سنة 1953 - تقسيم كوريا إلى كوريا شمالية وجنوبية سنة 1844 - وفاة عالم الذرة البريطاني جون هالتون سنة 1954 - التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر سنة 1958 - وفاة شاه إيران محمد رضا بهلوي في مصر عن واحد وستين عاماً سنة 1980 - افتتاح مصنع الحديد والصلب في منطقة حلوان في مصر سنة 1687 - ولد المؤرخ اللبناني ( يوسف السمعاني ) وهو ماروني لبناني من علماء اللاهوت. سنة 1929 - وقعت اتفاقية جنيف لتحسين معاملة أسرى الحرب. سنة 1941 - القوات اليابانية تصل إلى الهند الصينية خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1956 - وضعت القيادة العسكرية الإنجليزية «الخطة 700» للهجوم على مصر عقب قرار عبد الناصر بتأميم القناة. سنة 1980 - وفاة شاه إيران الأسبق محمد رضا بهلوي أثناء إقامته بمصر التي دفن في أراضيها. سنة 1985 - انقلاب عسكري في أوغندا بقيادة الجنرال تيتو أوكيلو الذي تولى الرئاسة. سنة 1997 - شيعت دمشق شاعر العربية الكبير محمد مهدي الجواهري.
كُتب بواسطة: مصر - السيد محفوظ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2287 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/01
لقد خرجت من دارى وتركت عملى واهلى و ودعت اصحابى وذهبت معتصما متظاهرا سلميا نصرة للشرعيه والشريعه ......... ذهبت ابتغاء مرضاة لله لا انتظر مقابلا من احد ولا ابغى منصب ولا سلطه او جاه
ليس فى نيتى الاضرار باحد او قطع طريق او الاعتداء على احد او اتلاف ممتلكات الدوله التى هى ملكا لى بنيت بعرقى و اجتهادى ........ لست ارهابيا كما يدعون فليس لدى سلاح سوى حنجرتى اصرخ بها ويدى ارفع بها شعارتى وقدمى اسير بهما فى مسيراتى ...... فاى عرف وتقليد الذى يسمى هذا ارهابى ؟!
لست حزينا على قتلى ...... فأنا فرح بما اتانى ..... ولكنى اريد ان اعرف لماذا سفكوا دمى ودماء زملائى ..... لماذا اصدر على حكم بالاعدام بدون محاكمه ...... لماذا كان القاضى هو الخصم والقاتل والجلاد ؟
اخشى ان تذهب دمائى هباءا ....... لا اهتم بالاقتصاص من قتلتى لأنى على يقين بأن ربى سيختص بقصاصى ...... لكنى اخشى على بلدى بأن لا تهتم بدمائى ...... لقد دفعتها من اجل وطنى و مواطنى بلادى وعندما لا يكترثوا بدمائى سواء بالصمت او المباركه او التأييد لقتلتى فهذه هى مصيبتى وخيبة رجائى
يا بنى وطنى افيقوا وانقذوا انفسكم قبل فوات الاوان ........ انا عرفت مصيرى وطريقى وانا عند ربى بخير حال ........ ولكن انتم ضللتم طريقكم وعبثا تحاولون الاهتداء ! لماذا تضعون نفسكم فى متاهات الطرق وامامكم طريق الامان ؟
لقد افترشت الارض من اجلكم وربطت على بطنى جوعا وعطشا و اتهمتونى بالعفن والجرب والعرق والارهاب ........ ولم ابالى ...... لم اكن اهتم بالاستحمام او التعطر او الخلود للراحة ........ فقط كنت اهتم بحالكم قبل حالى
يا بنى وطنى ويا ابناء جلدتى قتلتمونى وترقصون فوق جثتى وجثث اخوانى ...... انى أرأف لحالكم ولا اعرف كيف يغفوا جفنكم وايديكم ملوثه بدمائى ؟! قد اغفر لكم اذا اعترفتم بالذنب ورددتم الحق لأصحابه ........ بخلاف هذا سنبقى خصمان الى ان يقتص لى ربى من الجانى