سنة 1971 - انضمام الصين الشعبية للأمم المتحدة سنة 1973 - قطعت كل من زامبيا وجامبيا علاقتهما بإسرائيل سنة 1973 - افتتح في موسكو مؤتمر السلام العالمي الذي اشترك فيه 2200 مندوب يمثلون 144 دولة سنة 1974 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الثامن في الرباط سنة 732 - اشتعلت معركة بلاط الشهداء بين المسلمين والفرنجة. سنة 1916 - مولد الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران. سنة 1919 - مولد محمد رضا بهلوي، شاه إيران. سنة 1925 - صدر العدد الأول من جريدة روز اليوسف الأسبوعية. سنة 1954 - وقعت محاولة اغتيال الرئيس المصري جمال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية. سنة 1975 - أنور السادات يقوم بزيارة للولايات المتحدة، وهي الأولى لرئيس مصري. سنة 1994 - الأردن وإسرائيل يوقعان معاهدة السلام بينهما.
8 مــــــــارس .من وجهة نظر مبدعات مغربيات وعربيات
كُتب بواسطة: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3196 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/09
في إطار الأجواء الربيعية - ليس نسبة لما سمي بالربيع العربي- ولكن نسبة للربيع الأصل حيث الطبيعة تكتسي رداءها القشيب الفتان بألوانه الزاهية الجمال ؛بربوع مملكتنا السعيدة؛. تأهبا للاحتفال .
العديد من الفعاليات الجمعوية الحقوقية منها والمهتمة بالشأن السياسي والإعلامي و الثقافي والاجتماعي والتربوي والفني والبيئي والرياضي.. تستعد للدخول في تنشيط فعاليات الحدث الأكبر ؛ألا وهو الاحتفال بــالطبيعة "المرأة" النصف الثاني للرجل؛ تلك المرأة التي قال عنها الشاعر العربي الكبير "محمود درويش" لن أسميكِ امرأة.. سأسميكِ كل شيء" .
وقال عنها شاعر المرأة بامتياز نزار قباني في قصيدة " سيدتي " المطولة.
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
من خلال الحراك الذي عرفته بلادنا مؤخرا ؛والذي توج بدستور جديد يحق للمرأة ما كان مستلبا من خلال فصله 19 الذي يقول: "يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، الواردة في هذا الباب من الدستور، وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها" وكذا من خلال مدونة الأسرة التي أعيد النظر في العديد من موادها.. حاولنا من خلال محطة الاحتفاء بالمرأة من خلال عيدها الأممي أن نستقصي ثلة من آراء ووجهات نظر بعض