سنة 1727 - حادثة "قصر القصبة" في الجزائر، حين لطم حاكم الجزائر قنصل فرنسا، وعلى أثر ذلك احتلت فرنسا الجزائر لمدة 132 سنة. سنة 1885 - فتحت جامعة اكسفورد لأول مرة أبوابها للفتيات. سنة 1951 - تولى د. محمد مصدق رئاسة الوزارة سنة 1954 - إبرام معاهدة بين الصين والهند تتعلق بالتعايش السلمي بين الدولتين. سنة 1995 - شوهد كسوف حلقي للشمس في جنوب المحيط الهادئ. سنة 1901 - ولادة الإمبراطور الياباني السابق "هيروهيتو". سنة 1030 - وفاة السلطان محمود الغزنوي مؤسس الدولة الغزنوية، وفاتح الهند. سنة 1991 - الأمم المتحدة تتعهد بوضع قوة حفظ سلام في الصحراء الغربية أطلق عليها "المينورسر"، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن رقم 690.
8 مــــــــارس .من وجهة نظر مبدعات مغربيات وعربيات
كُتب بواسطة: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3164 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/09
في إطار الأجواء الربيعية - ليس نسبة لما سمي بالربيع العربي- ولكن نسبة للربيع الأصل حيث الطبيعة تكتسي رداءها القشيب الفتان بألوانه الزاهية الجمال ؛بربوع مملكتنا السعيدة؛. تأهبا للاحتفال .
العديد من الفعاليات الجمعوية الحقوقية منها والمهتمة بالشأن السياسي والإعلامي و الثقافي والاجتماعي والتربوي والفني والبيئي والرياضي.. تستعد للدخول في تنشيط فعاليات الحدث الأكبر ؛ألا وهو الاحتفال بــالطبيعة "المرأة" النصف الثاني للرجل؛ تلك المرأة التي قال عنها الشاعر العربي الكبير "محمود درويش" لن أسميكِ امرأة.. سأسميكِ كل شيء" .
وقال عنها شاعر المرأة بامتياز نزار قباني في قصيدة " سيدتي " المطولة.
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
من خلال الحراك الذي عرفته بلادنا مؤخرا ؛والذي توج بدستور جديد يحق للمرأة ما كان مستلبا من خلال فصله 19 الذي يقول: "يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، الواردة في هذا الباب من الدستور، وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها" وكذا من خلال مدونة الأسرة التي أعيد النظر في العديد من موادها.. حاولنا من خلال محطة الاحتفاء بالمرأة من خلال عيدها الأممي أن نستقصي ثلة من آراء ووجهات نظر بعض