سنة 1924 ـ تأليف أول وزارة عمالية في بريطانيا برئاسة رامسي ماكدونالد سنة 1981 ـ انعقاد المؤتمر الإسلامي بالطائف سنة 1983 ـ سقوط القمر الصناعي السوفييتي كوزموس في المحيط الهادي سنة 1924 - الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى أول قرار في تاريخها يتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة النووية وإزالة أسلحة الدمار الشامل. سنة 1949 - فرنسا تعترف بإسرائيل كأمر واقع. سنة 1965 - توفى في إنكلترا " ونستون تشرشل " رئيس الوزراء البريطاني الذي أنقذ بلاده في الحرب العالمية الثانية من الغزو الألماني. سنة 660 - استشهاد الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين. سنة 1946 - أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا توصي فيه بالاستخدام السلمي للطاقة النووية. سنة 1984 - وفاة الشاعر والأديب الفلسطيني معين بسيسو شاعر فلسطيني شهير. سنة 1992 - أول انتخابات تعددية في تاريخ موريتانيا تؤدي إلى إعادة انتخاب الرئيس معاوية ولد الطايع. سنة 1992 - إسرائيل تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين. سنة 1990 - رحل الشاعر والكاتب المسرحي النمساوي توماس بيرنارد. سنة 1991 - الطائرات والأسطول الأمريكي يقصفان ميناء البصرة.
كُتب بواسطة: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 10371 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/01
إن التفكير في هذه الظاهرة من منظور نفسي اجتماعي، يبرز أن المرأة بصفة عامة ليست بعيدة عن الجرائم التي أضحت مشكلة العصر الحديث.
و التي عرفت في *الآونة الأخيرة* تفاقما في عدد الجرائم الموصوفة،
وخاصة في المتاجر الكبرى، حيث ضبطت حالات متكررة متلبسة بأصناف من المسروقات الرخيصة والغالية، كما بينت الضابطة القضائية أن مجموعة من الملفات المعروضة في المحاكم تبين انتقال ظاهرة السرقة من جنح إلى جرائم،
ومن حالات انفرادية إلى عمليات مقننة تتشكل ضمن منظومة من الأساليب والقواعد المعروفة عادة في العصابات المحترفة..
وانتشار ظاهرة السرقة أصبحت مهنة النساء أكثر من الرجال.
من مختلف الفئات الاجتماعية الصغرى والكبرى، الفقيرة والغنية،وجهل النساء بالقوانين الزجرية لأفعال السرقة،
وأن *السرقة لدى النساء* تعطي مؤشرا على بعض الحالات التي تعيش في وضعيات الهشاشة والتفكك الأسري. وإن الدافعية للسرقة قد تترجم مهارات النصب والاحتيال لدى فئة من النساء اللواتي نشأن في محيط موبوء بالأمراض الاجتماعية المختلفة. مثل الدعارة والتسول والإدمان والفساد الأخلاقي.
وهذه احدى الأسباب الرئيسية لإنتشار ظاهرة السرقة لدى النساء.
ونجدأيضا أن هناك دافع آخر للسرقة...
منها الأعراض النفسية.وهذا ما تفسّره
الدراسات النفسية بعوامل داخلية مرضية مشحونة باضطرابات في مراحل الطفولة، وأزمة في البنية العاطفية.
حيث تكشف عن ضعف إرادة الشخصية اتجاه قوة العرض، وتبين أن أغلبية النساء يمتلكن رغبة في الحصول على السلع المنزلية، والمعروضات الخاصة بهن.
ومن هنا...
فان معظم النساء يحاولن تحقيق رغبات مكبوتة في طفولتهن المبكرة.
مما يجعل ضعف ذات اليد تدفع بعض الأمهات إلى إيجاد مخرج عن طريق السرقة