سنة 1952 - مولد الفيلسوف المسلم ابن سينا في مدينة بخاري الروسية (جمهورية أوزبكستان حالياً) سنة 1969 - حادث إحراق المسجد الأقصى على يد الإرهابيين الصهاينة بالقدس سنة 1973 - إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية في ليبيا سنة 1914 - وفاة المؤرخ العربي جورجي زيدان. سنة 1915 - إيطاليا تعلن الحرب على تركيا في الحرب العالمية الأولى. سنة 1923 - مولد شيمون بيريز رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في بولندا وقامت عائلته بالهجرة إلى فلسطين في عام 1934. سنة 1944 -عقد اجتماع بين ممثلي بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا لوضع مسودّة لميثاق الأمم المتحدة. سنة 1959 - انضمت جزر هاواي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح الولاية الواحدة والخمسين. سنة 1963 - مولد الملك محمد السادس ملك المغرب بالرباط. سنة 1985 - توفي وزير خارجية قطر السابق الشيخ سحيم بن حمد آل ثاني عن عمر يناهز 52 عاما. سنة 1986 - روسيا تعترف رسميًّا بكارثة المفاعل النووي "تشيرنوبل". سنة 1991 - أعلنت جمهوريات البلطيق السابقة استقلالها الكامل عن الاتحاد السوفيتي ومن ثم اعترفت روسيا بها وبشكل رسمي. سنة 1998 - قصفت الولايات المتحدة الأمريكية مصنعا للأدوية في السودان ظنا منها بأنه مصنع أسلحة كيميائية. سنة 1325 - ولاية السلطان أورخان الأول عرش الدولة العثمانية، وهو الثاني في سلسلة سلاطينها، قام بتدعيم أركان الدول، وتوسيع رقعتها.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10517 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة