سنة 1406 - وفاة المؤرخ والفيلسوف العربي عبد الرحمن بن خلدون عن 74 عامًا سنة 1961 - وفاة الصحفي إسماعيل الحبروك عن 38 عامًا سنة 1975 - وفاة الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس. سنة 1976 - تم إلغاء معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين مصر والاتحاد السوفيتي. سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي "معروف الرصافي". سنة 1922 - سلطان مصر أحمد فؤاد يعلن نفسه ملكًا على مصر. سنة 1972 - العاهل الأردني الملك حسين يطرح مشروع "المملكة العربية المتحدة" الذي ينصّ على قيام دولة فيدرالية أردنية فلسطينية بعد استعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل. سنة 1989 - عودة شريط طابا إلى السيادة المصرية. سنة 1994 - وفد يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يزور كنيست الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. سنة 1948 - التوقيع على المعاهدة الثالثة بين الأردن وبريطانيا بحيث كفلت المعاهدة الجديدة أسس التساوي التام في الحقوق والواجبات بين الدولتين. سنة 1996 - أعلن في القاهرة وفاة شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق.
في افتتاح المؤتمر الدولي حول تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب
مصدر الخبر: الرباط-إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1390 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/19
تحت الرعاية السامية لرئيس جمهورية آذربيجان: المدير العام للإيسيسكو يؤكد الدور الكبير للتربية والتعليم والثقافة في الحد من مخاطر الجريمة والإرهاب
أبرز الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، في كلمة ألقاها صباح يوم أمس في باكو خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، العلاقة بين مكافحة الجريمة ومنع المخدرات، وبين اختصاصات الإيسيسكو. وأكد أن من مصادر الجريمة، سوء التربية، وفساد التعليم، واعتلال الثقافة بما يحرفها عن مقاصدها الشريفة، ويولد تشوشًا في الفهم، ونزوعًا نحو الانحراف، والرغبة في تحدّي المجتمع، وفي الخروج عن الأنظمة، وفي التمرد على القوانين، مع الإصرار على إيذاء الذات والاعتداء على الغير بدافع قويّ من اليأس والشعور بالفشل وبالإحباط.
وأوضح المدير العام أن تلك العوامل تؤدي إلى ارتكاب الجريمة، وأن العمل في مجال التربية والتعليم والعلوم والثقافة هو ضرورة من ضرورات إنقاذ العالم مما يتهدده من مخاطر من جراء تفشي الجريمة والإرهاب بكل أنواعها، على أن يَتـَوَازَى هذا العمل مع المكافحة الأمنية ومع المقاربة الجنائية لهذه الظاهرة الخطيرة التي لم تفلح الوسائل المتاحة اليوم في القضاء عليها، أو على الأقل في التخفيف من خطورتها، وحصرها في أضيق الحدود.
وذكَّر المدير العام بالنتائج البناءة للمؤتمر الدولي الأول حول مكافحة الإرهاب الذي عقدته الإيسيسكو، في تونس سنة 2007، بالتعاون مع الأمانة العامة للأمم المتحدة وبالحضور الشخصي لمعالي الأمين العام السيد بان كي مون، وبمشاركة عدد كبير من الشخصيات السامية ذات الصلة بالموضوع. وقال: "إن نتائج المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عقد في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية في الشهر الماضي ، تحت الرعاية السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تعـدُّ مرجعاً يمكن الاعتماد عليه في دراسة هذه الظاهرة الخطيرة ومعالجة أسبابها والحدّ من آثارها."
وفي ختام كلمته، أشاد المدير العام بالجهود المخلصة والفعالة التي يقوم بها الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية في مكافحة الإرهاب والجريمة بكل أنواعها، ودعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق السلم والأمن الدوليين وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحوار بين الثقافات وأتباع الأديان والتحالف بين الحضارات. كما أكد أن للتربية والعلوم والثقافة والاتصال دورًا رئيسًا في إقرار السلم والأمن في العالم، وأن منع الإرهاب يأتي في مقدمة الوسائل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل