سنة 1749 - مولد الفيلسوف الألماني جوته سنة 1878 - تشكيل أول وزارة في مصر برئاسة نوبار باشا، وكانت تسمى "هيئة النظارة" سنة 1882 - هاجم الجيش المصري بقيادة أحمد عرابي مواقع الإنجليز في القصاصين سنة 1942 - وفاة الممثل عزيز عيد صدقي. سنة 1952 - بدأت حكومة الثورة دراسة مشروع إنشاء شبكة أنفاق في القاهرة للتغلب على أزمة المواصلات سنة 1970 - بدء الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية "الطريق إلى مذابح أيلول الأسود" سنة 1973 - مسيرات شعبية في ليبيا تطالب بسرعة إتمام الوحدة مع مصر سنة 1984 - وضع حجر الأساس لمشروع النهر العظيم في ليبيا سنة 1827 - مولد الكاتب الروسي الشهير ليون تولستوي صاحب رواية "الحرب والسلام". سنة 1978 - بدء الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش الأردني وقوات المقاومة الفلسطينية . سنة 1984 - وفاة اللواء محمد نجيب أول رئيس مصري بعد ثورة يوليو 1952. سنة 1996 - طلاق الأمير تشارلز ولي عهد ملكة بريطانيا من الأميرة ديانا سبينسر أميرة ويلز. سنة 1911 - مولد الكاتب والمؤرخ حسين مؤنس. سنة 1963 - إعلان دستور الجزائر.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10525 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة