سنة 1571 - أحرق التتار موسكو سنة 1796 - دخلت القوات الفرنسية بقيادة نابليون مدينة ميلانو الإيطالية سنة 1918 - بدأت أمريكا أول خدمة بريد جوي في العالم سنة 1941 - ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق سنة 1942 - تم لليابان الاستيلاء على بورما في الحرب العالمية الثانية سنة 1948 - الأمم المتحدة تعترف بدولة إسرائيل سنة 1948 - دخول الجيوش النظامية العربية إلى فلسطين سنة 1957 - فجرت بريطانيا قنبلتها النووية الأولى في المحيط الهادي سنة 1980 - الكنيسيت الإسرائيلي يتخذ قرارًا باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1988 - رحيل القوات السوفيتية عن أفغانستان بعد احتلال تسع سنوات سنة 1889 - مولد الشاعر الكبير إيليا أبي ماضي، أحد شعراء المهجر المعروفين. سنة 1923 - تأسست إمارة شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين. سنة 1949 - الدولة العبرية ترفع القيود المفروضة على هجرة اليهود إلى فلسطين، وتدعو كل يهود العالم إلى الهجرة إلى إسرائيل. سنة 1956 - انتخب المؤتمر الصهيوني العام ناحوم جولدمان رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية. سنة 1985 - وفاة المهندس "نعوم شبيب" مصمم برج القاهرة الذي يعد أعلى برج سياحي في العالم مبني من الأسمنت. سنة 1964 - تم تدشين السد العالي في أسوان بحضور خرشوف رئيس الاتحاد السوفيتي. سنة 1990 - رحيل الشاعر عمر أبو ريشة.
مشاركون في ندوة دراسية بمراكش يدعون إلى الإهتمام بالفاعل التربوي
مصدر الخبر: مراكش ــ سعيد بنوار، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 944 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/30
عقارب الإصلاح تعطلت في ورش التربية والتكوين
أجمع المشاركون في الندوة الدراسية التي نظمت بمدينة مراكش على مدار أربعة أيام والتي اتخذت محور:"بعد العدول عن بيداغوجيا الإدماج، أي مشروع بيداغوجي مرتقب؟" على أن "عقارب ساعة الإصلاح قد تعطلت في ورش التربية والتكوين بالمغرب".
وأشار هؤلاء في اختتام فعاليات الندوة إلى أن "ما بشر به الميثاق الوطني للتربية و التكوين لم يتحقق كليا، وأن المسافة تزداد هوة وبعدا بين الخطاب والممارسة اليومية"، وأوضح هؤلاء أن "ما يتراءى من أعطاب في سجل التعليم موزعا على الهدروالعنف وتراجع المستوى والإحتقان المؤسسي وتدهور الرضا الوظيفي يطرح أكثر من سؤال حول الحال والمآل".
وذكر المشاركون في الندوة، وهم نخبة من المفكرين والفاعلين التربويين والإعلاميين والحقوقيين والجامعيين والمثقفين المغاربة والأجانب أن "أعطاب المسألة التعليمية ليست داخلية المنشأ دوما، فثمة علائق سببية بين باقي الحقوق المجتمعية وحقل التعليم الذي يؤدي ثمن الخسارات والإستقالات التي تقدمها باقي مؤسسات المجتمع، فالعنف الذي باتت مؤسساتنا التعليمية مسرحا له، ما هو إلا نتيجة ممكنة لفشل مؤسسات الأسرة ووالإعلام والترفيه ومحدودية التأطير السياسي".
وشدد المشاركون في الندوة التي أشرفت على تنظيمها "مؤسسة العمل البيداغوجي للتربية والتكوين" على أن قرار العدول عن بيداغوجيا الإدماج، كمشروع اشتغال وفعل في تدبير الواقع التربوي، ودون طرح مشروع بديل لتجاوز حال الفراغ البيداغوجي أفرز واقعا مثيرا لكثير من علامات الإستفهام.
ودعا المشاركون إلى ضرورة إعادة الإعتبار للرأسمال البشري، فلايمكن توقع إصلاحات بنيوية ومثمرة في دنيا التربية و التكوين دون اهتمام بالفاعل التربوي عبر مزيد من الإجراءات والتدابير التي تمس الجانب التكويني و المهني
والمادي والإعتباري.
وأكدت مختلف المداخلات على حساسية الأدوار التي يلعبها الغطاء البيداغوجي، وأن القطاع التربوي تعترضه عدد من التحديات الذاتية والموضوعية من قبيل تطوير الأداء مهنيا وأخلاقيا، وتنويع المداخل واقعا وآفاقا طلبا لتحقيق المصالحة الممكنة بين التعليم و المجتمع باعتباره حليفا استراتيجيا للتنمية والإصلاح والتغيير، وأيضا باعتباره دعامة لا غنى عنها لتوطين القيم الإنسانية والديمقراطية والتربية لى المواطنة وحقوق الإنسان.
وطالب المشاركون في الدورة بضرورة تجاوز حالة الفراغ البيداغوجي باعتماد مشروع بديل يحترم الخصوصيات الثقافية للمغرب المتعدد، ويقوم على اعتماد التشاور والحوار بين كل المعنيين بالتربية والتكوين، والتركيز على إشراك الفاعل التربوي في مختلف مشاريع الإصلاح والعمل على توطين التكنولوجيات الحديثة دعما لمجتمع الإعلام والمعرفة، مع خلق بنك للمعلومات حول المشاريع البيداغوجية.