عيد استقلال الفلبين. سنة 1741 - تنصيب ماريا تريزا إمبراطورة على المجر. سنة 1867 - قيام اتحاد النمسا والمجر الذي استمر حتى سنة ألفٍ وتسعمائة وثمانية عشر ميلادية سنة 1917 - تنازل ملك اليونان قسطنطين عن العرش لابنه ألكسندر سنة 1928 - مولد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش. سنة 1974 - زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون للقاهرة سنة1980 -الفيزيائي الفرنسي هنري بيكيريل يكتشف الإشعاعات الذرية لليورانيوم. سنة 1988 - إعلان وثيقة حقوق الإنسان في ليبيا "الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجاهلية" سنة 626 - غزوة ذات الرقاع ، وفيها خرج النبي صلى الله عليه وسلم في جمع من أصحابه إلى "نجد" يريد قتال بني محارب وبني ثعلبة من غطفان ، لما بلغه أنهم يجمعون الجموع له. سنة 1987 - مارجريت تاتشر تفوز برئاسة الوزراء في بريطانيا للمرة الثالثة عن حزب المحافظين. سنة 1991 - تم انتخاب بوريس يلتسين رئيسا لروسيا الاتحادية. سنة 1964 - حكم على رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي نيلسون مانديلا بالسجن المؤبد بتهمة التخريب. سنة 1924 - ولد جورج بوش، هو الرئيس 41 لأمريكا. سنة 1901 - اكتشف على يد العالم الفيزيائي هنري بيكريل الإشعاعات الذرية لليورانيوم. سنة 1812 - قامت الحرب بين روسيا وفرنسا. سنة 1798 - استولت الجيوش النابليونية على جزيرة مالطة وبعد عدة أيام زحفت إلى مصر.
8 مــــــــارس .من وجهة نظر مبدعات مغربيات وعربيات
كُتب بواسطة: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3166 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/09
في إطار الأجواء الربيعية - ليس نسبة لما سمي بالربيع العربي- ولكن نسبة للربيع الأصل حيث الطبيعة تكتسي رداءها القشيب الفتان بألوانه الزاهية الجمال ؛بربوع مملكتنا السعيدة؛. تأهبا للاحتفال .
العديد من الفعاليات الجمعوية الحقوقية منها والمهتمة بالشأن السياسي والإعلامي و الثقافي والاجتماعي والتربوي والفني والبيئي والرياضي.. تستعد للدخول في تنشيط فعاليات الحدث الأكبر ؛ألا وهو الاحتفال بــالطبيعة "المرأة" النصف الثاني للرجل؛ تلك المرأة التي قال عنها الشاعر العربي الكبير "محمود درويش" لن أسميكِ امرأة.. سأسميكِ كل شيء" .
وقال عنها شاعر المرأة بامتياز نزار قباني في قصيدة " سيدتي " المطولة.
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
من خلال الحراك الذي عرفته بلادنا مؤخرا ؛والذي توج بدستور جديد يحق للمرأة ما كان مستلبا من خلال فصله 19 الذي يقول: "يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، الواردة في هذا الباب من الدستور، وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها" وكذا من خلال مدونة الأسرة التي أعيد النظر في العديد من موادها.. حاولنا من خلال محطة الاحتفاء بالمرأة من خلال عيدها الأممي أن نستقصي ثلة من آراء ووجهات نظر بعض