سنة 1787 - غادر القائد العثماني حسن باشا الجزائرلي مصر بعد فشله في القضاء على المماليك سنة 1973 - بدء حرب التحرير المصرية، وعبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس إلى سيناء سنة 1981 - اغتيال الرئيس محمد أنور السادات رئيس مصر أثناء شهوده العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة بمناسبة عيد النصر، على يد المقدم خالد الاسلامبولي. سنة 1809 - ولد اللورد الإنجليزي ألفرد تنيسون الذي يعد أمير شعراء إنجلترا بعد وليام وردزورث. سنة 1927 - عرض في نيويورك أول فيلم ناطق، وبذلك بدأ عهد جديد في تاريخ السينما.
كُتب بواسطة: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1602 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/27
أسأل وأريد أن أعرف ضداً على من يريدون أن لا نتحدث في أمورهم وهم يرون هيمنتهم علينا شيئاً طبيعيا.
أعترف أنني لا أعرف لهذا السؤال جواباً دينياً - ولا أقول شرعياً لعلمي بما يثيره هذا المفهوم من جدل بين المسلمين. إن الذي يهمني أن أعرف هو هل أحداث مصر وسوريا غزوات أو حروب فتوحات أو حروب ردة يشنها مسلمون على كفار أو مرتدين فيقتل فيها مسلمون فيكونوا شهداء كتبت لهم الجنة تجري من تحتها الأنهار ولهم فيها الحور وآخرون يقتلون ويكونون لجهنم حطباً لا طعام لهم فيها إلا من غسلين أم هي حروب صليبية يقوم بها كفار ليجلوا المسلمين من أراضيهم ومساجدهم ويمنعون فيها تلاوة القرآن الكريم فيهب مسلمون للدفاع عن مقدساتهم وأراضيهم فيقتلون فيحق أن يقال فيهم شهداء. سمعنا وقرأنا التكبير ومفردات وتغريدات تخص الدين وتاريخه تآزر الاقتتال بين المسلمين وتبرره ، كما رأينا رموزاً تحيل إلى تصور شعبي للدين في الهيئة والملبس والخطاب مما يضفي صبغة العقائدية على الأفعال في الذهنية الشعبية، فالسؤال بسيط، هل مصر وسوريا بصدد حروب دينية بين مسلمين وكفار وبين دار ودار أو هل هي حروب على الحكم لا علاقة للدين بها وإن كان الخصوم يستعينون فيها بغير مسلمين ويستقوون على بعضهم البعض بمن لا دين لهم؟ سؤال تتناسل منه عشرات الأسئلة المعقدة التي لن تغيب أهميتها عن أي ذي فطنة. فهلا وضعت أسباب الصراع في إطارها الحقيقي بعيداً عن التمويهات الإيديولوجية وضبابية الخطاب السياسي ومغالطاته حتى يتسنى وجود حلول قابلة للتنفيذ لها ولرفع أذى العنف والدمار والكراهية والتجويع عل شعبي مصر وسوريا وتمكينهم من الكرامة والأمن والحرية التي يستحقون ؟ .