سنة 656 - مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه عن 82 عاما سنة 1789 - بدء أحداث الثورة الفرنسية سنة 1925 - توقيع بروتوكول جنيف الخاص بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية والبكتريولوجية سنة 1940 - طلبت فرنسا وقف القتال في الحرب العالمية الثانية سنة 1944 - إعلان استقلال أيسلندا، وانتخاب بيرنسين رئيساً لها سنة 1950 - توقيع معاهدة الدفاع المشترك بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية سنة 1953 - ثورة برلين الشرقية سنة 1967 - فجرت الصين الشعبية قنبلتها الهيدروجنية الأولى سنة 1985 - رحلة الرائد سلطان بن سلمان أول رائد فضاء عربي مسلم إلى الفضاء من خلال الرحلة رقم تسعة عشر لمكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري سنة 1985- تم خلال ذات الرحلة إطلاق عربسات - اثنين. سنة 1986 - انفجارات مروعة وحرائق في المنشآت البترولية بميناء الأحمدي الكويتي سنة 1986 - افتتاح محطة اتصال القمر الهندي بالمعادي سنة 1988 - العثور على رأس أمون المسروقة معروضة للبيع في معرض للفنون الجميلة بباريس سنة 1992 - وفاة د. حامد جوهر رائد عالم البيولجي سنة 1998 - وفاة الدعاية الاسلامي الكبير الشيخ محمد الشعراوى عن 87 عاما
رئيس الحكومة يمثل صاحب الجلالة في القمة الإسلامية بالقاهرة
مصدر الخبر: بوابة المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1039 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/06
حل رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران مساء يوم الثلاثاء بالقاهرة لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال الدورة 12 للقمة الإسلامية التي تحتضنها العاصمة المصرية يومي 6 و 7 فبراير الجاري تحت شعار (العالم الإسلامي .. تحديات جديدة وفرص متنامية).
وقال رئيس الحكومة في تصريح للصحافة لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي إن هذه القمة الإسلامية تكتسي أهمية بالغة بالنظر لانعقادها في خضم التحولات التي تعرفها عدد من دول المنطقة . وتابع أن مشاركته في المؤتمر ستكون فرصة لاستعراض التجربة المغربية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وانخرط فيها كافة الفاعلين السياسيين وتمخضت عنها اصلاحات مهمة في إطار من الاستقرار مضيفا ان المؤتمر هو ايضا مناسبة لللإطلاع على تجارب دول أخرى في هذا الصدد.
وكان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي قد عقدوا على مدى يومين اجتماعات تحضيرية للقمة تمت خلالها صياغة جدول الأعمال والذي يتضمن ستة بنود أساسية هي القضية الفلسطينية والوضع في العالم الاسلامي وازدراء الأديان ومكافحة ما يسمى بالإسلاموفوبيا والتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي وسبل تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول الإسلامية. وبالإضافة الى القضية الفلسطينية التي تعد بندا ثابتا في جميع اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي ستناقش القمة في ما يخص الوضع في العالم الإسلامي الأزمة السورية والصراع في مالي وقضايا الصومال وأفغانستان والسودان والأوضاع في جامو وكشمير.
وسيصدر في ختام أعمال هذ القمة بيان ختامي (إعلان القاهرة) يستعرض ما توافق عليه القادة من قرارات مهمة بشأن مختلف المسائل المطروحة ومن المنتظر أن يتضمن بنودا تتعلق بالتجمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء ومكافحة الإرهاب ومكافحة انتشار السلاح وحقوق الإنسان والتنسيق بين الدول الأعضاء بخصوص أنماط تصويت الدول الإسلامية في المنظمات الدولية. وقد وجهت منظمة التعاون الإسلامي لدول ومنظمات خارج هذا التجمع الاسلامي دعوة لحضور المؤتمر منها خمس دول ستحضر بصفة مراقب هي تايلاند وروسيا وقبرص والبوسنة والهرسك وجبهة تحرير مورو علاوة على منظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الإنحياز والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الاقتصادي والممثل الأعلى لتحالف الحضارات ومبعوث كل من أمريكا وأستراليا وفرنسا ورئيس البرلمان العربي ومجلس مسلمي بريطانيا ورئيس وزراء كوسوفو الذي طلب المشاركة.