سنة 1406 - وفاة المؤرخ والفيلسوف العربي عبد الرحمن بن خلدون عن 74 عامًا سنة 1961 - وفاة الصحفي إسماعيل الحبروك عن 38 عامًا سنة 1975 - وفاة الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس. سنة 1976 - تم إلغاء معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين مصر والاتحاد السوفيتي. سنة 1945 - وفاة الشاعر العراقي "معروف الرصافي". سنة 1922 - سلطان مصر أحمد فؤاد يعلن نفسه ملكًا على مصر. سنة 1972 - العاهل الأردني الملك حسين يطرح مشروع "المملكة العربية المتحدة" الذي ينصّ على قيام دولة فيدرالية أردنية فلسطينية بعد استعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل. سنة 1989 - عودة شريط طابا إلى السيادة المصرية. سنة 1994 - وفد يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" يزور كنيست الكيان الصهيوني لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. سنة 1948 - التوقيع على المعاهدة الثالثة بين الأردن وبريطانيا بحيث كفلت المعاهدة الجديدة أسس التساوي التام في الحقوق والواجبات بين الدولتين. سنة 1996 - أعلن في القاهرة وفاة شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق.
البرلمان البريطاني : تكلفة معالجة النفايات النووية قد تصل إلى 70 بليون جنيه استرليني
مصدر الخبر: قنا، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1092 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/02/05
حذر نواب البرلمان في بريطانيا الحكومة من أن تكلفة المشاريع المتعلقة بالتخلص من النفايات النووية ستصل إلى 70 بليون جنيه إسترليني.
ويرى التحقيق البرلماني حول فشل الحكومة في إعادة تدوير تلك المخلفات أن معظم تلك المشاريع في مجمع سيلافيلد الواقع في كمبريا ستتجاوز الميزانية المخصصة لها وهذا المجمع يستخدم لإعادة تدوير النفايات النووية حيث تفاقمت تلك المشكلة مؤخرا.
ويأتي ذلك في أعقاب تصويت مجلس بلدية كمبريا ضد استكمال مشروع لبناء مستودع للنفايات عالية الإشعاع تحت الأرض في ضاحية ليك وتصل تكلفة هذا المشروع حوالي 12 بليون جنيه إسترليني.
وكانت عدة نقابات تمثل العاملين في قطاع الطاقة النووية قد أعلنت عن تأييدها للمشروع، فيما حذر العاملون في الحديقة الوطنية المعروفة ب ” ليك دستريكت ناشونال بارك” من أن هذا المشروع سيؤثر بالسلب على قطاع السياحة الذي يدر دخلا يقدر بـ /بليوني جنيه إسترليني/ سنويا.
وفي تقرير للجنة الحسابات العامة، كشفت اللجنة أن حوالي 12 مشروعا بالمحطة سيتم تأجيلها وكذلك خمسة مشاريع تبلغ تكلفتها أكثر من المتوقع.
وأشارت إلى تأجيل مشروع لبناء مستودع يعرف بـ ” إيفابوراتور دي” لمدة 18 شهرا، مشددة على أن هذا المشروع لم يكن جيدا ووصلت تكلفته 250 مليون جنيه لإسترليني أي أكثر من المتوقع وذلك منذ عام 2009 وهذا المشروع يهدف إلى معالجة النفايات الإشعاعية السائلة.
وانتقد التقرير حصول الرؤساء التنفيذيين لتلك المشاريع على رواتب كبيرة تصل إلى 690 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب.
ومن جانبها، قالت مارغريت هودج رئيسة لجنة الحسابات العامة “إنه من غير الواضح كم من الوقت ستستغرق تلك المشاريع أو مقدار الأموال التي سيدفعها دافعوا الضرائب. فهناك حالة من الشك بخصوص تلك المشاريع”.
ودعت اللجنة هيئة معالجة النفايات النووية إلى إعداد تقرير فيما يتعلق بتلك المشاريع، مشددة على ضرورة التحكم في النفقات التي تعطيها للشركات الخاصة.