سنة 656 - مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه عن 82 عاما سنة 1789 - بدء أحداث الثورة الفرنسية سنة 1925 - توقيع بروتوكول جنيف الخاص بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية والبكتريولوجية سنة 1940 - طلبت فرنسا وقف القتال في الحرب العالمية الثانية سنة 1944 - إعلان استقلال أيسلندا، وانتخاب بيرنسين رئيساً لها سنة 1950 - توقيع معاهدة الدفاع المشترك بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية سنة 1953 - ثورة برلين الشرقية سنة 1967 - فجرت الصين الشعبية قنبلتها الهيدروجنية الأولى سنة 1985 - رحلة الرائد سلطان بن سلمان أول رائد فضاء عربي مسلم إلى الفضاء من خلال الرحلة رقم تسعة عشر لمكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري سنة 1985- تم خلال ذات الرحلة إطلاق عربسات - اثنين. سنة 1986 - انفجارات مروعة وحرائق في المنشآت البترولية بميناء الأحمدي الكويتي سنة 1986 - افتتاح محطة اتصال القمر الهندي بالمعادي سنة 1988 - العثور على رأس أمون المسروقة معروضة للبيع في معرض للفنون الجميلة بباريس سنة 1992 - وفاة د. حامد جوهر رائد عالم البيولجي سنة 1998 - وفاة الدعاية الاسلامي الكبير الشيخ محمد الشعراوى عن 87 عاما
مصدر الخبر: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1085 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/22
عن العالمية للنشر صدر للأديب المغربي عبد الغفور خوى، مجموعة قصص وسمها ب:" في انتظار صوتها"
تصميم الغلاف و اللوحة من إنجاز عبد الحميد الغرباوي.
قدم للمجموعة الناقد و الإعلامي الصديق التونسي عبد الدائم السلامي.
و تضم المجموعة ثلاثة و ثلاتين نصا قصصيا تتراوح ما بين القصة القصيرة و القصيرة جدا.
وقد حملت تظهيرا للناقد عبد الدايم السلامي جاء فيه:
ومن القصة المطبوعة، تلك التي لا تتخلّى عن انتظارات قارئها، تحضر قصصُ عبد الغفور خوى القصيرة جدا: تحضر مليئةً بواقعها، محتفية باليوميّ من معيش الناس، مٌحيلة فيه إلى كلّ ما فيه دون حيادٍ، حتى لكأنّك داخلٌ فيها مدينةً غارقةً في بحر من الدم والصديد. وهي قصص يتجلّى فيها توقُ كاتبها إلى تأصيلها في بيئتها المغربية عبر استعمالِه النبيهِ للملفوط العاميّ، واستثمارِه مفرداتِ المأثور الشعبي في نسيجها الحكائيّ، واتكائِه في ذلك على وعيِ اللغة وهي تُفجّرُ الصمتَ.
وبالتوصيف نقول إنّ أغلب قصص عبد الغفور خوى تنظر دومًا إلى أعلى وجذورها موغلةٌ في دفيء الأرض، وفي خلال ذلك لا تخفي نزوعَها إلى تحطيم إلهِها الخشبيّ، باعثة في الحدث المسرود، عبر قصير الحوار، مواجهاتٍ بين شخوصه وبين فضاءاتهم حتى لتخال أنّك تراهم أمامك الآن وتسمع تَغيُّضَهم من الصرّاف الأوتوماتيكي وهو يكتب لهم: "votre compte est épuisé".