سنة 1879 - مولد العالم الألماني ألبرت أينشتين سنة 1883 - وفاة كارل ماركس سنة 1939 - دخلت الجيوش الألمانية براغ وسيطرت على ما تبقى من تشيكوسلوفاكيا سنة 1989 - العماد ميشيل عون رئيس الحكومة العسكرية في لبنان يعلن الحرب على القوات السورية الموجودة بلبنان. سنة 1990 - مظاهرات في الجزائر احتجاجًا على ارتفاع الأسعار. سنة 1990 - مظاهرات في الأردن للمطالبة بإعادة المفصولين لعملهم سنة 1906 - ولادة الملك فيصل بن عبد العزيز في مدينة الرياض. سنة 1983 - انتحار سفير قطر لدى تونس والجامعة العربية راشد الخاطر احتجاجًا على التمزق السياسي العربي. سنة 1984 - المحكمة الاتحادية العليا في بلجراد (يوغسلافيا) تحكم على المفكر المسلم علي عزت بيجوفيتش بالسجن تسعة أعوام بسبب آرائه ومواقفه السياسية. سنة 1991 - عودة أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح إلى بلاده بعد خروج القوات العراقية التي اجتاحت الكويت في الثاني أغسطس/ آب 1990. سنة 2003 - شهدت مختلف مدن العالم مظاهرات صاخبة للتعبير عن معارضة الخطط الأمريكية لغزو العراق. سنة 1999- في تونس توفي المناضل الوطني والنقابي الحبيب عاشور.
مصدر الخبر: سعاد بحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1356 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/01
إياب الدور النصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني و بروسيا دورتموند اللألماني كان يحمل بين طياته كل معالم الأمل للفريق الملكي و لكل عشاقه خاصة و عشاق الكرة الإسبانية عامة للعودة إلى السكة نحو لقب عاشر لطالما حلموا به لأكثر من عشر سنوات، حيث ظهرت هذه السنة كل معالم القوة، الرغبة و العزيمة من أجل استرجاع التاريخ و السيطرة على الكرة الأوروبية مرة أخرى.
نتيجة الذهاب القاسية بأقدام بولندية و برباعية حملت توقيع روبرت ليفاندوفسكي أوقعت بظلها على مباراة الإياب، حيث كان يلزم أبناء مورينيو ثلاثة أهداف نظيفة من أجل المرور إلى النهائي.
رغم كل المجهودات التي بذلها أصدقاء رونالدو و القتالية الكبيرة التي ظهروا بها، و تسجيلهم لهدفين في آخر سبع الدقائق بأقدام فرنسية إسبانيا عن طريق كل من بنزيما و راموس على التوالي، لم يكن كافيا لتخطي خسارة الذهاب و على بعد هدف وحيد توقفت المسيرة، و يكون للإقصاء طعم أكثر مرارة لكونه جاء بعد أداء رائع و الفارق هدف.
فوز لم يشفي غليل جرح دام لسنوات و مازال ينزف، دموع البلانكوس سقت أرض البرنابيو، و دموع راموس أثرت في كل الجماهير بشكل كبير، فقد استعاد ذكريات الماضي حين كان سبب إقصاء فريقه الموسم الماضي أمام بايرن ميونخ، الفريق الألماني الآخر، عندما وصلت كرته إلى السماء في إحدى ركلات الجزاء، و بالأمس كان يحمل على عاتقيه أمر التأهل أكثر من غيره، صحيح قدم مباراة رائعة دفاعا و حتى هجوما و كان نجم المباراة بدون منازع للفريق الأبيض في ليلته السوداء إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتفادي خيبة أمل أخرى.
و هكذا انتهت حكاية نسجت أحداثها بخيوط الأمل و أغلقت بصدفة الألم، و يرتدي دورتموند بدلة المتأهل.