سنة 1951 - إيران تؤمم النفط في بلادها سنة 1952 - انطلقت الطائرة "كوميت - واحد" أول طائرة نفاثة في التاريخ من مطار هيثرو الإنجليزي معلنة عهد الطيران النفاث. سنة 1982 - وفاة الشريف حسن بن ناصر عميد العائلة المالكة في الأردن. سنة 1986 - انتخاب سنيان حساني أول رئيس مسلم ليوجوسلافيا سنة 1952 - تولى الملك حسين بن طلال سلطاته الدستورية. سنة 1941 - توفي الشاعر الفلسطيني المعروف إبراهيم طوقان. سنة 1935 - ولد الملك فيصل الثاني بن غازي ملك العراق. سنة 1519 - وفاة العبقري الإيطالي ليوناردو دافنشي. سنة 1942 - بريطانيا تحتل مدغشقر. سنة 1952 - بلغ الملك فيصل الثاني السن القانوني التي تؤهله لتسلم مهامه كملك على العراق، وبذا انتهت وصاية خاله الأمير عبد الإله التي استمرت 14 عاما. سنة 1996 - وفاة الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي.
في افتتاح منتدى الأمم المتحدة الخامس لتحالف الحضارات في فيينا
مصدر الخبر: الرباط - إسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1584 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/27
المدير العام للإيسيسكو يؤكد أن إصلاح العالم وإنقاذ البشرية مرهونان بتعزيز ثقافة الحوار وتعميق قيم التعايش
أكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة اﻹسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في كلمة ألقاها في الجلسة الأولى من أعمال منتدى الأمم المتحدة الخامس لتحالف الحضارات اليوم في فيينا، أن العالم يمر في مرحلة دقيقة تـَتـَعـَاظـَمُ فيها المسؤولية المشتركة بين القيادات السياسية والفكرية والثقافية والروحية، لإنقاذ البشرية من مخاطر جمة ناتجة عن عدم احترام التنوّع الثقافي الخلا َّق، وتنامي التطرف اللذان يعوقان الحوار الجـادّ بين الثقافات والحضارات وأتباع الأديان في ساحة التعاون الدولي.
وأوضح أن الحوار الذي هو اختيار الحكماء ومنهج العقلاء من أجل بناء السلام العالمي، يبدأ من الاحتـرام المتبادل بين الثقافات الإنسانية للوصول إلى التحالف بين الحضارات. مشدّداً على أن الحوار ليس ترفـًا فكريـًا أو عملا ً ثـانويـًا، ولكنه ضرورة حيوية للإنسان في هـذا العصر وفي كل عصر.
وأضاف قائلاً "إن إصلاح العالم وإنقاذ البشرية مرهونان بتعزيز ثقافة الحوار وتعميق قـيـم التعايش على شتى المستويات ومحاربة التطرف والإساءة الى ثقافات ومعتقدات الشعوب. فالسلام في الأرض يبدأ تفاهمًا بين الأمم وحوارًا بين الثقافات وتحالفـًا بين الحضارات. ولذلك فإن السلام لا يصنعه القادة السياسيون، ولا القادة العسكريون، ولا رجال الاقتصاد والمال دون سواهم، ولكن السلام في الأرض يُـبنى في العقول من خلال الحوار بين الثقافات وتعزيز المشتركات الإنسانية وتوسيع دوائر التعاون والتكامل."
وأبرز المدير العام أن المحاور التي ستعالج في هذا المنتدى الدولي، مثل قضايا الهجرة والاندماج وتنقل الأشخاص والبضائع، والحرية الدينية والتعددية، وتنوع المحتوى الإعلامي، وغيرها، هي قضايا إنسانية ملحة، وأنها تحديات تواجه المجتمعات البشرية.
وختم كلمته قائلا "باعتبارنا من المؤمنين برسالة الحوار بين الثقافات ومن العاملين من أجل التحالف بين الحضارات، على تنـوّع اهتماماتنا وتعـدد اختصاصاتنا، فإننا ندعو ونؤكد على اعتماد الرؤية الثقافية والحضارية في معالجة مشاكل العالم، ونناشد القيادات السياسية والقوى الدولية الكبرى، أن تتضافر جهودها من أجل إعادة الاتزان والاعتدال إلى المجتمعات الإنسانية، حتى يعـمّ السلام وتساهم الأسرة البشرية في صناعة المستقبل الآمن المستقر."
يذكر أن المدير العام للإيسيسكو يشارك، بدعوة من الحكومة النمساوية، في منتدى الأمم المتحدة العالمي الخامس لتحالف الحضارات الذي يعقد في فيينا يومي 27 و 28 فبراير الجاري تحت شعار (قيادة مسؤولة في التنوع والحوار).