سنة 1798 - أصدر نابليون بونابرت قراراً بإنشاء المجمع العلمي في مصر سنة 1799 - أبحر نابليون من الإسكندرية عائداً إلى فرنسا سنة 1864 - تأسيس الصليب الأحمر الدولي. سنة 1910 - أعلنت اليابان ضم كوريا إليها سنة 1973 - بدء المفاوضات العراقية الكويتية حول الحدود بين البلدين سنة 1852 - ولد في لبنان الصحفي بشارة تقلا الذي أسس مع شقيقه سليم صحيفة الأهرام المصرية. سنة 1953 - تم تنصيب محمد بن عرفة سلطانا على مراكش. سنة 1962 - وقعت محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الفرنسي شارل ديغول. سنة 1979 - قام أول وفد سياحي إسرائيلي بزيارة جمهورية مصر العربية وذلك بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. سنة 1986 - وفاة الرئيس التركي الأسبق جلال بايار في استنبول. سنة 1908 - تم وصول أول قطار على الخط الحديدي الحجازي إلى المدينة المنورة وقد أنشئ هذا الخط في عهد السلطان عبد الحميد بهدف إيصال دمشق بالمدينة المنورة.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3435 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/12
شخصية من أغلى ثراث المغرب.رائد من رواد الأغنية المغربية .ذاكرة الفن الراقي واللحن المتميز الهادف المعبر الذي له كل الصلاحية بدون استئذان بالدخول لكل بيت من بيوت العائلة المغربية أو غير المغربية إذا صح التعبير.
شخصية أعطت الكثير وصقلت مواهب كثيرة وعديدة في الفن بكل أشكاله من كلمات ولحن وغناء وتوزيع .تغنت بكلمات ألحانه كل الأجيال السابقة والحالية ولازالت تتغنى بها بكل فخر.هذه الشخصية *لاتطلب جزاءا ولاشكورا* بل هي التي أعطت وأطربت الجميع بألحان أغانيها الجميلة .لها عزة النفس تركتها تبتعد وتنسحب بكل ما في الكلمة من معنى الكبرياء الوطني وحب الوطن والغيرة على الفن والأغنية المغربية الهادفة.التي طالما انتظرنا عودتها للميدان من جديد لنشنف أسماعنا بألحانها التي أطربت وتُطربنا لحد الأن.في شخصية لحن *يالغادي في الطوموبيل**عام في الغربة*فهي شخصية الموسيقارالمبدع والملحن محمد بن عبد السلام .رائد من رواد الأغنية المغربية بلا منازع.الذاكرة الثراثية المزخرفة بالتقاليد والمبادئ المغربية الحرة الوطنية مائة بالمائة.فتفكير في هذه الشخصية وتكريمها هو في حد ذاته مفخرة لنا كمغاربة خارج الوطن وداخل لما أعطت للفن المغربي والساحة الفنية العربية من عدة سنين مضت التي كانت فيها الأغنية المغربية في أوج عطائها وصعوبة أدائها وتوزيعها. والدليل على هذانرى في كل حفل أو مهرجان تعاد وتتغنى وألحانه وألحانه التي أديت في زمن كانت فيها الأغنية المغربية في أوج عطائها وصعوبة أدائها وتوزيعها .فحبدا لو تلتفت وزارة الثقافة والمهتمين بالميدان الفني الثقافي لهذه الصخصية الرائدة ويعطى لها ما تستحقه من تكريم وتتويج لما أسْدته في خدمة الأغنية المغربية الهادفة والراقية.أبدع في الفن الأصيل فأحسنه وأتقنه أتحف المغاربة في أغان عديدة ما يزالون يحفظونها، و أطربهم بأغاني *الله عليها زيارة*
و*يا حبيبي أنت أعلم مني*
و*بالصراحة باغيا فلاح*
و*موشح يا صاح*
و*عام في الغربة*
و*على قد ماحبيتك*
ورائعة *واه داك الغافل*
دون نسيان الإشارة إلى أغنية *ما بقا لي علاش نخاف*
والكثير..الكثير من القصائد المغناة.