سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور. سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع. سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال. سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر. سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان. سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا. سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات. سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا. سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية. سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك. سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي. سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .
في ذكرى ميلادك الثامن والأربعين ..الأصدقاء حصنك الحصين.
كُتب بواسطة: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3108 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/25
السنوات لا تتشابه.. لكل منها خصائصها المائزة، فرغم ما يبدو من تشابه بينها، فهو في حقيقة الأمر مجرد وهم لا يستقيم، فلكل سنة بصمتها الخاصة، التي تميزها عن باقي السنوات، بصمة تؤهلها لتكون فريدة من نوعها، وتجعل تذكرها وسط ركام السنوات يسيرا وفي متناول القلب والذاكرة.. هأنت تنضو عن جسدك سنة أخرى، تبعدك سنة عن مصير كان، وتدنيك سنة أخرى من مصير سيكون، وهأنتذا مازلت تشعر بطراوة الحياة، وكأنك لم تحل بين ظهرانيها غير أيام معدودات، والدهشة ما تزال تكبس على أن أنفاسك في كل وقت وحين، وكأنك وافد جديد على دنيا الناس،لم تقض في دروبها حينا من الدهر مذكورا، فما زالت الكلمة البسيطة تفرحك، ومفتونا ماتزال بالتقاط نسمات الصباح وكأنها أولى دفقات الهواء تدغدغ سحنتك، وتلامس بأناملها اللطيفة جوف رئتيك، وما يزال ذات الشغف يأسرك تجاه ابتسامة تحلق في سمائك ذات لحظة شاردة. كما أنك ما تزال مستعدا وبنفس الحماس لأن تقطع مسافة مائتي كيلومتر، فقط من أجل أن تشرب فنجان قهوة في مكان خطر ببالك فجأة، فلا تتردد لحظة في تنفيذ ذلك، مازلت تشعر في دواخلك بقدرة جبارة على العطاء والحب والتعامل مع الناس بعفوية مطلقة، رغم فداحة الخسارات أحيانا، فالطفل في دواخلك لم تفطمه الحياة بعد، إنه ما يزال مفتتنا بدفق الحياة اللامتناهي.
السؤال يناوشك هذا الصباح في ذكراك الثامنة والأربعين، وأنت محاط برعاية الأحبة والأصدقاء، بكرمهم المعتاد، ونبلهم الأثير، وتهانيهم وهداياهم الغالية.. ماذا يميز سنتك هذه عن غيرها من السنوات. دع عنك ما كتبته وما تكتبه، فلقد أضحى أمرا عاديا، قمت به وتقوم به كل عام، وابحث في عمق نفسك ونقب عن ميزة هذا العام ..حقاً لن تجد غير أطياف الأصدقاء ، فأينما وليت وجهك فثمة سحنات صديقات وأصدقاء تتوالى وجوههم السمحة الودودة، تحيط بك من كل جانب، وتبعث في قلبك دفئا تحتاجه وتتمنى من أعماق فؤادك أن تكون جديرا به.
للأسف كشفت لك هذه السنة الصفاقة عن وجهها، وكادت تلطخ وجهك ببعض أدرانها، لكن أيادي سمحة امتدت بمحبة ودفعت عنك البلاء، وحين اجتهدت القذارة لتظهر في سمت آخر وأنت في غفلة من أمرك، مرة أخرى تربت على ظهرك يد لطيفة وتوقظك من سباتك العميق وتنبهك للخطر المحدق بك، فتكتشف بعد حين أن هناك أيادي أخرى بلا حصر تتشابك فيما بينها لتحميك مما لا تعلم له ذكرا، دون أن تطلب عن ذلك أجرا ولا شكرًا. لكل ذلك حق لك أن تقول إنها سنة الأصدقاء حصنك الحصين ودرع حمايتك المكين. وكل عام وأنتم أحبتي وأصدقائي بألف خير ومحبة وإبداع.