سنة 1193 - وفاة صلاح الدين الأيوبي موحد مصر والشام، ومحرر بيت المقدس من الصليبيين عن 56 عامًا سنة 1880 - بدء ظهور أول صورة في الصحف. سنة 1893 - مولد الشاعر محمود بيرم التونسي سنة 1919 - تم إصدار بريطانيا قرارا يقضي بنفي الزعيم المصري سعد زغلول لجزيرة مالطة. سنة 1797 - قامت إنجلترا بإصدار الأوراق النقدية. سنة 1991 - عاد ولي العهد ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ سعد العبد الله الصباح إلى الكويت، بعد أكثر من سبعة شهور قضاها في المنفى.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3314 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/28
عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجاء))
. ويقول صلى الله عليه وسلم : ((تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))
إن ظاهرة العنوسة في المجتمع العربي وعزوف الشباب الذكور والإناث عن الزواج. أصبحت مشكلة خطيرة و جد مقلقة لكثرة تزايد نسبتها، وعواقبها الوخيمة على الأمة بأسرها، لا سيما في هذا الزمن الذي كثرت فيه أسباب الفتن، وتوفرت فيه السُبُل المنحرفة لقضاء الشهوة، فلا عاصم من الانزلاق في مهاوي الرذيلة، والفساد الأخلاقي إلا التحصّن بالزواج الشرعي
كان الزواج في الماضي
سهلاً ، ميسراً ، مقبولاً ومحبباً بسبب قلة المؤن ، و التيسير من الطرفين أسرة الشاب و أسرة الفتاة
. أما في يومنا هذا أصبحنا نرى كَثرت الحديث عن مشكلات الزواج ناهيك عن الطقوس والشكليات، والتفاخر والمباهاة، والإغراق في الكماليات .هذه كذلك من احد الأسباب الرئيسية لعزوف الشباب عن الزواج
وقد نجد من جهة أخرى أن الأمر اختلف في الوقت الحالي
فأصبح الزواج صعباً
وفي ظروفٍ عدة قد تجد التعسير من قبل أسرة الشاب أو الفتاة أو كليهما..لأي سببٍ أوظرفٍ كان
وهذه المشكلة من صميم الحياة الاجتماعية، وتتعلق بحياة كل فرد وأسرة في المجتمع على مختلف الظروف والمستويات، وحيث إنها كذلك لا تزال موجودة متجددة، تتقدم الأعوام وتزداد العراقيل، وتمضي السنوات وتكثر العقبات، وكأن الطرق قد سُدَّت أمام الراغبين في الزواج، والحواجز قد وضعت في طريقهم، والعوائق تنوعت وتعددت في دروبهم، حتى ظهر الحال بمنظرٍ يُنذر بخطر العواقب وسوء المنقلب، وحتى غدت قضايا الزواج مُلحّة تحتاج لعلاج فوري