سنة 1406 - وفاة المؤرخ والفيلسوف العربي عبد الرحمن بن خلدون عن 74 عامًا سنة 1961 - وفاة الصحفي إسماعيل الحبروك عن 38 عامًا سنة 1975 - وفاة الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس. سنة 1976 - تم إلغاء معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين مصر والاتحاد السوفيتي. سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي "معروف الرصافي". سنة 1922 - سلطان مصر أحمد فؤاد يعلن نفسه ملكًا على مصر. سنة 1972 - العاهل الأردني الملك حسين يطرح مشروع "المملكة العربية المتحدة" الذي ينصّ على قيام دولة فيدرالية أردنية فلسطينية بعد استعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل. سنة 1989 - عودة شريط طابا إلى السيادة المصرية. سنة 1994 - وفد يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يزور كنيست الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. سنة 1948 - التوقيع على المعاهدة الثالثة بين الأردن وبريطانيا بحيث كفلت المعاهدة الجديدة أسس التساوي التام في الحقوق والواجبات بين الدولتين. سنة 1996 - أعلن في القاهرة وفاة شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق.
الإتحاد العربي للمواي طاي يختار الخبير المغربي لحسن الهلالي رئيسا للجنته الاحترافية
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1321 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/07
بعد اجتماع الجمعية العامة للاتحاد العربي للمواي طاي بالعاصمة اللبنانية بيروت يوم 22 فبراير 2013 ، وانتخاب الماستر سامي قبلاوي من لبنان الشقيق رئيسا جديدا لهذا الاتحاد الرائد خلفا للسيد فيصل الصايغ ، التأمت الجمعية لتشكيل الأجهزة المصاحبة ، حيث تم انتخاب الخبير المغربي السيد لحسن الهلالي رئيسا للجنة الاحتراف للاتحاد العربي للمواي طاي .
ويعتبر اختيار السيد لحسن الهلالي في هذا المنصب اختيارا صائبا بالنظر إلى تجربته وخبرته الدولية التي راكمها سيما فيما يتعلق بالجانب الاحترافي لهذه الرياضة ، حيث سبق للعديد من الاتحادات العالمية أن استعانت بخبرته الواسعة قصد تنظيم العديد من التظاهرات الاحترافية ذات المستوى العالي ، وهذا ما يراهن عليه الاتحاد العربي للمواي طاي في تشكيلته الجديدة .
وإضافة إلى خبرته الكبيرة في مجال التنظيم وهندسة التظاهرات الرياضية ذات الطابع الدولي ، فقد تمكن السيد لحسن الهلالي ، من صناعة العديد من الأبطال العالميين اعتمادا على خبرته التقنية المشهود له بها عالميا.
وعليه فإن اختيار الاتحاد العربي للمواي طاي للخبير المغربي لحسن الهلالي رئيسا للجنته الاحترافية ، سيكون له الوقع الايجابي في الدفع برياضة المواي طاي العربية نحو آفاق أخرى أكثر إشراقا .