سنة 1406 - وفاة المؤرخ والفيلسوف العربي عبد الرحمن بن خلدون عن 74 عامًا سنة 1961 - وفاة الصحفي إسماعيل الحبروك عن 38 عامًا سنة 1975 - وفاة الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس. سنة 1976 - تم إلغاء معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين مصر والاتحاد السوفيتي. سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي "معروف الرصافي". سنة 1922 - سلطان مصر أحمد فؤاد يعلن نفسه ملكًا على مصر. سنة 1972 - العاهل الأردني الملك حسين يطرح مشروع "المملكة العربية المتحدة" الذي ينصّ على قيام دولة فيدرالية أردنية فلسطينية بعد استعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل. سنة 1989 - عودة شريط طابا إلى السيادة المصرية. سنة 1994 - وفد يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يزور كنيست الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. سنة 1948 - التوقيع على المعاهدة الثالثة بين الأردن وبريطانيا بحيث كفلت المعاهدة الجديدة أسس التساوي التام في الحقوق والواجبات بين الدولتين. سنة 1996 - أعلن في القاهرة وفاة شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق.
كُتب بواسطة: سعيد التاجر، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2791 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/11
النظام الجزائري ومخافة من ثورة شعبية ،اتجهت أجهزة الحكم الفعلية إلى استراتيجية الهاء الشعب الجزائري عن طريق وسائل أعلام متحكم فيها بشكل تام إلى تحسيسه بكون الدولة الجزائرية مستهدفة من جهات خارجية
تلك المقولة الاستخباراتية يراد منها فقط تخويف الشعب الجزائري من أوهام وخزعبلات صنعت وفبركت من داخل أروقة الأجهزة العسكرية الجزائري فقط هي لإعطاء الشرعية والمصداقية لكل قرارات النظام الحاكم والتي هي ضد المصلحة العليا لهدا الشعب الذي قدم شهداء فاقوا المليون شهيدا من اجل الحصول على الكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان لكن للأسف استمر الاستعمار لكن هذه المرة استعمار "أولاد الحركيين" الذين أغتصبوا ،نهبوا،قتلوا،وضربوا عرض الحائط لكل وشائج الأخوة والمحبة التي ربطت عبر التاريخ القديم بين شعوب المنطقة والشعب الجزائري الأبي
النظام إدن تبث تورطه في كل أزمات دول الجوار وذلك بتدخل مباشر في إشعال أو إبقاء فتيل الحروب والتقتيل بين شعوب المنطقة المستهدفة من طرف النظام العسكري الجزائري.
لإبقاء سياسة التقتيل والأجرام بين كل دول المنطقة
ترى النظام يمول عملاء له في كل دولة من دول الجوار ويدربهم ويخصص لهم تدريبات عسكرية واستخباراتية وتكتيكية فقط ليستمر بالدرجة الأولى الشعب الجزائري في سباته العميق وحتى لايطالب بأي ريح من رياح التغيير التي شهدتها دول المنطقة حفاظا على الكرامة والعيش الكريم بين كل أطياف الشعب الجزائري الأبي