سنة 1943 - تنفيذ عملية الكوماندز الألمانية الجريئة التي تم فيها خطف الزعيم الإيطالي موسوليني من منفاه في جبل "جران ساسو" في إيطاليا والطيران به إلى ميونخ وهناك أعلن من خلال الإذاعة أنه الزعيم الأوحد لإيطاليا سنة 1944 - توقيع بروتوكول لندن الذي قسم برلين إلى أربعة قطاعات يتبع كل قطاع دولة من الحلفاء سنة 1944 - توقيع اتفاقية الهدنة بين الاتحاد السوفيتي ورومانيا. سنة 1952 - أقيمت علاقات دبلوماسية لأول مرة بين المملكة العربية السعودية والمكسيك سنة 1959 - أطلقت أمريكا أول أقمارها الصناعية إلى الفضاء الخارجي سنة 1973 - إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والأردن التي كانت قد قطعت في السادس من أبريل عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين سنة 1974 - ثارت أثيوبيا على حكم الإمبراطور هيلاسيلاسي. سنة 1575 - مولد البحار والمستكشف الإنجليزي هنري هدسون الذي اكتشف النهر الذي يحمل اسمه في أمريكا الشمالية. سنة 1951 - أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والمكسيك لأول مرة في تاريخ البلدين. سنة 1993 - رحيل الموسيقار بليغ حمدي.
كُتب بواسطة: سعيد التاجر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2819 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/11
النظام الجزائري ومخافة من ثورة شعبية ،اتجهت أجهزة الحكم الفعلية إلى استراتيجية الهاء الشعب الجزائري عن طريق وسائل أعلام متحكم فيها بشكل تام إلى تحسيسه بكون الدولة الجزائرية مستهدفة من جهات خارجية
تلك المقولة الاستخباراتية يراد منها فقط تخويف الشعب الجزائري من أوهام وخزعبلات صنعت وفبركت من داخل أروقة الأجهزة العسكرية الجزائري فقط هي لإعطاء الشرعية والمصداقية لكل قرارات النظام الحاكم والتي هي ضد المصلحة العليا لهدا الشعب الذي قدم شهداء فاقوا المليون شهيدا من اجل الحصول على الكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان لكن للأسف استمر الاستعمار لكن هذه المرة استعمار "أولاد الحركيين" الذين أغتصبوا ،نهبوا،قتلوا،وضربوا عرض الحائط لكل وشائج الأخوة والمحبة التي ربطت عبر التاريخ القديم بين شعوب المنطقة والشعب الجزائري الأبي
النظام إدن تبث تورطه في كل أزمات دول الجوار وذلك بتدخل مباشر في إشعال أو إبقاء فتيل الحروب والتقتيل بين شعوب المنطقة المستهدفة من طرف النظام العسكري الجزائري.
لإبقاء سياسة التقتيل والأجرام بين كل دول المنطقة
ترى النظام يمول عملاء له في كل دولة من دول الجوار ويدربهم ويخصص لهم تدريبات عسكرية واستخباراتية وتكتيكية فقط ليستمر بالدرجة الأولى الشعب الجزائري في سباته العميق وحتى لايطالب بأي ريح من رياح التغيير التي شهدتها دول المنطقة حفاظا على الكرامة والعيش الكريم بين كل أطياف الشعب الجزائري الأبي