سنة 1915 - أعلنت إيطاليا دخولها الحرب العالمية الأولى بجانب فرنسا سنة 1946 - تأسيس الجيش الأردني سنة 1959 - يوم الكومنولث البريطاني. سنة 1980 - صدور حكم محكمة العدل الدولية في قضية الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران، بإدانة إيران وإلزامها فورًا بالإفراج عن الرهائن الأمريكيين سنة 1883 - وفاة المجاهد الأمير عبد القادر الجزائري في سوريا. سنة 1841 - السلطان العثماني يصدر "فرمان مصر" الذي نص على إعطاء محمد علي باشا ولاية مصر والسودان وراثيا. سنة 1844 - صامويل بامورس مخترع التلغراف يرسل أول برقية في التاريخ. سنة 1892 - ولادة الزعيم اليوغسلافي: جوزيف بروز تيتو . سنة 1924 - وفاة الأديب المصري المشهور مصطفى المنفلوطي. سنة 1960- بدأ العمل في برنامج فضائي عسكري تابع للولايات المتحدة الأمريكية باسم برنامج ميداس، وهو برنامج مخصص للإنذار المبكر حول إطلاق الصواريخ. سنة 1993 - أعلنت إرتيريا (المطلة على البحر الأحمر) استقلالها. سنة 1991 - كرمت العاصمة الأمريكية جبران خليل جبران ولبنان التي أنجبته، بإقامة نصب تذكاري له في حديقة أطلق عليها اسم جبران. سنة 1995 - وفاة رئيس وزراء بريطانيا السابق هارولد ويلسون.
كُتب بواسطة: الكبير الداديسي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3713 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/06/01
منذ انطلاق نسخته الأولى ومهرجان موازين بالرباط يثير اختلافا في وجهات النظر في صفوف المغاربة بين تيار يرى فيه انفتاحا للمغرب على الثقافات العالمية ، وموعدا للقاء أكبر وأشهر رجال ونساء الغناء في العالم ، مما جعله أيقونة المهرجانات في العالم العربي متباهين بالأعداد الكبيرة للمتفرجين التي تتابع حفلاته في مختلف المنصات المنصوبة للعروض الموسيقية ..
وتيار يرى فيه تبديدا للمال العام وتهديدا للهوية الوطنية والإسلامية ، نشرا لثقافة العري والتشويش على التلاميذ والطلبة أثناء إعدادهم للامتحانات ، لما يعرض فيه من عروض يرونها تخل بالآداب العامة والقيم الأصيلة للمغاربة هذه الإنتقادات ازدادت حدتها في السنوات الأخيرة، فبعد أن أثارت سهرة المغنية البريطانية دجيسي جي درود فعل غاضبة عقب تقديمها لحفل بتبان قصير يشبه مايو سباحة ، جاءن سهرة جينيفر لوبيز البورتوريكية الأصل هذه السنة لثير زوبعة أعنف - إذ قدمت حفلا حضره حسب المنظمين 160 ألف متفرج وهو ما اعتبروها نجاحا قياسيا لفنانة حطمت شهرتها كل المقاييس - فذهب البعض إلى إعلان جام غضبه على الحكومة الإسلامية وخاصة على رئيسها وناطقها الرسمي وزير الاتصال باعتبار هذا الأخير المسؤول عن القناة الثانية التي نقلت السهرة وأدخلتها لبيوت المغاربة ، وخاصة أيضا أن ذلك جاء غداة منع وزارته فيلما مغربيا تدعي أن به خدشا للحياء ، والسهرت قدمت ليلة الجمعة في شهر شعبان قبيل شهر رمضان ، بل من الأصوات من دعت الوزير إلى تقديم استقالته ، ورأت أن فيلم (الزين اللي عطاء الله ) الممنوع من العرض أهون على المغاربة بكثير مما قدمته جينيفير لوبيز ورفيقاتها في الرقص شبه عاريات ، لأن عرض الفيم كان مقصورا على بعض صالات السينما ولن يشاهده إلا من قصد ذلك وأدى ثمن التذكرة فيما سهرة لوبيز فرضت على جميع العائلات في بيوتها..
ومقابل ذلك رأى آخرون في هذه الزوبعة تعبيرا عن سكيزوفرينية الإنسان العربي الذي يعلن تذمره من أشياء يحبها ، ويرفض إعلان حبه لها في العلن وإلا بم يتم تفسير هذا الهوس والإقبال المنقطع النظير على ما يتم تسريبه من هذه الأفلام الممنوعة والسهرات التي تعتبرونها (ماجنة) ، ففي الوقت الذي تتعالى صيحات الاستهجان تتقاطر الوفود على المشاهدة والمتابعة ، فلا أحد أجبر ال160 ألف متفرج إلى تكبد السفر والسهر ودفع المال و الخضور إلى السهر بالرباط ، ولا أحد أجبر المتفرجين على مشاهدة القناة الثانية أمام تعدد القنوات المغربية والعالمية ...
ورغم كل ذلك يستمر موازين في عرض سهرات ، ويستمر عدد من المغاربة في حضروها ، ويستمر آخرون في الانتقاد ، حتى أصبح موازين ورقة انتخابية يركب عليها كل من كان في المعارضة، فبالأمس القريب كان حزب العدالة والتنمية من أشد منتقدي المهرجان ، وهاهي اليوم ضربات المعارضة تتهاوى على الحزب وهو يقود سفينة الحكومة المغربية وقد لا تكون للحكومة يد في المهرجان ما دامت لا تموله بل لاتعلم شيئا عن برنامجه