سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
اتحاد كتاب المغرب يشارك في لقاء دراسي حول المواطنة والسلوك المدني بمجلس المستشارين
مصدر الخبر: اتحاد كتاب المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1020 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/07
بدعوة من السيد رئيس مجلس المستشارين، شارك اتحاد كتاب المغرب في لقاء دراسي مهم، نظمته الغرفة الثانية بالبرلمان، في موضوع: "المواطنة والسلوك المدني"، وذلك يوم 27 فبراير بمقر المجلس، بالرباط.
لقاء عرف مشاركة مكثفة لبعض السادة: أعضاء الحكومة، وأعضاء مجلسي النواب والمستشارين، والفاعلين السياسيين، والأساتذة الباحثين، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، وممثلي بعض الهيئات الدولية.
هذا، وقد مثل اتحاد كتاب المغرب في هذا اللقاء الدراسي، نائب رئيس الاتحاد، الشاعر إدريس الملياني، الذي ألقى ورقة، باسم الاتحاد، في محور الجلسة الثالثة، المخصص لموضوع "الشراكة رافعة أساسية لتنمية قيم المواطنة والسلوك المدني"، تضمنت تشخيص التوجه الثقافي الجديد لاتحاد كتاب المغرب، بما في ذلك انفتاحه على محيطه الوطني، وانخراطه في صلب الأسئلة المجتمعية الراهنة، ومن بينها سؤال المواطنة والسلوك المدني، وهو ما تمكن الاتحاد من الانخراط فيه، عبر مجموعة من الشراكات التي أقامها، بعد مؤتمره الوطني الثامن عشر الأخير، حيث توقف المتدخل عند نموذجين فقط من تلك الشراكات (مشروع "قطار القراءة" مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، ومشروع "إبداعات الأطفال عن التربية الطرقية" مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير)، بما هما نموذجان تنمويان وتربويان وثقافيان وتوعويان سيساهمان، لا محالة، في خدمة مجتمع المواطنة وتقوية ثقافتها وقيمها.