سنة 1798 - أصدر نابليون بونابرت قراراً بإنشاء المجمع العلمي في مصر سنة 1799 - أبحر نابليون من الإسكندرية عائداً إلى فرنسا سنة 1864 - تأسيس الصليب الأحمر الدولي. سنة 1910 - أعلنت اليابان ضم كوريا إليها سنة 1973 - بدء المفاوضات العراقية الكويتية حول الحدود بين البلدين سنة 1852 - ولد في لبنان الصحفي بشارة تقلا الذي أسس مع شقيقه سليم صحيفة الأهرام المصرية. سنة 1953 - تم تنصيب محمد بن عرفة سلطانا على مراكش. سنة 1962 - وقعت محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الفرنسي شارل ديغول. سنة 1979 - قام أول وفد سياحي إسرائيلي بزيارة جمهورية مصر العربية وذلك بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. سنة 1986 - وفاة الرئيس التركي الأسبق جلال بايار في استنبول. سنة 1908 - تم وصول أول قطار على الخط الحديدي الحجازي إلى المدينة المنورة وقد أنشئ هذا الخط في عهد السلطان عبد الحميد بهدف إيصال دمشق بالمدينة المنورة.
في ذكرى ميلادك الثامن والأربعين ..الأصدقاء حصنك الحصين.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3149 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/25
السنوات لا تتشابه.. لكل منها خصائصها المائزة، فرغم ما يبدو من تشابه بينها، فهو في حقيقة الأمر مجرد وهم لا يستقيم، فلكل سنة بصمتها الخاصة، التي تميزها عن باقي السنوات، بصمة تؤهلها لتكون فريدة من نوعها، وتجعل تذكرها وسط ركام السنوات يسيرا وفي متناول القلب والذاكرة.. هأنت تنضو عن جسدك سنة أخرى، تبعدك سنة عن مصير كان، وتدنيك سنة أخرى من مصير سيكون، وهأنتذا مازلت تشعر بطراوة الحياة، وكأنك لم تحل بين ظهرانيها غير أيام معدودات، والدهشة ما تزال تكبس على أن أنفاسك في كل وقت وحين، وكأنك وافد جديد على دنيا الناس،لم تقض في دروبها حينا من الدهر مذكورا، فما زالت الكلمة البسيطة تفرحك، ومفتونا ماتزال بالتقاط نسمات الصباح وكأنها أولى دفقات الهواء تدغدغ سحنتك، وتلامس بأناملها اللطيفة جوف رئتيك، وما يزال ذات الشغف يأسرك تجاه ابتسامة تحلق في سمائك ذات لحظة شاردة. كما أنك ما تزال مستعدا وبنفس الحماس لأن تقطع مسافة مائتي كيلومتر، فقط من أجل أن تشرب فنجان قهوة في مكان خطر ببالك فجأة، فلا تتردد لحظة في تنفيذ ذلك، مازلت تشعر في دواخلك بقدرة جبارة على العطاء والحب والتعامل مع الناس بعفوية مطلقة، رغم فداحة الخسارات أحيانا، فالطفل في دواخلك لم تفطمه الحياة بعد، إنه ما يزال مفتتنا بدفق الحياة اللامتناهي.
السؤال يناوشك هذا الصباح في ذكراك الثامنة والأربعين، وأنت محاط برعاية الأحبة والأصدقاء، بكرمهم المعتاد، ونبلهم الأثير، وتهانيهم وهداياهم الغالية.. ماذا يميز سنتك هذه عن غيرها من السنوات. دع عنك ما كتبته وما تكتبه، فلقد أضحى أمرا عاديا، قمت به وتقوم به كل عام، وابحث في عمق نفسك ونقب عن ميزة هذا العام ..حقاً لن تجد غير أطياف الأصدقاء ، فأينما وليت وجهك فثمة سحنات صديقات وأصدقاء تتوالى وجوههم السمحة الودودة، تحيط بك من كل جانب، وتبعث في قلبك دفئا تحتاجه وتتمنى من أعماق فؤادك أن تكون جديرا به.
للأسف كشفت لك هذه السنة الصفاقة عن وجهها، وكادت تلطخ وجهك ببعض أدرانها، لكن أيادي سمحة امتدت بمحبة ودفعت عنك البلاء، وحين اجتهدت القذارة لتظهر في سمت آخر وأنت في غفلة من أمرك، مرة أخرى تربت على ظهرك يد لطيفة وتوقظك من سباتك العميق وتنبهك للخطر المحدق بك، فتكتشف بعد حين أن هناك أيادي أخرى بلا حصر تتشابك فيما بينها لتحميك مما لا تعلم له ذكرا، دون أن تطلب عن ذلك أجرا ولا شكرًا. لكل ذلك حق لك أن تقول إنها سنة الأصدقاء حصنك الحصين ودرع حمايتك المكين. وكل عام وأنتم أحبتي وأصدقائي بألف خير ومحبة وإبداع.