سنة 1187 - استعاد المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس، وكان ذلك في ليلة الإسراء والمعراج (27 رجب 583 هجرية) سنة 1941 - الجيوش الألمانية تشن هجوماً ضارياً على موسكو خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1970 - قدمت حكومة تل أبيب الشكوى العشرين عن الصواريخ المصرية المزروعة على ضفة القناة الغربية سنة 1973 - جرت محاولة لاغتيال شاة إيران محمد رضا بهلوي سنة 1999 - تم إعلان إعادة انتخاب الرئيس المصري حسني مبارك. سنة 1958 - استقلت غينيا الفرنسية وانتخاب أحمد سيكوتوري رئيسا لها. سنة 1946 - قامت بريطانيا بوضع مشروع النظام الاتحادي وهو تقسيم فلسطين إلى أربع مناطق إدارية. سنة 1935 - قامت إيطاليا باحتلال أثيوبيا. سنة 1948 - إنشاء القوة الجوية في كوريا الجنوبية.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10556 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة