سنة 1875 - مولد السياسي المصري أسماعيل صدقي باشا رئيس الوزراء الاسبق سنة 1879 - مولد السياسي مصطفى النحاس باشا سنة 1901 - وفاة الصحفي بشارة تقلا احد مؤسسي جريدة الاهرام عن 49 عاما سنة 1940 - اخترق الألمان خط ماجينو الدفاعي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - وفاة الفريق عزيز المصري عن 86 عاما سنة 1970 - صدور قرارات التأميم في السودان والجزائر سنة 1994 - الفاتيكان واسرائيل يقيمان علاقات دبلوماسية بينهما سنة 1952 - صدور العدد الأول من جريدة "الأخبار" التي أسسها الأخوان علي ومصطفى أمين. سنة 1992 - حدوث خسوف جزئي للقمر تمت مشاهدته في أمريكا وغربي أفريقيا. سنة 1979 - تم لقاء القمة بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والزعيم السوفيتي ليونيد برجينيف. سنة 1995 - المقاتلون الشيشانيون ينقلون الحرب داخل روسيا، وذلك عندما هاجم كومندوس من الشيشان مدينة بودينوفسك الروسية.
اتحاد كتاب المغرب يشارك في لقاء دراسي حول المواطنة والسلوك المدني بمجلس المستشارين
مصدر الخبر: اتحاد كتاب المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1043 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/07
بدعوة من السيد رئيس مجلس المستشارين، شارك اتحاد كتاب المغرب في لقاء دراسي مهم، نظمته الغرفة الثانية بالبرلمان، في موضوع: "المواطنة والسلوك المدني"، وذلك يوم 27 فبراير بمقر المجلس، بالرباط.
لقاء عرف مشاركة مكثفة لبعض السادة: أعضاء الحكومة، وأعضاء مجلسي النواب والمستشارين، والفاعلين السياسيين، والأساتذة الباحثين، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، وممثلي بعض الهيئات الدولية.
هذا، وقد مثل اتحاد كتاب المغرب في هذا اللقاء الدراسي، نائب رئيس الاتحاد، الشاعر إدريس الملياني، الذي ألقى ورقة، باسم الاتحاد، في محور الجلسة الثالثة، المخصص لموضوع "الشراكة رافعة أساسية لتنمية قيم المواطنة والسلوك المدني"، تضمنت تشخيص التوجه الثقافي الجديد لاتحاد كتاب المغرب، بما في ذلك انفتاحه على محيطه الوطني، وانخراطه في صلب الأسئلة المجتمعية الراهنة، ومن بينها سؤال المواطنة والسلوك المدني، وهو ما تمكن الاتحاد من الانخراط فيه، عبر مجموعة من الشراكات التي أقامها، بعد مؤتمره الوطني الثامن عشر الأخير، حيث توقف المتدخل عند نموذجين فقط من تلك الشراكات (مشروع "قطار القراءة" مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومشروع "إبداعات الأطفال عن التربية الطرقية" مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير)، بما هما نموذجان تنمويان وتربويان وثقافيان وتوعويان سيساهمان، لا محالة، في خدمة مجتمع المواطنة وتقوية ثقافتها وقيمها.