سنة 1571 - أحرق التتار موسكو سنة 1796 - دخلت القوات الفرنسية بقيادة نابليون مدينة ميلانو الإيطالية سنة 1918 - بدأت أمريكا أول خدمة بريد جوي في العالم سنة 1941 - ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق سنة 1942 - تم لليابان الاستيلاء على بورما في الحرب العالمية الثانية سنة 1948 - الأمم المتحدة تعترف بدولة إسرائيل سنة 1948 - دخول الجيوش النظامية العربية إلى فلسطين سنة 1957 - فجرت بريطانيا قنبلتها النووية الأولى في المحيط الهادي سنة 1980 - الكنيسيت الإسرائيلي يتخذ قرارًا باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1988 - رحيل القوات السوفيتية عن أفغانستان بعد احتلال تسع سنوات سنة 1889 - مولد الشاعر الكبير إيليا أبي ماضي، أحد شعراء المهجر المعروفين. سنة 1923 - تأسست إمارة شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين. سنة 1949 - الدولة العبرية ترفع القيود المفروضة على هجرة اليهود إلى فلسطين، وتدعو كل يهود العالم إلى الهجرة إلى إسرائيل. سنة 1956 - انتخب المؤتمر الصهيوني العام ناحوم جولدمان رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية. سنة 1985 - وفاة المهندس "نعوم شبيب" مصمم برج القاهرة الذي يعد أعلى برج سياحي في العالم مبني من الأسمنت. سنة 1964 - تم تدشين السد العالي في أسوان بحضور خرشوف رئيس الاتحاد السوفيتي. سنة 1990 - رحيل الشاعر عمر أبو ريشة.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10456 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة