سنة 1943 - تنفيذ عملية الكوماندز الألمانية الجريئة التي تم فيها خطف الزعيم الإيطالي موسوليني من منفاه في جبل "جران ساسو" في إيطاليا والطيران به إلى ميونخ وهناك أعلن من خلال الإذاعة أنه الزعيم الأوحد لإيطاليا سنة 1944 - توقيع بروتوكول لندن الذي قسم برلين إلى أربعة قطاعات يتبع كل قطاع دولة من الحلفاء سنة 1944 - توقيع اتفاقية الهدنة بين الاتحاد السوفيتي ورومانيا. سنة 1952 - أقيمت علاقات دبلوماسية لأول مرة بين المملكة العربية السعودية والمكسيك سنة 1959 - أطلقت أمريكا أول أقمارها الصناعية إلى الفضاء الخارجي سنة 1973 - إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والأردن التي كانت قد قطعت في السادس من أبريل عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين سنة 1974 - ثارت أثيوبيا على حكم الإمبراطور هيلاسيلاسي. سنة 1575 - مولد البحار والمستكشف الإنجليزي هنري هدسون الذي اكتشف النهر الذي يحمل اسمه في أمريكا الشمالية. سنة 1951 - أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والمكسيك لأول مرة في تاريخ البلدين. سنة 1993 - رحيل الموسيقار بليغ حمدي.
كُتب بواسطة: مصر - السيد محفوظ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2292 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/01
لقد خرجت من دارى وتركت عملى واهلى و ودعت اصحابى وذهبت معتصما متظاهرا سلميا نصرة للشرعيه والشريعه ......... ذهبت ابتغاء مرضاة لله لا انتظر مقابلا من احد ولا ابغى منصب ولا سلطه او جاه
ليس فى نيتى الاضرار باحد او قطع طريق او الاعتداء على احد او اتلاف ممتلكات الدوله التى هى ملكا لى بنيت بعرقى و اجتهادى ........ لست ارهابيا كما يدعون فليس لدى سلاح سوى حنجرتى اصرخ بها ويدى ارفع بها شعارتى وقدمى اسير بهما فى مسيراتى ...... فاى عرف وتقليد الذى يسمى هذا ارهابى ؟!
لست حزينا على قتلى ...... فأنا فرح بما اتانى ..... ولكنى اريد ان اعرف لماذا سفكوا دمى ودماء زملائى ..... لماذا اصدر على حكم بالاعدام بدون محاكمه ...... لماذا كان القاضى هو الخصم والقاتل والجلاد ؟
اخشى ان تذهب دمائى هباءا ....... لا اهتم بالاقتصاص من قتلتى لأنى على يقين بأن ربى سيختص بقصاصى ...... لكنى اخشى على بلدى بأن لا تهتم بدمائى ...... لقد دفعتها من اجل وطنى و مواطنى بلادى وعندما لا يكترثوا بدمائى سواء بالصمت او المباركه او التأييد لقتلتى فهذه هى مصيبتى وخيبة رجائى
يا بنى وطنى افيقوا وانقذوا انفسكم قبل فوات الاوان ........ انا عرفت مصيرى وطريقى وانا عند ربى بخير حال ........ ولكن انتم ضللتم طريقكم وعبثا تحاولون الاهتداء ! لماذا تضعون نفسكم فى متاهات الطرق وامامكم طريق الامان ؟
لقد افترشت الارض من اجلكم وربطت على بطنى جوعا وعطشا و اتهمتونى بالعفن والجرب والعرق والارهاب ........ ولم ابالى ...... لم اكن اهتم بالاستحمام او التعطر او الخلود للراحة ........ فقط كنت اهتم بحالكم قبل حالى
يا بنى وطنى ويا ابناء جلدتى قتلتمونى وترقصون فوق جثتى وجثث اخوانى ...... انى أرأف لحالكم ولا اعرف كيف يغفوا جفنكم وايديكم ملوثه بدمائى ؟! قد اغفر لكم اذا اعترفتم بالذنب ورددتم الحق لأصحابه ........ بخلاف هذا سنبقى خصمان الى ان يقتص لى ربى من الجانى