سنة 1951 - إيران تؤمم النفط في بلادها سنة 1952 - انطلقت الطائرة "كوميت - واحد" أول طائرة نفاثة في التاريخ من مطار هيثرو الإنجليزي معلنة عهد الطيران النفاث. سنة 1982 - وفاة الشريف حسن بن ناصر عميد العائلة المالكة في الأردن. سنة 1986 - انتخاب سنيان حساني أول رئيس مسلم ليوجوسلافيا سنة 1952 - تولى الملك حسين بن طلال سلطاته الدستورية. سنة 1941 - توفي الشاعر الفلسطيني المعروف إبراهيم طوقان. سنة 1935 - ولد الملك فيصل الثاني بن غازي ملك العراق. سنة 1519 - وفاة العبقري الإيطالي ليوناردو دافنشي. سنة 1942 - بريطانيا تحتل مدغشقر. سنة 1952 - بلغ الملك فيصل الثاني السن القانوني التي تؤهله لتسلم مهامه كملك على العراق، وبذا انتهت وصاية خاله الأمير عبد الإله التي استمرت 14 عاما. سنة 1996 - وفاة الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10449 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة