سنة 1727 - حادثة "قصر القصبة" في الجزائر، حين لطم حاكم الجزائر قنصل فرنسا، وعلى أثر ذلك احتلت فرنسا الجزائر لمدة 132 سنة. سنة 1885 - فتحت جامعة اكسفورد لأول مرة أبوابها للفتيات. سنة 1951 - تولى د. محمد مصدق رئاسة الوزارة سنة 1954 - إبرام معاهدة بين الصين والهند تتعلق بالتعايش السلمي بين الدولتين. سنة 1995 - شوهد كسوف حلقي للشمس في جنوب المحيط الهادئ. سنة 1901 - ولادة الإمبراطور الياباني السابق "هيروهيتو". سنة 1030 - وفاة السلطان محمود الغزنوي مؤسس الدولة الغزنوية، وفاتح الهند. سنة 1991 - الأمم المتحدة تتعهد بوضع قوة حفظ سلام في الصحراء الغربية أطلق عليها "المينورسر"، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن رقم 690.
مصدر الخبر: سعاد بحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1375 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/01
إياب الدور النصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد الإسباني و بروسيا دورتموند اللألماني كان يحمل بين طياته كل معالم الأمل للفريق الملكي و لكل عشاقه خاصة و عشاق الكرة الإسبانية عامة للعودة إلى السكة نحو لقب عاشر لطالما حلموا به لأكثر من عشر سنوات، حيث ظهرت هذه السنة كل معالم القوة، الرغبة و العزيمة من أجل استرجاع التاريخ و السيطرة على الكرة الأوروبية مرة أخرى.
نتيجة الذهاب القاسية بأقدام بولندية و برباعية حملت توقيع روبرت ليفاندوفسكي أوقعت بظلها على مباراة الإياب، حيث كان يلزم أبناء مورينيو ثلاثة أهداف نظيفة من أجل المرور إلى النهائي.
رغم كل المجهودات التي بذلها أصدقاء رونالدو و القتالية الكبيرة التي ظهروا بها، و تسجيلهم لهدفين في آخر سبع الدقائق بأقدام فرنسية إسبانيا عن طريق كل من بنزيما و راموس على التوالي، لم يكن كافيا لتخطي خسارة الذهاب و على بعد هدف وحيد توقفت المسيرة، و يكون للإقصاء طعم أكثر مرارة لكونه جاء بعد أداء رائع و الفارق هدف.
فوز لم يشفي غليل جرح دام لسنوات و مازال ينزف، دموع البلانكوس سقت أرض البرنابيو، و دموع راموس أثرت في كل الجماهير بشكل كبير، فقد استعاد ذكريات الماضي حين كان سبب إقصاء فريقه الموسم الماضي أمام بايرن ميونخ، الفريق الألماني الآخر، عندما وصلت كرته إلى السماء في إحدى ركلات الجزاء، و بالأمس كان يحمل على عاتقيه أمر التأهل أكثر من غيره، صحيح قدم مباراة رائعة دفاعا و حتى هجوما و كان نجم المباراة بدون منازع للفريق الأبيض في ليلته السوداء إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتفادي خيبة أمل أخرى.
و هكذا انتهت حكاية نسجت أحداثها بخيوط الأمل و أغلقت بصدفة الألم، و يرتدي دورتموند بدلة المتأهل.