سنة 1801 - توقيع معاهدة بين فرنسا وتركيا، بمقتضاها أعيدت مصر إلى الحكم العثماني بعد جلاء الحملة الفرنسية عن أراضيها سنة 1806 - أعلنت روسيا الحرب على فرنسا سنة 1812 - وفاة الشيخ عبد الله الشرقاوي شيخ الأزهر الذي بارك مذبحة المماليك في عهد محمد علي سنة 1917 - وفاة السلطان حسين كامل حاكم مصر، وتولية الملك أحمد فؤاد عرش مصر بتكليف رسمي من حكومة إنجلترا سنة 1934 - وفاة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي سنة 1962 - استقلال أوغندا. سنة 1963 - بدء محاكمة الزعيم الأفريقي نلسون مانديلا بعد أن قضى في السجن عام بدون محاكمة سنة 1895 - اكتشف العالم رونتغن أشعة إكس. سنة 1883 - ولد في لبنان الأب يوسف الدبس ، الذي ترك أكثر من 35 كتابا. سنة 1970 - أعلنت الجمهورية في كمبوديا بعد أربعة قرون من الحكم الملكي.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10562 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة