سنة 1789 - أصبح جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية سنة 1854 - إنشاء أول خط سكة حديد في البرازيل سنة 1945 - انتحار الزعيم النازي أودلف هتلر ورفيقته إيفا بروان بتناول السم سنة 1989 - الزعيم الليبي معمر القذافي يعلن أن الأراضي الليبية مفتوحة لأي عربي بدون تأشيرة أو جواز سفر. سنة 1956 - أعلن عن البدء في حفر أول بئر بترولي في ليبيا. سنة 1945 - انضمت جزر هاواي إلى الأراضي الأمريكية. سنة 1998 - رحيل شاعر العروبة نزار قباني في لندن.
مؤتمر القمة الإسلامي الثاني عشر يشيد في بيانه الختامي بجهود الإيسيسكو
مصدر الخبر: الرباط - إسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1150 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/11
أشاد مؤتمر القمة الإسلامي الثاني عشر، في بيانه الختامي بالجهود التي تبذلها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو– في مجالات اختصاصها.
ودعا البيان الإيسيسكو إلى المشاركة في حماية التراث الثقافي العالمي في تمبوكتو وصونه، ورحب بالمؤتمر الدولي حول ( تعزيز التعاون الدولي في درء الإرهاب) الذي ستعقده الإيسيسكو ومكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة يومي 18 و 19 مارس المقبل في مدينة باكو بأذربيجان برعاية فخامة السيد إلهام عالييف، رئيس جمهورية أذربيجان، ودعا الدول الأعضاء إلى المشاركة في هذا المؤتمر.
وأشاد البيان الختامي للقمة بجهود الإيسيسكو في التصدي للتنميط السلبي للإسلام والمسلمين ونشر المعرفة الصحيحة عن الحضارة الإسلامية ومساهماتها في الحضارة العالمية، وبجهودها في محاربة الإسلاموفوبيا وتشجيع حوار الثقافات والحضارات والأديان. ودعا الإيسيسكو إلى مواصلة جهودها داخل العالم الإسلامي وخارجه بمشاركة المنظمات الإقليمية والدولية وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء من أجل تنفيذ مبادرات مبتكرة وإرساء آليات لمواجهة الحملة الضارية التي تستهدف المقدسات والرموز الإسلامية، وذلك بالتنسيق مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية.
ويذكر أن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- شارك في الدورة الثانية عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي الإسلامي التي عقدت في القاهرة يومي 6 و 7 فبراير الجاري، بصفة الإيسيسكو إحدى المنظمات المتخصصة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وقد بحث مؤتمر القمة الإسلامي عدة قضايا في مقدمتها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، والأحداث الجارية حالياً في مالي والصومال، وأفغانستان، وحملة التطهير العرقي التي يواجهها مسلمو الروهينغيا في ميانمار، وتداعيات ظاهرة الإسلاموفوبيا والإساءة إلى الأديان والرموز الدينية، بالإضافة إلى قضايا اقتصادية وثقافية واجتماعية أخرى.