سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور. سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع. سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال. سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر. سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان. سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا. سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات. سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا. سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية. سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك. سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي. سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3394 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/12
شخصية من أغلى ثراث المغرب.رائد من رواد الأغنية المغربية .ذاكرة الفن الراقي واللحن المتميز الهادف المعبر الذي له كل الصلاحية بدون استئذان بالدخول لكل بيت من بيوت العائلة المغربية أو غير المغربية إذا صح التعبير.
شخصية أعطت الكثير وصقلت مواهب كثيرة وعديدة في الفن بكل أشكاله من كلمات ولحن وغناء وتوزيع .تغنت بكلمات ألحانه كل الأجيال السابقة والحالية ولازالت تتغنى بها بكل فخر.هذه الشخصية *لاتطلب جزاءا ولاشكورا* بل هي التي أعطت وأطربت الجميع بألحان أغانيها الجميلة .لها عزة النفس تركتها تبتعد وتنسحب بكل ما في الكلمة من معنى الكبرياء الوطني وحب الوطن والغيرة على الفن والأغنية المغربية الهادفة.التي طالما انتظرنا عودتها للميدان من جديد لنشنف أسماعنا بألحانها التي أطربت وتُطربنا لحد الأن.في شخصية لحن *يالغادي في الطوموبيل**عام في الغربة*فهي شخصية الموسيقارالمبدع والملحن محمد بن عبد السلام .رائد من رواد الأغنية المغربية بلا منازع.الذاكرة الثراثية المزخرفة بالتقاليد والمبادئ المغربية الحرة الوطنية مائة بالمائة.فتفكير في هذه الشخصية وتكريمها هو في حد ذاته مفخرة لنا كمغاربة خارج الوطن وداخل لما أعطت للفن المغربي والساحة الفنية العربية من عدة سنين مضت التي كانت فيها الأغنية المغربية في أوج عطائها وصعوبة أدائها وتوزيعها. والدليل على هذانرى في كل حفل أو مهرجان تعاد وتتغنى وألحانه وألحانه التي أديت في زمن كانت فيها الأغنية المغربية في أوج عطائها وصعوبة أدائها وتوزيعها .فحبدا لو تلتفت وزارة الثقافة والمهتمين بالميدان الفني الثقافي لهذه الصخصية الرائدة ويعطى لها ما تستحقه من تكريم وتتويج لما أسْدته في خدمة الأغنية المغربية الهادفة والراقية.أبدع في الفن الأصيل فأحسنه وأتقنه أتحف المغاربة في أغان عديدة ما يزالون يحفظونها، و أطربهم بأغاني *الله عليها زيارة*
و*يا حبيبي أنت أعلم مني*
و*بالصراحة باغيا فلاح*
و*موشح يا صاح*
و*عام في الغربة*
و*على قد ماحبيتك*
ورائعة *واه داك الغافل*
دون نسيان الإشارة إلى أغنية *ما بقا لي علاش نخاف*
والكثير..الكثير من القصائد المغناة.