سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
الإيسيسكو تعبر عن أسفها وألمها لاحتراق الجامع الأعظم مدينة تارودانت جنوب المملكة المغربية
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1112 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/07
عبرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- عن أسفها وألمها لاحتراق الجامع الأعظم في مدينة تارودانت جنوب المملكة المغربية صباح اليوم بسبب تماس كهربائي أدى إلى اشتعال النار في هذا الجامع التاريخي المهم الذي بني قبل عهد السعديين وقام محمد الشيخ السعدي بتجديده وتوسيعه في الفترة بين 1534-1557 ميلادية ، ثم قام السلطان مولاي رشيد العلوي بإصلاحه سنة 1082هجرية . وفي السنوات اﻷخيرة جدد ورمم هذا الجامع وأدى جلالة الملك محمد السادس صلاة الجمعة فيه في شهر فبراير عام 2004.
وقالت الإيسيسكو في بيان أصدرته اليوم إن هذا الجامع المتميز بعمارته الجميلة وصومعته النادرة يعد أحد أهم المعالم العلمية والتاريخية التي كان لها إشعاع كبير في مختلف عصور المغرب ، كما كان منارة للعلم والتقوى تخرج منه علماء وفقهاء كرام أغنوا مجالات المعرفة الإسلامية بعطائهم . وأكدت الإيسيسكو أن فقدانه هي خسارة كبيرة لمعلم من أهم وأعرق المعالم الحضارية في المغرب وفي العالم الإسلامي.
ودعت الإيسيسكو الجهات المختصة إلى العمل سريعا على إعادة بنائه وفق الوضع الذي كان عليه ، وأبدت استعدادها للإسهام في ذلك