سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
قافلة المواطنة قافلة المواطنة في نسختها 5 موسم 2013
مصدر الخبر: رشيد ياسيني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 989 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/04/21
شاءت الأقدار أن تولد فكرة تنظيم قافلة المواطنة في مدينة الخميسات وكانت العزيمة اكبر في الحفاظ على هذا المولود رغم ولادته القيصرية و كان إصرار شباب الخميسات أكبر من أن تقهرهم الظروف أو تخاذل المستشهرين عن دعم قافلة لا يمكن إلا أن يقف الجميع ليصفق لها بحرارة لنبل أهدافها ومقاصدها من جهة و لكونها فكرة شبابية كان الغرض ولازال من ورائها تخليد حدث أشاد العالم بأسره بعظمته إنه حدث المسيرة الخضراء ولم تقف اللجنة المنظمة عند هذا المقصد فقط ولكونهم وطنيين أبوا إلا أن يساهموا في التعريف بثقافات المغرب المتعددة والغنية ، فالقافلة لا محالة تشكل ملتقى لشباب المغرب الذي قلما تتاح له الفرصة للإلتقاء والتعارف .
قافلة المواطنة ملحمة رياضية ذات أبعاد وطنية تهدف إلى نصرة القضية الوطنية وتشجيع السياحة الداخلية ولعل دخول شباب تركوا أعمالهم وأسرهم و إنخرطوا في مغامرة من أجل وطنهم لأكبر دليل على وطنيتهم التي لا تقبل المزايدة .
"" وطني من طنجة إلى الكويرة "" صفعة أخرى يتلقاها خصوم الوطن ومناوئوه ونسخة جديدة من تحد جديد لشباب مغرب العهد الجديد .
النسخة 5 في طور الإعداد ولا زالت تنتظر إلتفاتة السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس البلدي ، وبإحترافية عالية في إعداد ملف طلب الإحتضان من المستشهرين ستظل تطرق الأبواب علها تجد آذانا صاغية تدعم الشباب الذي بفضل دستور المملكة الجديد أضحى قوة تساهم في عجلة التنمية قدما نحو الأمام .