.
سنة 1949 - تم توقيع معاهدة جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في أوقات الحروب.
سنة 1953 - قامت روسيا بتفجير أول قنبلة هيدروجينية لها.
سنة 1956 - شددت البحرية المصرية حصارها على خليج العقبة لمنع الملاحة في مياه البحر الأحمر.
سنة 1976 - قام اليهود بارتكاب مجزرة تل الزعتر والتي قتل فيها 3000 فلسطيني.
سنة 2000 - غرقت الغواصة الروسية كورسك.
سنة 838 - تحقيق المسلمين النصر على الدولة البيزنطية في معركة عمورية بقيادة الخليفة المعتصم.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أقلام حرة لمن يحتكم المواطن إذا رفضت الحكومة الإستجابة لمطالب من أوصلوها للحكم ؟!

لمن يحتكم المواطن إذا رفضت الحكومة الإستجابة لمطالب من أوصلوها للحكم ؟!

كُتب بواسطة: الرباط ـ أحمد عامر، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 2970 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/05/09
لعل وزراؤنا عامة ورئيس الحكومة بصفة خاصة في أمس الحاجة للتذكير، بالمفهوم اللغوي والقانوني للحوار الإجتماعي، ، لأن الذكرى تنفع المؤمنين.

فالحوار لغة يعني تراجع الكلام، كما ورد في لسان العرب لابن منظور تحت الجذر (حور) وهم يتحاورون أي: يتراجعون الكلام، والمحاورة: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة.

 واصطلاحًا، الحوار هو نشاط عقلي ولفظي يقدم المتحاورون الأدلة والحجج والبراهين التي تبرر وجهات نظرهم بحرية تامة من أجل الوصول إلى حل لمشكلة أو توضيح لقضية ما.

أما أهداف الحوار : فهي باختصار ما يلي :

1-   إيجاد حل وسط يرضي كل الأطراف،

2-   التعرف على وجهات نظر الطرف أو الأطراف الأخرى،

3-   البحث والتنقيب من أجل الاستقصاء والاستقراء في تنويع الرؤى والتصورات المتاحة، للوصول إلى نتائج أفضل.

بحسب تعريف منظمة العمل الدولية فالحوار الاجتماعي هو جميع أشكال التفاوض والتشاور، أو بتعبير مبسط هو تبادل المعلومات بين ممثلي الحكومات وأصحاب العمل والعمال حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالسياسات اقتصادية والاجتماعية.

وإذا خرج الحوار عن الأسس القانونية والتنظيمية المتعارف عليها، والتي حددتها منظمة العمل الدولية  فإن ذلك لا يعدوا أن يكون لقاء إخباريا من طرف الحكومة للهيآت التي جاءت للإستماع  إليها .

وبالتالي فلن يكون حوارا ديمقراطيا كما جرت به القوانين والتنظيمات والأعراف الدولية ، وإنما سنكون أما استبداد طرف برأيه على حساب الطرف المتضرر.

يقول عبد الرحمان الكواكبي في تعريفه للاستبداد لغويًّا أنه غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النصيحة، أو الاستقلال في الرأي وفي الحقوق المشتركة، والاستبداد في السياسة هو تصرف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف.

فالشروط الأساسية المطلوب توافرها للحوار الاجتماعي هي:

  توفر الإرادة السياسية الصريحة،

  الإلتزام بحسن النية من قبل جميع الأطراف المشاركة في الحوا،

 وجود منظمات نقابية قوية ومستقلة وممثلة حقيقية للعمال،

 توفر النقابات على الكفاءات اللازمة لتدبير الحوار،

  توفر النقابات على المعلومات الضرورية للمشاركة في الحوار،

   ضرورة  احترام الحقوق الأساسية مثل حق التنظيم والمفاوضة الجماعية المنصوص عليها في اتفاقيات منظمة العمل الدولية رقمي 87 و98،

 توفر الدعم المؤسساتي المناسب والاعتراف والاحترام المتبادلين بين ممثلي الفرقاء الاجتماعيين.

 وإذا نظرنا إلى خلاصات البلاغات الرسمية لكافة أطراف الحوار الإجتماعي، فإنه يتبين أن أغلب أخلاقيات الحوار الإجتماعي كانت شبه غائبة، إن لم نقل منعدمة، وذلك لعدة أسباب أهمها غياب شرائح واسعة من المجتمع، لا تمثلها أية نقابة، كما أن النقابة الحاضرة في الحوار الإجتماعي لم تستشر أو لم تأخذ جل مطالب قواعدها بعين الإعتبار.

 كما أن أدبيات الحوار لم يتم الإحتكام إليها، إذ أن مقترحات الفرقاء الإجتماعيين تم التغاضي عنها ، ووجدنا أن الحوار الإجتماعي، حسب هذه النقابات، كان مجرد إملاء اقتراحات الحكومة ومحاولة تمريرها بمختلف الوسائل والطرق...
 
 وإذا كان المواطن المغربي عامة، والموظف بشكل خاص، كان ينتظر الكثير من الحوار الإجتماعي، ولكنه يتبين أنه خرج منه بخفي حنين !!! فلمن سوف يلتجئ هذا المواطن الذي أوصل هده الحكومة إلى سدة الحكم؛ في حين أنها سدت أمامه كل سبل الحياة الكريمة من شغل وصحة وتعليم وعدل وعدالة أجرية ورغد العيش ورفاه إجتماعي و...و...و... كما أوهموه خلال الحملات الإنتخابية.

 فلمن سوف يحتكم هذا الشعب بعدما رفضت الحكومة الإستجابة لمطالبه ؟؟؟

تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة