سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
الفنان التشكيلي هروان يشارك في المهرجان الدولي الأول للمرأة والتنمية بمدينة مكناس
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1520 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/05
يشارك الفنان التشكيلي المغربي المقيم ببلجيكا هروان Harwan في الدورة الأولى للمهرجان الدولي الأول للمرأة والتنمية، الذي تنظمه جمعية آفاق المغرب للتنمية بمدينة مكناس ما بين 8 و10 مارس 2013، إلى جانب عدد من الفنانين من مختلف دول العالم.
أعمال الفنان Harwan مفعمة بإنسانيته ومتحررة من جميع أشكال العبودية، هو الذي يعيش في عالم من الفوضى على نحو متزايد، حيث يقوم الفنان بتحويل القوة التدميرية التي تحرك سلطة الفوضى الخلاقة إلى قوة ولادة جديدة، قوة حياة في مواجهة الموت المصنع. إن الجمالية التي يصنعها الفنان من لوحاته تعتبر تجسيدا رائعا لهذه الفكرة الفنية والفكرية النبيلة. وبذلك يوفر فرصة لعشاق الفنون التشكيلية للاطلاع على تجربة فنان مغربي مختلف، فقد استقر ببلجيكا منذ كان سنه ثلاث سنوات. وجده نفسه متورطا في عشق وممارسة فنية ككاتب وتشكيلي ألفا كتبا ونظم معارض تشكيلية وأخرج شريطا قصيرا.
ولأنه ظل يحن لبلده الأصلي يزوره باستمرار لكن حضوره الفني شبه منعدم لذلك اختار الفنان أن يتعرف عليه جمهور بلده الأصلي عبر هذا المعرض الذي يضم أعمالا متميزة مفعمة بإنسانيته ومتحررة من جميع أشكال العبودية، هو الذي يعيش في في عالم من الفوضى على نحو متزايد، يقوم بتحويل القوة التدميرية التي تحرك سلطة الفوضى الخلاقة إلى قوة ولادة جديدة، قوة حياة أصيلة في مواجهة الموت المصنع. إن الجمالية التي يصنعها الفنان من لوحاته هي تجسيد لهذه الفكرة الفنية والفكرية النبيلة.